Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
عامة

رحلة «باهظة الثمن».. زيارة ترامب إلى الصين تكلف أكثر من 30 مليون دولار!

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 3 أسابيع
3

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوته للرئيس الصيني شي جينبينغ لزيارة البيت الأبيض في الرابع والعشرين من سبتمبر المقبل، خلال مأدبة عشاء أُقيمت عقب محادثات في بكين.وقال ترامب مخاطبا شي وزوجته بنغ ل...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوة الرئيس الصيني شي جينبينغ لزيارة البيت الأبيض في 24 سبتمبر 2024، خلال محادثات رسمية في بكين استمرت يومين. وأشار ترامب إلى أن العلاقات بين البلدين تتجه نحو مرحلة أفضل، بينما أشارت تقديرات إلى أن تكلفة الزيارة قد تتجاوز 30 مليون دولار، ما يجعلها من بين أعلى الزيارات السياسية تكلفة في العالم.
  • ترامب يدعو شي لزيارة البيت الأبيض في 24 سبتمبر 2024 (بحسب تصريح ترامب)
  • تكلفة زيارة ترامب للصين تتجاوز 30 مليون دولار (بحسب تقديرات)
  • الوفد الأميركي ضم 30 شخصية من رجال الأعمال بينهم إيلون ماسك (حسب النص)
من: دونالد ترامب، شي جينبينغ أين: بكين، الصين

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوته للرئيس الصيني شي جينبينغ لزيارة البيت الأبيض في الرابع والعشرين من سبتمبر المقبل، خلال مأدبة عشاء أُقيمت عقب محادثات في بكين.

وقال ترامب مخاطبا شي وزوجته بنغ لييوان إن توجيه الدعوة لزيارة البيت الأبيض في هذا الموعد يشرفه، معربا عن تطلعه لهذه الزيارة المرتقبة.

وجاء ذلك خلال محادثات رسمية جرت الخميس بين الرئيسين في إطار زيارة ترامب إلى بكين والتي تمتد ليومين، حيث شوهد شي جينبينغ وترامب يتصافحان عقب وصول الوفد الأميركي إلى القاعة في موكب سيارات.

وضم الوفد الأميركي وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث وعددا من كبار التنفيذيين في الشركات، بينهم إيلون ماسك.

وخلال اللقاء، أثنى ترامب على الرئيس الصيني واصفا إياه بالقائد العظيم، مؤكدا أنه يقول ذلك لأنه الحقيقة، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين تتجه نحو مرحلة أفضل وستكون أفضل من أي وقت مضى.

وأضاف ترامب أن العلاقات بين واشنطن وبكين شهدت على مدى سنوات القدرة على تجاوز الأزمات بسرعة، معربا عن ثقته بمستقبل مشترك قوي بين البلدين.

وقال إن الوفد المرافق له يضم نحو ثلاثين شخصية من كبار رجال الأعمال في العالم، مؤكدا أن وجودهم يعكس احترامهم للصين ورغبتهم في تعزيز التجارة والأعمال بين الجانبين.

ومن جانبه، قال الرئيس الصيني شي جينبينغ في بداية القمة إن المصالح المشتركة مع الولايات المتحدة تفوق حجم الخلافات بين البلدين، مضيفا أن استقرار العلاقة مع واشنطن مفيد للعالم، مع إبداء استعداده لتبادل وجهات النظر حول الملفات الكبرى مع ترامب.

وفي سياق متصل بالزيارة، تشير تقديرات إلى أن تكلفة رحلة الرئيس الأميركي إلى الصين قد تتجاوز ثلاثين مليون دولار، ما يجعلها من بين أعلى الزيارات السياسية تكلفة في العالم.

وبحسب بيانات تاريخية لمكتب المحاسبة الحكومي الأميركي، بلغت تكلفة زيارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون إلى الصين عام 1998 نحو 18.

8 مليون دولار، وهو ما يعادل أكثر من 35 مليون دولار بعد احتساب التضخم.

وتبدأ الكلفة من الطائرة الرئاسية الأميركية التي تعد من الأعلى تكلفة تشغيليا في العالم، إذ تقدر ساعة التشغيل بنحو 200 ألف دولار، ومع رحلة تتجاوز ثلاثين ساعة ذهابا وإيابا قد تصل كلفة الطيران وحده إلى نحو ستة ملايين دولار.

وترافق الطائرة الرئاسية عادة منظومة جوية ضخمة تشمل طائرات شحن عسكرية وطائرات احتياطية وطائرات تزود بالوقود، إلى جانب منظومات أمنية مرافقة، ما يرفع إجمالي التكلفة التشغيلية.

كما تتحرك خلف الرئيس خلال الزيارات الرئاسية الأميركية منظومة واسعة توصف بأنها مدينة متنقلة تشمل مئات من عناصر الأمن والخدمة السرية وفرق الاتصالات والأطباء والخبراء التقنيين والموظفين الإداريين والصحفيين، إضافة إلى مواكب سيارات مدرعة وأنظمة لوجستية معقدة.

وعند عقد محادثات حساسة يتم اللجوء إلى غرف آمنة محصنة لمنع التنصت والمراقبة الإلكترونية، ويمكن تجهيزها داخل الفنادق أو المواقع التي تخضع لسيطرة الوفد خلال الزيارات الدبلوماسية الكبرى.

ومع تصاعد المخاوف الأميركية من التجسس السيبراني، تعتمد فرق الوفد على أجهزة اتصال مؤقتة بدل الهواتف الشخصية داخل الصين، إضافة إلى إجراءات أمنية مشددة تتعلق بالشحنات والمعدات الإلكترونية.

ورغم الضخامة الأمنية والتكلفة المرتفعة، فإن جزءا كبيرا من هذه النفقات يضخ داخل الاقتصاد الصيني عبر الفنادق والخدمات اللوجستية والتنقلات والتجهيزات المحلية، ما يجعل الزيارة ذات بعد اقتصادي مباشر داخل الدولة المضيفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك