في جولة خاصة داخل قاعة خبيئة معبد الأقصر بمتحف الأقصر للفن المصري القديم، التقى «مصراوي» بالريس محمود فاروق، كبير العمال والمسؤول عن نقل القطع الأثرية، وذلك عقب افتتاح القاعة رسميًا على يد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بعد الانتهاء من أعمال التطوير وإعادة تنظيم العرض المتحفي.
نقل 26 قطعة أثرية دون أي تلفأكد الريس محمود فاروق أن عملية نقل القطع الأثرية الـ26 التي تضمها القاعة تمت بنجاح كامل، وفق أعلى درجات الدقة والحذر، مشيرًا إلى أن فريق العمل تعامل مع القطع باحترافية شديدة للحفاظ على قيمتها التاريخية.
وأوضح أن عملية النقل استغرقت وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث جرى استخدام وسائل تأمين خاصة أثناء الحركة والتركيب داخل القاعة، مؤكدًا أن العملية انتهت دون حدوث أي خدش أو تلف لأي قطعة أثرية.
خطة دقيقة للحفاظ على الكنوز الأثريةوأشار إلى أن القطع تم التعامل معها وفق خطة مدروسة تضمن سلامتها الكاملة، مع مراعاة طبيعة كل قطعة ومواد تصنيعها، بما يضمن الحفاظ عليها خلال مراحل النقل والعرض.
جولة داخل القاعة واستعراض القطعواصطحب كبير العمال فريق «مصراوي» في جولة داخل القاعة، شرح خلالها أبرز القطع المعروضة وخلفيتها التاريخية، موضحًا أنها تنتمي إلى خبيئة معبد الأقصر التي اكتُشفت عام 1989 أثناء أعمال التطوير والترميم بساحة المعبد.
وخلال أعمال الحفر، عُثر على مجموعة من التماثيل والقطع المدفونة أسفل أرضية الفناء، تعود إلى عصور فرعونية مختلفة.
عرض يعكس تاريخ الفن المصري القديموأوضح فاروق أن عرض القطع بهذا الشكل الحديث يمنح الزائر تجربة بصرية وثقافية أعمق، ويبرز تطور فن النحت المصري القديم عبر العصور.
وأكد أن افتتاح القاعة يمثل إضافة مهمة لمتحف الأقصر، لما تضمه من كنوز أثرية نادرة، مشيرًا إلى أن العمل داخل المتحف يتم بروح الفريق الواحد للحفاظ على التراث الإنساني وتقديمه بصورة تليق بعظمة الحضارة المصرية القديمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك