القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

هل يجدد القانون الفرنسي الجديد الأمل في استرداد الآثار المصرية المنهوبة؟

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ أسبوعين
3

يمثل القانون الجديد الذي وقعه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطوة لافتة في مسار إعادة النظر داخل فرنسا في ملف “التراث المنهوب” خلال الحقبة الاستعمارية، إذ يمنح الحكومة صلاحية إعادة القطع الأثرية إلى د...

ملخص مرصد
أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قانوناً جديداً يمنح الحكومة صلاحية إعادة القطع الأثرية إلى دول منشئها عبر قرار إداري مباشر، مستهدفاً الممتلكات الثقافية المكتسبة بين 1815 و1972. القانون يفتح باباً قانونياً أسرع للإرجاع لكنه يضع قيوداً بيروقراطية، بحسب صحيفتي يورو أكتيف ولوفيجارو. ويترك معظم المطالبات المصرية خارج نطاقه بسبب عدم خضوع مصر للاستعمار الفرنسي في تلك الفترة.
  • القانون الفرنسي الجديد يمنح الحكومة صلاحية إعادة الآثار عبر قرار إداري مباشر
  • القانون يستهدف الممتلكات المكتسبة بين 1815 و1972، خارج نطاق المطالبات المصرية
  • خبراء指出 أن القانون يعزز فكرة إعادة التفاوض حول ملكية القطع الأثرية، رغم حدوده العملية
من: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أين: فرنسا

يمثل القانون الجديد الذي وقعه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطوة لافتة في مسار إعادة النظر داخل فرنسا في ملف “التراث المنهوب” خلال الحقبة الاستعمارية، إذ يمنح الحكومة صلاحية إعادة القطع الأثرية إلى دول منشئها عبر قرار إداري مباشر، دون الحاجة إلى تشريع منفصل لكل قطعة على حدة.

هذا التغيير الإجرائي يبدو في ظاهره تقنيا، لكنه في العمق يعيد تشكيل الطريقة التي تتعامل بها الدولة الفرنسية مع مفهوم الملكية الثقافية داخل متاحفها الوطنية، وفقا لصحيفة يورو أكتيف.

وينص القانون المنشور في الجريدة الرسمية الفرنسية على إمكانية إخراج بعض الممتلكات الثقافية من “الملك العام” بمرسوم حكومي مباشر، مع اشتراط موافقة الجهة المالكة إذا كانت القطعة تابعة لمؤسسة عامة غير تابعة للدولة.

هذه الصياغة تفتح بابا قانونيا أسرع لعمليات الإرجاع، لكنها في الوقت نفسه تضع قيودا بيروقراطية تجعل التطبيق انتقائيا وليس شاملا، كما ترجح صحيفة لوفيجارو الفرنسية.

ويغطي القانون الممتلكات الثقافية التي دخلت الأراضي الفرنسية بين 20 نوفمبر 1815 و23 أبريل 1972، وهي فترة تمتد من ذروة التوسع الاستعماري الفرنسي وحتى دخول اتفاقية اليونسكو لحماية الممتلكات الثقافية حيز التنفيذ.

هذا التحديد الزمني يعني أن القانون يستهدف بشكل أساسي القطع المرتبطة بالاستعمار الفرنسي المباشر في أفريقيا وآسيا، وليس كل المقتنيات الأجنبية الموجودة في المتاحف الفرنسية.

ورغم أن إعلان القانون أعاد فتح نقاش واسع حول العدالة التاريخية في أوروبا، إلا أن خبراء آثار في مصر أوضحوا أن تأثيره على الحالة المصرية محدود للغاية، لأن مصر لم تكن ضمن نطاق الاستعمار الفرنسي خلال الفترة التي يغطيها التشريع.

وبالتالي، فإن معظم المطالبات المصرية الكبرى في المتاحف الأوروبية لا تدخل تلقائيا تحت مظلة هذا القانون الجديد.

هذا الطرح يخلق مفارقة قانونية مهمة: فبينما يتحرك الخطاب السياسي الفرنسي باتجاه “إعادة تصحيح تاريخي” مع مستعمراته السابقة، تبقى الدول التي خرجت آثارها عبر الاستكشافات أو الصفقات غير المتكافئة خارج هذا الإطار القانوني الجديد، ما يترك مصر في مساحة تفاوضية مختلفة تعتمد على القنوات الثنائية وليس الآلية التشريعية المباشرة.

وتشير تحليلات ثقافية إلى أن هذا التقييد لا يقلل من أهمية الخطوة الفرنسية، لكنه يسلط الضوء على حدودها العملية.

فالقانون لا يفتح بابا شاملا لإعادة النظر في كل المقتنيات الأجنبية داخل فرنسا، بل يركز على حقبة استعمارية محددة، ما يعني أن تطبيقه سيظل مرتبطا بالسياسة الخارجية الفرنسية ومدى استعدادها للتفاوض مع كل دولة على حدة.

وفي هذا السياق، يرى بعض المتخصصين أن ملف مصر سيظل محكوما بمسار مختلف، يعتمد على الضغوط الدبلوماسية والمطالبات الثنائية، خاصة فيما يتعلق بقطع بارزة موزعة بين متاحف كبرى مثل اللوفر والمتحف البريطاني، والتي اكتسبت خلال عقود وضعا قانونيا أكثر تعقيدا داخل قوانين المتاحف الأوروبية.

لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل الأثر الرمزي لهذا التحول التشريعي.

فحتى لو لم يشمل مصر مباشرة، فإنه يعزز فكرة أن ملكية القطع الأثرية لم تعد مسألة ثابتة، بل أصبحت قابلة لإعادة التفاوض تحت ضغط سياسي وثقافي متصاعد.

وهو ما قد يفتح تدريجيا مساحة أوسع لمراجعة تاريخ اقتناء هذه القطع، حتى خارج الإطار الاستعماري الفرنسي المباشر.

ورغم أن القانون الفرنسي يوحي بوعد فوري لمصر باستعادة آثارها المنهوبة، إلا أنه يعيد تعريف قواعد اللعبة داخل أوروبا نفسها، ويؤسس لمرحلة يكون فيها “الاسترداد الثقافي” جزءا من السياسة العامة، لا مجرد استثناء دبلوماسي محدود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك