العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

زيارة ترامب للصين.. هل يمكن للدبلوماسية القفز عن الملفات الخلافية؟

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
2

عواصم - تشكل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين محطة سياسية واقتصادية بالغة الحساسية في ظل تصاعد التنافس بين القوتين الأكبر عالمياً.وتأتي الزيارة وسط تراكم ملفات خلافية تمتد من التجارة وال...

ملخص مرصد
زار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين في زيارة سياسية واقتصادية amidst تصاعد التوترات بين واشنطن وبكين. تأتي الزيارة في ظل ملفات خلافية متعددة، أبرزها إيران وتايوان، مع تساؤلات حول قدرة الدبلوماسية على تخفيف حدة التوترات. يتوقع العالم نتائج المباحثات بشأن قضايا إقليمية ودولية معقدة، خاصة الحرب في الشرق الأوسط والعلاقة مع إيران.
  • ترامب وصل إلى بكين في أول زيارة له منذ عودته للبيت الأبيض
  • الملفات الخلافية تشمل إيران وتايوان والتوازنات الاقتصادية والإستراتيجية
  • الصين تسعى لحل أزمة مضيق هرمز الذي يمثل شرياناً حيوياً لها
من: دونالد ترامب، شي جين بينغ، ماركو روبيو، وانغ يي، عباس عراقجي أين: الصين، واشنطن، إيران

عواصم - تشكل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين محطة سياسية واقتصادية بالغة الحساسية في ظل تصاعد التنافس بين القوتين الأكبر عالمياً.

وتأتي الزيارة وسط تراكم ملفات خلافية تمتد من التجارة والتكنولوجيا إلى النفوذ العسكري وقضايا الأمن الدولي، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الدبلوماسية قادرة على تخفيف حدة التوتر، وفتح قنوات تفاهم جديدة، أم أن القضايا الساخنة بين واشنطن وبكين باتت أعمق من أن تُعالج عبر اللقاءات السياسية وحدها.

اضافة اعلانويترقب العالم ما يمكن أن تسفر عنه المباحثات بشأن ملفات إقليمية معقدة، وفي مقدمتها الحرب في الشرق الأوسط، والعلاقة مع إيران، إضافة إلى مستقبل التوازنات الاقتصادية والإستراتيجية بين البلدين.

ولا تبدو وجهات النظر الأميركية والصينية متقاربة بشأن الموقف من إيران، رغم تعويل الرئيس دونالد ترامب على لعب بكين دوراً لإقناع الإيرانيين بإعادة فتح مضيق هرمز والتوصل لاتفاق شامل مع الولايات المتحدة.

فقد وصل ترامب إلى بكين أول من أمس في أول زيارة له منذ عودته للبيت الأبيض، مثقلاً بتداعيات الحرب مع إيران ونفاد خيارات إنهائها في ظل تمسكه بتخلي طهران عن تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وهو ما يرفضه الإيرانيون حتى الآن.

وجرت مراسم استقبال حافلة للرئيس الأميركي في بكين، لكن هذا لا يعني بالضرورة التوصل لتفاهمات بينه وبين نظيره شي جين بينغ، كما يؤكد مراقبون للملفات الخلافية بين بكين وواشنطن.

فعندما زار ترامب الصين خلال ولايته الأولى لقي استقبالاً حافلاً أيضاً، وإن كان أقل من هذه الزيارة، لكن حرباً تجارية اندلعت بعدها بين البلدين.

وإلى جانب الملف الإيراني، ثمة ملفات أخرى تسيطر على هذه الزيارة التي تحظى باهتمام عالمي كبير، ومنها قضية تايوان والعلاقات التجارية بين بكين وواشنطن، وهما قضيتان تمثلان أولوية بالنسبة للصين.

ولا تخفي الإدارة الأميركية تعويلها على بكين في تحقيق تقدم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والتوصل لاتفاق مع إيران، لكنها حذرت أيضاً من تداعيات أي دعم صيني محتمل لطهران.

فقبيل لقاء القمة الذي جمع ترامب بنظيره الصيني، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن تحاول إقناع بكين بالضغط على طهران للتراجع عن تحركاتها في هرمز، لكنه حذر أيضاً من أن أي دعم صيني مستقبلي لإيران" سيضر بالعلاقات بين البلدين".

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصادر أن ترامب" يعتقد أن الصين من بين الجهات القليلة التي يمكنها إقناع الإيرانيين بتوقيع اتفاق مع الولايات المتحدة".

في حين قال مراقبون إن الرئيس الأميركي يعول كثيراً على بكين لحلحلة جمود المفاوضات مع طهران، بينما تركز بكين على قضية تايوان.

فمواصلة إغلاق مضيق هرمز" يؤثر سلباً على شعبية ترامب، والحزب الجمهوري الذي يخشى خسارة أغلبيته في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي، التي ستجرى بعد أقل من 6 أشهر".

الصين أيضاً تحاول إنهاء أزمة هرمز الذي يمثل شرياناً مهماً بالنسبة لها كونها كانت تحصل على 80 % من احتياجاتها النفطية من إيران قبل الحرب، وبأسعار تفضيلية.

فالمضيق الذي يعبره خُمس الاستهلاك العالمي من الطاقة يومياً، " يمثل قضية مفصلية للصين، وهو ما تحدث عنه وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مباحثاته مع نظيره الإيراني عباس عراقجي الأسبوع الماضي".

ويقول مراقبون إن" بكين معنية بإيجاد سبل للتوصل لاتفاق نهائي بين واشنطن وطهران"،بيد أن الصين لا تتحرك كوسيط في هذا الملف وإنما تدعم الوساطة الباكستانية التي تتابعها عن كثب وأجرت الصين 26 اتصالاً مع أطراف النزاع والدول المعنية حتى لحظة انهيار المفاوضات.

وكان وزير خارجية الصين استبعد خلال لقائه عراقجي الأسبوع الماضي، عودة الحرب مجدداً، وقال إنه سيكون أمراً غير مقبول، داعياً لعودة المفاوضات كمسار وحيد.

ومع ذلك، يرى محللون أن وزير الخارجية الصيني" ترك تحديد هذا الأمر للإيرانيين مع تأكيده ضرورة رفع العقوبات والحصار عن طهران".

لذلك، يرى مراقبون أن الإيرانيين" لا يعوّلون كثيراً على مخرجات القمة الصينية الأميركية، ولا يتوقعون تغيراً في علاقتهم مع بكين التي يعتقدون أنها لا ترغب في التدخل كوسيط، وإنها مهتمة فقط بعودة الملاحة في هرمز".

بل إن الإيرانيين يعرفون أن الجانب الأميركي" مدرك لحقيقة أن بكين لن تؤثر كثيراً على المفاوضات المعقدة مع طهران، والتي ترتبط في النهاية بالملف النووي".

ومن وجهة النظر الإيرانية، يمكن للصين" لعب دور في تثبيت الأوضاع بمضيق هرمز، وذلك من خلال النقاط الأربع التي قدمتها لضمان الهدوء بين ضفتي الخليج، والتي تشمل إنشاء منظومة أمنية شاملة، وعدم اتخاذ إجراءات أحادية وعدم استهداف المؤسسات واحترام سيادة الدول وبحث التنمية المشتركة والمستدامة".

وعلى هذا، يرى محللون أن إيران" مرتاحة لعلاقتها مع الصين التي تجاهلت العقوبات الأميركية وكانت تستورد 1.

5 مليون برميل نفط إيراني يومياً قبل الحرب"، لافتاً إلى أن زيارة عراقجي الأخيرة لبكين" كانت بطلب صيني وليس إيرانياً".

ويقول مطلعون إن مصادر باكستانية مسؤولة عاودت التحرك بقوة خلال اليومين الماضيين للحصول على تنازلات من الجانبين أملاً في عقد جولة جديدة خلال الأيام المقبلة.

وكما حذر الأميركيون من تداعيات تقديم الصين دعماً مستقبلياً لإيران، حذر الرئيس الصيني أيضاً من مخاطر الدعم الأميركي لتايوان، التي قالت، فالصينيون لطالما حذروا بأن هذا الملف أنه خط أحمر.

ومن خلال هذا التحذير، أراد الرئيس الصيني لفت نظر الأميركيين إلى ضرورة وقف تسليح التايوانيين مستقبلاً، والحد من التحشيد العسكري في بحر الصين الجنوبي.

ويقول محللون إن الصين" تخوف من وقوف الولايات المتحدة إلى جانب دول لها خلافات تاريخية معها مثل الفلبين، التي فتحت واشنطن مزيداً من القواعد العسكرية على أراضيها خلال العامين الماضيين، فضلاً عن قواعدها الموجودة في اليابان وكوريا الجنوبية، وهو ما يثير مخاوف الصينيين".

وفي تايوان، تراقب الحكومة زيارة ترامب للصين عن كثب، لأنها تعرف أن ترامب قادر على إعادة ضبط العلاقة بينها وبين بكين.

صحيح أن حكومة تايبيه تحاول طمأنة شعبها بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ما تزال صديقاً وحليفاً يمد تايبيه بالسلاح، " لكنها تراقب ما سيصدر عن هذه القمة من تصريحات باهتمام شديد.

ويقول محللون إن وسائل الإعلام التايوانية تحدثت خلال الأيام الماضية عن اختبار حقيقي للعلاقة مع واشنطن، وسط مخاوف شعبية من تحول تايوان إلى ورقة تفاوض بين الصين وأميركا، ومن أن يتزعزع التحالف التايواني الأميركي بعد هذه الزيارة.

-(وكالات).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك