CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

وزير السياحة يفتتح قاعة الخبيئة في متحف الأقصر بعد تطويرها

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

افتتح شريف فتحي وزير السياحة والآثار قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتطوير سيناريو العرض المتحفي الخاص بها، بما يتيح عرض مقتنياتها كاملة لأول مرة داخل القاعة المخصصة لها...

ملخص مرصد
افتتح وزير السياحة والآثار شريف فتحي قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر بعد تطويرها، مشيداً بجهود المشروع الذي يتيح عرض 26 قطعة أثرية كاملة لأول مرة. وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي أن التطوير شمل تحديث أساليب العرض لتقديم تجربة متكاملة للزائرين. كما تم تجهيز فاترينة لعرض السدّات الطينية لمقبرة توت عنخ آمون لأول مرة منذ اكتشافها عام 1922.
  • افتتاح قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر بعد أعمال ترميم وتطوير شاملة.
  • عرض 26 قطعة أثرية كاملة لأول مرة داخل قاعة مخصصة.
  • تطوير فاترينة لعرض السدّات الطينية لمقبرة توت عنخ آمون (اكتشفت 1922).
من: شريف فتحي (وزير السياحة والآثار), هشام الليثي (الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار) أين: متحف الأقصر

افتتح شريف فتحي وزير السياحة والآثار قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتطوير سيناريو العرض المتحفي الخاص بها، بما يتيح عرض مقتنياتها كاملة لأول مرة داخل القاعة المخصصة لها، كما قام بجولة تفقدية داخل قاعات المتحف المختلفة للوقوف على الموقف التنفيذي لمشروع التطوير الشامل له.

عرض خبيئة الأقصر في قاعة مخصصةوأشاد وزير السياحة بالجهود المبذولة في تنفيذ المشروع، مؤكداً أن عرض خبيئة معبد الأقصر كاملة داخل قاعة مخصصة يمثل إضافة نوعية لمتحف الأقصر، ويسهم في تقديم تجربة متحفية متكاملة تُبرز القيمة التاريخية والفنية لهذه القطع الأثرية الفريدة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن القاعة تضم 26 قطعة أثرية متنوعة، مشيراً إلى أن أعمال التطوير شملت تحديث أساليب العرض المتحفي بما يتيح تقديم القطع في سياق بصري يحاكي لحظة اكتشافها وظروفها التاريخية، بما يعزز من التجربة المعرفية والبصرية للزائر.

وأشار الدكتور علي عمر رئيس اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي، إلى أن المشروع تضمن كذلك تطوير العرض المتحفي بامتداد المتحف، من خلال تجهيز أكبر فاترينة لعرض السدّات الطينية الأصلية الخاصة بمقبرة الملك توت عنخ آمون لأول مرة منذ اكتشافها عام 1922، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الترميم الدقيق لها والذي نفذه فريق متخصص من مرممي آثار الأقصر.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمود مبروك مستشار الوزير للعرض المتحفي، أن تطوير قاعة الخبيئة استهدف تقديم عرض متحفي متكامل يعكس سياق اكتشاف الخبيئة، مع إدخال تشكيلات فنية داخل القاعة تحاكي مشهد العثور عليها، بما يدعم السرد المتحفي ويوفر إطاراً بصرياً متكاملاً يربط بين القطع وقصتها التاريخية.

وأضاف أن المشروع شمل إجراء تعديلات معمارية لاستيعاب سيناريو العرض الجديد، إلى جانب إضافة 2 فاترينة في منطقة المدخل، وتصميم قواعد وخلفيات عرض مناسبة، فضلاً عن تنفيذ أعمال ترميم واستكمال لعدد من القطع الأثرية.

إنتاج وتركيب لوحات جرافيكيةوأكد الدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف، أن أعمال التطوير تضمنت إنتاج وتركيب لوحات جرافيكية وبطاقات شرح حديثة، إلى جانب إدخال شاشات تفاعلية وأخرى للعرض الرقمي، بما في ذلك تقنيات ثلاثية الأبعاد لعرض القطع الأثرية، فضلاً عن تطبيق نظام إضاءة متحفية متخصصة يتيح التحكم في مستويات الإضاءة وفقاً لمتطلبات العرض والحفاظ على القطع.

ومن جانبه، أشار الدكتور مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف إلى أن أعمال التطوير الإنشائي شملت استبدال الأرضيات والوزرات الرخامية، وتنفيذ سقف جديد بتصميم مقوس، وإزالة جزء من الدرج القديم واستبداله بمنحدر لتسهيل الحركة، خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى استبدال التجاليد الخشبية بقواطع من الحجر الطبيعي، وتنفيذ قواعد عرض من الرخام والجرانيت والخشب.

يُذكر أن خبيئة الأقصر تم الكشف عنها عام 1989 أثناء أعمال فحص التربة بفناء الملك أمنحتب الثالث بمعبد الأقصر، حيث عُثر على حفرة تضم مجموعة من التماثيل الملكية والإلهية التي تعود إلى الفترة من الأسرة الثامنة عشرة وحتى الأسرة الخامسة والعشرين، وقد تم توثيقها وترميمها بعناية قبل نقلها إلى مواقع حفظ آمنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك