أفادت التقارير الطبية الرسمية في فرنسا أن 26 شخصا خضعوا للعزل الصحي الدقيق في المستشفيات الفرنسية.
ومن بين هؤلاء الأشخاص تم تحديد 22 مخالطا مباشرا لامرأة هولندية كانت على متن السفينة السياحية التي أثارت الإنذار الدولي.
النتائج المخبرية السلبية التي ظهرت اليوم منحت السلطات الفرنسية أملا كبيرا في السيطرة على الموقف وعدم ظهور بؤر إصابة جديدة في البلاد.
من جانبها أكدت هولندا أن جميع الركاب الذين عادوا على متن رحلات الإجلاء من السفينة هذا الأسبوع خضعوا للفحص وجاءت نتائجهم سلبية تماما.
ورغم هذه النتائج المبشرة إلا أن الأطباء ما زالوا يتابعون الحالة الصحية لعدد من الركاب كإجراء احترازي نظرا لطبيعة الفيروس وفترة حضانته لضمان سلامة المواطنين ومنع أي اختراق للنظم الصحية الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك