وسط أجواء يغلفها البريق الفرنسي والرقي السينمائي، خطف فيلم «Histoires Parallèles» الأنظار خلال عرضه الرسمي ضمن المسابقة الرئيسية للدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، في أمسية تحولت فيها السجادة الحمراء إلى مساحة تمزج بين الفخامة والغموض العاطفي الذي يميز عالم المخرج الإيراني الشهير أصغر فرهادي.
وشهد العرضَ بفعاليات مهرجان كان حضورٌ لافت لعدد من أبرز نجوم السينما الفرنسية والعالمية، يتقدمهم إيزابيل هوبرت، وبيير نيني، وفيرجيني إيفيرا، وفينسنت كاسيل، إلى جانب أسطورة السينما الفرنسية كاثرين دونوف، الذين حرصوا على الاحتفاء بالفيلم في واحدة من أكثر ليالي المهرجان حضورًا.
كما رافق فرهادي في العرض بطلي الفيلم: إنديا هير وآدم بيسا، حيث تفاعل الحضور بحفاوة مع الفريق فور وصوله إلى الكروازيت، وسط عدسات المصورين وتصفيق الجمهور الذي اصطف لمتابعة الحدث.
وبدت أجواء الليلة وكأنها امتداد بصري ووجداني لعوالم فرهادي السينمائية المعروفة بالتوتر الإنساني والعلاقات المركبة، بينما أضفت الإطلالات الهادئة والأنيقة للنجوم طابع فرنسي على الأمسية.
افتتاح مهرجان كان السينمائيوجاء افتتاح مهرجان كان السينمائي هذا العام وسط اهتمام كبير بالدورة الجديدة التي تستمر حتى 23 مايو الجاري، في ظل المنافسة القوية بين عدد من أبرز الأفلام العالمية على جائزة السعفة الذهبية، إلى جانب الحضور اللافت للسينما الأوروبية والآسيوية والعربية.
وشهد حفل الافتتاح تكريم المخرج Peter Jackson بمنحه السعفة الذهبية الفخرية تقديرًا لمسيرته السينمائية، فيما تحصل النجمة Barbra Streisand على تكريم خاص خلال فعاليات المهرجان.
ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية هذا العام، المخرج الكوري الجنوبي Park Chan-wook، بينما تضم قائمة الأفلام المتنافسة أعمالًا لعدد من كبار المخرجين العالميين، وسط توقعات بموسم سينمائي قوي قد ينعكس لاحقًا على سباق الجوائز العالمية.
كما تشهد الدورة الحالية استمرار الجدل حول التراجع الكبير لحضور استوديوهات هوليوود الكبرى، مقابل تصاعد حضور السينما المستقلة والأعمال القادمة من أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك