ويأتي هذا التطور التقني بالتزامن مع الزيارة الرسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، حيث تعمل القيادتان على بحث مستقبل العلاقات الاستراتيجية في ظل سباق متسارع على التفوق في مجالات التكنولوجيا والفضاء.
ويصنف الصاروخ الصيني" ZQ-2E" كإنجاز في مجال إطلاق الأقمار الصناعية، وفق ما ذكره موقع chinadaily، إذ يعتمد على وقود الأكسجين السائل والميثان منخفض التكلفة، ونجح في إيصال حمولة تزن 2.
8 طن إلى مدار على ارتفاع 900 كيلومتر.
وتشير تقارير إلى أن تقنيات الاتصالات الفضائية والشبكات واسعة النطاق كانت ضمن الملفات المطروحة في النقاشات الاقتصادية بين الجانبين، في وقت يركز فيه ترامب على تقليص العجز التجاري، بينما تواصل بكين تطوير قدراتها في تنفيذ عمليات إطلاق فضائية بوتيرة مرتفعة.
وقال مسؤول في شركة LandScape إن الصاروخ ZQ-2E رفع من قدرات الشركة في حمل الأوزان الثقيلة، وفتح المجال لتنفيذ عمليات إطلاق متعددة عبر صاروخ واحد، بما يدعم مشاريع تطوير شبكات الأقمار الصناعية وإنترنت الفضاء واسع النطاق.
وأضافت الشركة أنها طورت تدريجيًا منظومة تقنية تعتمد على أنظمة تشغيل قابلة للتحكم بشكل مستقل، مع تحديث مستمر قائم على التطبيقات العملية، ما أسس لمرحلة جديدة من عمليات الإطلاق التجارية عالية التكرار والتوسع في الصين.
ويشير التقرير إلى أنه رغم الدعوات المتبادلة بين الرئيسين لإعادة صياغة العلاقات بين البلدين، يظل قطاع الفضاء أحد أبرز ميادين التنافس، وسط تساؤلات حول إمكانية انتقال العلاقة بين واشنطن وبكين من التنافس إلى التعاون، خاصة مع مرافقة عدد من شركات التكنولوجيا والفضاء الأمريكية للرئيس ترامب خلال زيارته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك