أقر رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي بأن الاتحاد اعتمد" قوانين ولوائح جديدة" عقب النهاية المثيرة للجدل لنهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، والذي شهد في البداية تتويج المنتخب السنغالي باللقب قبل سحبه لاحقا ومنحه للمنتخب المغربي.
وقال موتسيبي، في تصريح لـBBC Sport Africa الأربعاء، إن" الكاف" قام بـ" عمل مهم" من أجل تعزيز ثقة أسرة كرة القدم الإفريقية في الحكام وتقنية الفيديو المساعد، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بعض التحديات لا تزال قائمة.
وأضاف أن الاتحاد حدد الثغرات التي أدت إلى" الأحداث المؤسفة" التي عرفها النهائي الذي احتضنه المغرب.
وأكد رئيس" الكاف" أن القوانين واللوائح الجديدة التي تم اعتمادها تهدف إلى ضمان عدم تكرار السيناريو نفسه مستقبلا، مشيرا إلى أن زياراته الأخيرة إلى المغرب والسنغال تندرج ضمن مساعي استعادة الثقة وتهدئة الأجواء بعد الأزمة التي رافقت النهائي القاري.
وأضاف موتسيبي أن الاتحاد الإفريقي لا يزال ينتظر قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الملف، مؤكدا أن كرة القدم الإفريقية" تواصل النمو والتطور"، وأن" الكاف" سيلتزم بتنفيذ أي قرار يصدر عن المحكمة.
كما دافع رئيس الاتحاد الإفريقي عن تعيين الحكم الكونغولي جان جاك ندالا لإدارة نهائي قاري كبير على مستوى الأندية، رغم الجدل الواسع الذي أثارته إدارته لنهائي كأس الأمم الإفريقية بالمغرب.
وأوضح أن رئيس لجنة الحكام مثل بعد النهائي أمام اللجنة التنفيذية لـ" الكاف"، حيث جرى تقديم تقرير مفصل بشأن أداء الحكم، تضمن تقييما لطريقة إدارته للمباراة وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال التحكيم.
وكان نهائي كأس الأمم الإفريقية بين المغرب والسنغال، الذي أقيم في 18 يناير، قد شهد أحداثا مثيرة بعدما غادر لاعبو السنغال أرضية الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء للمغرب عقب العودة إلى تقنية الفيديو المساعد خلال الوقت بدل الضائع، في وقت كانت فيه النتيجة لا تزال متعادلة سلبا.
وبعد مرور عدة أشهر، قررت الهيئات المختصة إلغاء النتيجة واعتبار السنغال منهزمة بالانسحاب، ليمنح اللقب للمنتخب المغربي، رغم أن المنتخب السنغالي كان قد أعلن في البداية متوجا بالبطولة.
وأثار القرار المتأخر موجة جدل واسعة، إذ اعتبر كثيرون أن مثل هذا الحسم كان يفترض أن يتم مباشرة أثناء المباراة وعلى أرضية الملعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك