العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

جامع الجزائر يصدر فتوى حول حكمُ الاقتراضِ لأجلِ الأضحية

المصدر Dz
المصدر Dz منذ 3 أسابيع
4

أصدر قسم الإفتاء بالفضاء المسجدي لجامع الجزائر اليوم الخميس، فتوى حول" حكمُ الاقتراضِ لأجلِ الأضحية".وقال قسم الإفتاء إنه من يرغب في إحياءِ هذه السنَّةِ المباركة، فلا حرج عليه أن يقترضَ للأضحية، مع ...

ملخص مرصد
أصدر قسم الإفتاء بجامع الجزائر فتوى اليوم الخميس حول حكم الاقتراض لأجل الأضحية، وأفاد بأنه لا حرج في الاقتراض لمن يقدر على قضاء الدين. وذكرت الفتوى أن الأضحية من السنن المؤكدة، مع تحريم الاقتراض لمن لا يستطيع الوفاء، مستندة إلى آيات قرآنية وأقوال فقهية.
  • أصدر قسم الإفتاء بجامع الجزائر فتوى اليوم الخميس حول حكم الاقتراض للأضحية
  • أفاد القسم بأنه لا حرج في الاقتراض لمن يقدر على قضاء الدين
  • ذكرت الفتوى أن الأضحية من السنن المؤكدة وتحريم الاقتراض لمن لا يستطيع الوفاء
من: قسم الإفتاء بجامع الجزائر أين: جامع الجزائر

أصدر قسم الإفتاء بالفضاء المسجدي لجامع الجزائر اليوم الخميس، فتوى حول" حكمُ الاقتراضِ لأجلِ الأضحية".

وقال قسم الإفتاء إنه من يرغب في إحياءِ هذه السنَّةِ المباركة، فلا حرج عليه أن يقترضَ للأضحية، مع القدرة على قضاء الدين.

فيما يلي نص الفتوى كاملا:الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وعلى آلهِ وصحبِهِ ومن والاه.

أمَّا بعدُ: فإنَّ الأضحيةَ من شعائرِ الإسلامِ الظاهرةِ، وسُنَنِه المؤكَّدةِ عند جمهورِ أهلِ العلم، وقد رغَّب الشرعُ في إحيائها لما فيها من تعظيمِ شعائرِ اللهِ وإظهارِ معاني التقرُّب والطاعة، غيرَ أنَّ الشريعةَ الغرَّاءَ بُنِيَت على اليسرِ ورفعِ الحرج، فلا يُشرع للمسلم أن يُحمِّل نفسَه ما لا تُطيق.

وقد اتفق أهلُ العلم على منعِ الاقتراضِ للأضحيةِ في حقِّ مَن لا يقدرُ على وفاءِ الدَّين، لما في ذلك من تعريضِ النفسِ للحرجِ والإضرارِ بها وبالغريم، والشريعةُ مبناها على رفعِ المشقةِ ودفعِ الضرر، ولذلك لا يُشرع للعبد أن يُكلِّف نفسَه ما لا تُطيق، ولا أن يُدخلها في دَينٍ يغلبُ على ظنِّه العجزُ عن أدائِه؛ لقوله تعالى: “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا”، (البقرة 286).

ولهذا قال الإمامُ الشعبيُّ رضي الله عنه لما سُئل عن الرجل يعجز عن الأضحية ولا يجدُ ما يشتري به: “لَأَنْ أَتْرُكَهَا وَأَنَا مُوسِرٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَهَا وَأَنَا مُعْسِرٌ”.

أمَّا من كان يرجو الوفاءَ ويغلبُ على ظنِّه القدرةُ على قضاءِ الدَّين، فقد اختلف فقهاءُ المالكية في حقِّه على قولين مشهورين: (1)فذهب ابنُ حبيب ـ وحكاه عن الإمام مالك ـ واختاره ابنُ رشد، وجزم به ابنُ ناجي، إلى استحبابِ الاقتراضِ للأضحيةِ لمن رجا الوفاءَ، لما في ذلك من إحياءِ هذه السنَّةِ العظيمة.

وذهب ابنُ بشير إلى أنَّه لا يقترضُ لها، خروجًا من عهدةِ الدَّين واحتياطًا للنفس.

ولم يثبتْ في الباب حديثٌ صحيحٌ يُعتمد عليه، وأمَّا ما يُروى عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: “قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْتَدِينُ وَأُضَحِّي؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِنَّهُ دَيْنٌ مَقْضِيٌّ”(2) فحديثٌ ضعيفٌ لا تقومُ به حجَّة.

وعليه؛ فمن رجا الوفاءَ، وكان له من السعةِ أو الأسبابِ ما يغلبُ على ظنِّه معه قضاءُ الدَّين، ورغب في إحياءِ هذه السنَّةِ المباركة، فلا حرج عليه أن يقترضَ للأضحية، ويرجى له الخيرُ والبركةُ بفضلِ اتباعِه لسنَّةِ النبي صلى الله عليه وسلم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك