وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعةاختلف العلماء في وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؛ حيث يرى بعضهم أن وقتها يبدأ من مغرب يوم الخميس وينتهي بمغرب يوم الجمعة.
يرى آخرون أن الأفضل قراءة سورة الكهف من فجر يوم الجمعة إلى غروب شمسه.
وللجمع بين هذه الآراء، يُستحسن قراءتها في أي وقت من نهار يوم الجمعة، أي من شروق الشمس إلى غروبها، فهو الوقت المحدد شرعًا لليوم.
موقع سورة الكهف في المصحفوتقع سورة الكهف في الجزأين الـ 15، والـ 16 من القرآن الكريم.
وهي سورة مكية يبلغ عدد آياتها 110 آية وتحتل الترتيب الثامن عشر.
وتتضمن سورة الكهف عديدًا من القصص العظيمة، وعلى رأسها قصة أصحاب الكهف، وهم فتية مؤمنون لجأوا إلى كهف فرارًا بدينهم من بطش الكافرين، فأيدهم الله وحفظهم.
كما تتناول السورة أهمية شكر الله على النعم والتحذير من الكبر والاعتداد بالنفس.
وتذكر السورة قصة سيدنا موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام وما فيها من دروس في العلم والصبر.
وتُختَتم سورة الكهف بذكر قصة ذي القرنين، الملك الصالح الذي آتاه الله قوة وسلطانًا فعدل في حكمه وبنى سدًا ليمنع خروج يأجوج ومأجوج، وهم من علامات الساعة الكبرى.
فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعةوردت عدة أحاديث نبوية تكشف عن فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، وعلى رأس هذه الأحاديث الشريفة، قول النبي - صلى الله عليه وسلم: " من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين" رواه النسائي والحاكم وصححه.
وفي رواية أخرى: " من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدميه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين".
ورُوي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قوله: " من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق" رواه الدارمي وصححه الألباني.
ووردت أحاديث نبوية عديدة عن فضل قراءة سورة الكهف غير يوم الجمعة، حيث جاء عن البَرَاءِ بنِ عازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ، وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ، فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدْنُو، وَجَعَلَ فَرَسُه يَنْفِرُ مِنْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أتَى النَّبيَّ- صلى اللَّه عليه وسلم- فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ لِلقُرْآنِ".
وعن البراء بن عازب قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو وتدنو وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: تلك السكينة تنزلت بالقرآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك