وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

الاقتراض لاقتناء أضحية العيد.. جامع الجزائر يُفْتي

النهار
النهار منذ 3 أسابيع
4

أصدر جامع الجزائر، اليوم الخميس، بيانا هاما بخصوص حكم الاقتراض لاقتناء أضحية العيد.وأوضح جامع الجزائر، في بيانه، أن أهل العلم اتفقوا على منع الاقتراض للأضحية في حق من لا يقدر على وفاء الدين.وأضاف ...

ملخص مرصد
أصدر جامع الجزائر فتوى اليوم الخميس بشأن حكم الاقتراض لشراء أضحية العيد، مشيرًا إلى منع الاقتراض لمن لا يستطيع سداد الدين. وأوضح أن من يرجو الوفاء ويغلب على ظنه القدرة على السداد فلا حرج عليه في الاقتراض. وأكد أن الأضحية سنة مؤكدة، لكن الشريعة مبنية على اليسر ورفع الحرج.
  • جامع الجزائر يُصدر فتوى اليوم الخميس حول الاقتراض لشراء الأضحية
  • منع الاقتراض للأضحية لمن لا يستطيع سداد الدين بحسب الفتوى
  • من يرجو الوفاء وسداد الدين فلا حرج عليه في الاقتراض للأضحية
من: جامع الجزائر

أصدر جامع الجزائر، اليوم الخميس، بيانا هاما بخصوص حكم الاقتراض لاقتناء أضحية العيد.

وأوضح جامع الجزائر، في بيانه، أن أهل العلم اتفقوا على منع الاقتراض للأضحية في حق من لا يقدر على وفاء الدين.

وأضاف البيان أنه من “رجا وفاء الدين وكان له من السعة أو الأسباب ما يغلب على ظنه قضاء الدين ورغب في إحياء هذه السنة فلا حرج عليه أن يقترض للأضحية”.

وجاء في النص الكامل للفتوى مايلي:الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وعلى آلهِ وصحبِهِ ومن والاه.

أمَّا بعدُ: فإنَّ الأضحيةَ من شعائرِ الإسلامِ الظاهرةِ، وسُنَنِه المؤكَّدةِ عند جمهورِ أهلِ العلم، وقد رغَّب الشرعُ في إحيائها لما فيها من تعظيمِ شعائرِ اللهِ وإظهارِ معاني التقرُّب والطاعة، غيرَ أنَّ الشريعةَ الغرَّاءَ بُنِيَت على اليسرِ ورفعِ الحرج، فلا يُشرع للمسلم أن يُحمِّل نفسَه ما لا تُطيق.

وقد اتفق أهلُ العلم على منعِ الاقتراضِ للأضحيةِ في حقِّ مَن لا يقدرُ على وفاءِ الدَّين، لما في ذلك من تعريضِ النفسِ للحرجِ والإضرارِ بها وبالغريم، والشريعةُ مبناها على رفعِ المشقةِ ودفعِ الضرر، ولذلك لا يُشرع للعبد أن يُكلِّف نفسَه ما لا تُطيق، ولا أن يُدخلها في دَينٍ يغلبُ على ظنِّه العجزُ عن أدائِه؛ لقوله تعالى: “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا”، (البقرة 286).

ولهذا قال الإمامُ الشعبيُّ رضي الله عنه لما سُئل عن الرجل يعجز عن الأضحية ولا يجدُ ما يشتري به: “لَأَنْ أَتْرُكَهَا وَأَنَا مُوسِرٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَهَا وَأَنَا مُعْسِرٌ”.

أمَّا من كان يرجو الوفاءَ ويغلبُ على ظنِّه القدرةُ على قضاءِ الدَّين، فقد اختلف فقهاءُ المالكية في حقِّه على قولين مشهورين: (1)فذهب ابنُ حبيب ـ وحكاه عن الإمام مالك ـ واختاره ابنُ رشد، وجزم به ابنُ ناجي، إلى استحبابِ الاقتراضِ للأضحيةِ لمن رجا الوفاءَ، لما في ذلك من إحياءِ هذه السنَّةِ العظيمة.

وذهب ابنُ بشير إلى أنَّه لا يقترضُ لها، خروجًا من عهدةِ الدَّين واحتياطًا للنفس.

ولم يثبتْ في الباب حديثٌ صحيحٌ يُعتمد عليه، وأمَّا ما يُروى عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: “قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْتَدِينُ وَأُضَحِّي؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِنَّهُ دَيْنٌ مَقْضِيٌّ”(2) فحديثٌ ضعيفٌ لا تقومُ به حجَّة.

وعليه؛ فمن رجا الوفاءَ، وكان له من السعةِ أو الأسبابِ ما يغلبُ على ظنِّه معه قضاءُ الدَّين، ورغب في إحياءِ هذه السنَّةِ المباركة، فلا حرج عليه أن يقترضَ للأضحية، ويرجى له الخيرُ والبركةُ بفضلِ اتباعِه لسنَّةِ النبي صلى الله عليه وسلم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك