روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

هل سن الحضانة ثابت شرعًا في القرآن؟

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أسابيع
1

أكدت الدكتورة هبة عوف، رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، أن مسألة تحديد سن الحضانة لا تستند إلى نص شرعي ثابت في القرآن الكريم أو السنة النبوية، وإنما تعتمد على اجتهادات فقهية تختلف من عصر إ...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة هبة عوف، رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، أن سن الحضانة في الإسلام لا يستند إلى نص شرعي ثابت، وإنما يعتمد على اجتهادات فقهية تتغير بتغير الظروف الاجتماعية. وأشارت إلى أن القوانين الحالية جاءت نتيجة اجتهادات بشرية تراعي مصلحة الطفل، وليس نصوصًا دينية مباشرة. ولفتت إلى أن سن 15 عامًا في القانون المصري جاء بناءً على اعتبارات تربوية واجتماعية معاصرة.
  • سن الحضانة في الإسلام يخضع للاجتهاد الفقهي وليس لنص شرعي ثابت
  • القوانين الحالية جاءت نتيجة اجتهادات بشرية تراعي مصلحة الطفل
  • سن 15 عامًا في القانون المصري جاء بناءً على اعتبارات تربوية واجتماعية
من: الدكتورة هبة عوف أين: جامعة الأزهر / برنامج «علامة استفهام» / قناة الشمس

أكدت الدكتورة هبة عوف، رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، أن مسألة تحديد سن الحضانة لا تستند إلى نص شرعي ثابت في القرآن الكريم أو السنة النبوية، وإنما تعتمد على اجتهادات فقهية تختلف من عصر إلى آخر وفقًا لطبيعة المجتمع والواقع الاجتماعي والتربوي، وأن قضية الحضانة من القضايا التي تخضع للاجتهاد الفقهي والتشريعي، لأن النصوص الدينية لم تحدد عمرًا معينًا وثابتًا لانتهاء الحضانة، وهو ما يفتح الباب أمام المشرعين والعلماء لمراعاة مصلحة الطفل ومتغيرات العصر.

وأشارت هبة عوف، خلال حوارها ببرنامج «علامة استفهام»، المذاع عبر قناة الشمس، إلى أنه لا يوجد في القرآن الكريم نص صريح يحدد سنًا معينة للحضانة، مؤكدة أن الأحكام الحالية المعمول بها في قوانين الأحوال الشخصية جاءت نتيجة اجتهادات بشرية وفق ظروف كل مجتمع، وأن القوانين تتغير بتغير الزمان والظروف الاجتماعية، ولذلك فإن سن الحضانة ليس أمرًا تعبديًا ثابتًا، وإنما يخضع لتقدير المصلحة العامة وما يحقق الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال.

وأكدت رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، أن كثيرًا من المشكلات المتعلقة بالحضانة وتفكك الأسرة الموجودة حاليًا لم تكن موجودة بنفس الصورة في الماضي، مشيرة إلى أن طبيعة الحياة قد تغيرت بشكل كبير، وهو ما انعكس على العلاقات الأسرية وأساليب التربية، وأن المجتمع قديمًا كان أكثر ترابطًا، وكانت الأسرة الممتدة تلعب دورًا كبيرًا في تربية الأطفال، وهو ما ساهم في تقليل الأزمات الأسرية المرتبطة بالحضانة أو الخلافات بين الزوجين.

وأوضحت هبة عوف، أن الحديث النبوي الأشهر المتعلق بالحضانة هو قول المرأة: «إِنَّ لِي صِبْيَةً صِغَارًا، إِنْ ضَمَمْتُهُمْ إِلَيْهِ ضَاعُوا، وَإِنْ ضَمَمْتُهُمْ إِلَيَّ جَاعُوا»، مؤكدة أن هذا الحديث يعكس مراعاة الظروف الإنسانية والاجتماعية للأسرة، وأن الفقه الإسلامي اهتم دائمًا بتحقيق مصلحة الطفل أولًا، سواء من الناحية النفسية أو المعيشية، وهو ما يجعل الأحكام المرتبطة بالحضانة قابلة للاجتهاد وفقًا للواقع.

ولفتت رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، إلى أن سن 15 عامًا المعمول به حاليًا في القانون المصري يُعتبر سن التمييز، أي المرحلة التي يصبح فيها الطفل أكثر قدرة على اتخاذ القرار وفهم مصلحته الشخصية، وأن هذا التحديد القانوني جاء بناءً على اجتهادات تراعي طبيعة المرحلة العمرية ومتطلبات التربية الحديثة، وليس استنادًا إلى نص ديني مباشر.

كما أشارت هبة عوف، إلى أن الطفل في الماضي كان أكثر نضجًا وتحملًا للمسؤولية مقارنة بالوقت الحالي، موضحة أن الأطفال قديمًا كانوا يحفظون القرآن الكريم في سن مبكرة، وكان بعضهم يتولى مسؤوليات كبيرة رغم صغر أعمارهم، وأن التاريخ الإسلامي شهد نماذج لشباب صغار تولوا قيادة الجيوش وتحملوا مسؤوليات ضخمة، وهو ما يعكس اختلاف طبيعة التربية والبيئة الاجتماعية بين الماضي والحاضر.

واختتمت الدكتورة هبة عوف، بالتأكيد على أن أي نقاش حول قوانين الحضانة يجب أن ينطلق من مصلحة الطفل أولًا، بعيدًا عن الصراعات والخلافات بين الزوجين، ة مشددة على ضرورة أن تواكب القوانين التغيرات الاجتماعية والنفسية التي يعيشها الأطفال حاليًا، بما يحقق الاستقرار الأسري ويحافظ على حقوق الأبناء في بيئة آمنة ومتوازنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك