سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

كيف تلاحظين أن ابنك يعاني من ضغط نفسي قبل الامتحان؟

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
1

كيف تلاحظين أن ابنك يعاني من ضغط نفسي؟ مع اقتراب الامتحانات تتحول أجواء البيت عند كثير من الأسر إلى حالة من التوتر والقلق، خاصة إذا كان الأبناء يشعرون بالخوف من النتائج أو من عدم القدرة على المذاكرة ب...

ملخص مرصد
مع اقتراب الامتحانات، قد يعاني الأبناء من ضغط نفسي يظهر في سلوكهم وصحتهم، بحسب خبيرة التنمية البشرية شيرين محمود. وأوضحت أن هذا الضغط قد ينجم عن خوف زائد من الفشل أو مقارنة النفس بالآخرين، وليس بالضرورة ضعف الشخصية. وينصح بملاحظة العلامات المبكرة مثل التغيرات المزاجية أو اضطراب النوم لتقديم الدعم المناسب.
  • ضغط نفسي قبل الامتحانات قد يظهر في سلوك الطفل وصحته بحسب خبيرة التنمية البشرية
  • العلامات تشمل تغيرات مزاجية أو نوم مضطرب أو فقدان شهية بحسب النص
  • الدعم النفسي للأم يشمل الاستماع للطفل وتجنب المقارنات بحسب خبيرة التنمية البشرية
من: شيرين محمود (خبيرة التنمية البشرية)

كيف تلاحظين أن ابنك يعاني من ضغط نفسي؟ مع اقتراب الامتحانات تتحول أجواء البيت عند كثير من الأسر إلى حالة من التوتر والقلق، خاصة إذا كان الأبناء يشعرون بالخوف من النتائج أو من عدم القدرة على المذاكرة بالشكل المطلوب.

وفي كثير من الأحيان لا يعبّر الطفل أو المراهق بشكل مباشر عن الضغط النفسي الذي يمر به، لكنه يُظهر علامات واضحة في تصرفاته وصحته ومشاعره.

لذلك فإن انتباه الأم لهذه العلامات يساعدها على التدخل مبكرًا واحتواء ابنها قبل أن يتحول القلق الطبيعي إلى ضغط نفسي يؤثر على صحته أو مستواه الدراسي.

أوضحت خبيرة التنمية البشرية ومدربة الحياة، شيرين محمود، أن الضغط النفسي قبل الامتحانات لا يعني دائمًا ضعف الشخصية أو الكسل، بل قد يكون نتيجة خوف زائد من الفشل، أو مقارنة نفسه بالآخرين، أو كثرة التوقعات والضغوط داخل المنزل أو المدرسة.

طرق تعبير الطلاب عن توترهم قبل الامتحاناتأضافت خبيرة التنمية البشرية أن كل طفل يعبّر عن توتره بطريقة مختلفة؛ لذلك من المهم ملاحظة أي تغير مفاجئ أو غير معتاد في سلوك الابن خلال فترة الامتحانات، وهو ما تستعرضه من خلال التقرير التالي.

من أول العلامات التي قد تشير إلى أن الابن يعاني من ضغط نفسي قبل الامتحان، التغيرات المزاجية المفاجئة.

فقد يصبح سريع العصبية، ينفعل لأسباب بسيطة، أو يرد بعصبية غير معتادة.

بعض الأطفال أيضًا يميلون إلى البكاء بسهولة أو يشعرون بالحزن والضيق طوال الوقت.

وقد تلاحظ الأم أن ابنها أصبح أكثر حساسية تجاه الكلام العادي، أو يفسر النصائح على أنها انتقاد أو ضغط عليه.

أحيانًا يدخل الطفل في نوبات غضب بسبب سؤال بسيط عن المذاكرة أو الامتحان؛ لأنه في داخله يشعر بالخوف والتوتر ولا يعرف كيف يعبّر عنه بشكل هادئ.

النوم من أكثر الأشياء التي تتأثر بالضغط النفسي.

فالطفل الذي يعاني من توتر الامتحانات قد يواجه صعوبة في النوم أو يستيقظ عدة مرات أثناء الليل.

وبعض الأبناء ينامون لساعات طويلة هروبًا من القلق والتفكير.

كما قد تلاحظين أنه يستيقظ متعبًا رغم عدد ساعات النوم، أو يشكو من الكوابيس والأحلام المزعجة المتعلقة بالامتحانات أو المدرسة.

اضطراب النوم المستمر خلال فترة الامتحانات علامة مهمة لا يجب تجاهلها.

فقدان الشهية أو الإفراط في الأكلالحالة النفسية تؤثر بشكل مباشر على الشهية.

بعض الأبناء يفقدون رغبتهم في الطعام تمامًا، بينما يلجأ آخرون لتناول كميات كبيرة من الحلويات أو الأطعمة السريعة كنوع من التهدئة النفسية.

إذا لاحظتِ أن ابنك بدأ يرفض الطعام الذي كان يحبه، أو يأكل بعصبية طوال الوقت، فقد يكون ذلك مؤشرًا على أنه يعيش حالة من التوتر الداخلي.

كذلك فإن شكاواه المتكررة من آلام المعدة أو الغثيان قبل المذاكرة أو الامتحان قد تكون مرتبطة بالضغط النفسي وليس بسبب مشكلة صحية عضوية.

الشكوى المستمرة من أعراض جسديةكثير من الأطفال لا يستطيعون التعبير عن قلقهم بالكلام، فيظهر التوتر على شكل أعراض جسدية متكررة، مثل:وغالبًا تزيد هذه الأعراض قبل موعد الامتحان أو أثناء المذاكرة.

وإذا اختفت بعد انتهاء الضغط أو بعد شعوره بالاطمئنان، فهذا يشير إلى أن السبب نفسي بدرجة كبيرة.

الطفل المرهق نفسيًا يجد صعوبة في التركيز حتى لو جلس ساعات طويلة أمام الكتب.

قد يقرأ الصفحة أكثر من مرة دون استيعاب، أو ينسى المعلومات بسرعة، أو يشعر بالتشتت طوال الوقت.

كما قد تلاحظين أنه ينتقل من مادة لأخرى دون إنجاز حقيقي، أو يجلس للمذاكرة لكنه منشغل بالتفكير والخوف من الامتحان أكثر من التركيز في الدراسة نفسها.

بعض الأبناء أيضًا يفقدون الثقة في ذاكرتهم ويكررون جملًا مثل:العزلة والابتعاد عن الأسرةمن العلامات المهمة أيضًا أن يميل الابن إلى الانعزال داخل غرفته لفترات طويلة، أو يرفض الجلوس مع الأسرة، أو يتجنب الحديث عن الدراسة تمامًا.

أحيانًا يشعر الطفل أن الجميع يراقبه أو ينتظر منه نتائج مثالية، فيفضل الانسحاب والابتعاد.

وفي المقابل هناك أطفال يصبحون متعلقين بالأم بشكل زائد، ويطلبون البقاء بجانبها باستمرار لأنهم يشعرون بعدم الأمان والتوتر.

المبالغة في الخوف من الامتحانالقلق الطبيعي يجعل الطفل يهتم بالمذاكرة ويحاول الاستعداد، لكن الضغط النفسي الزائد يجعله يعيش حالة خوف مستمرة.

فقد يكرر السؤال عن موعد الامتحان عشرات المرات، أو يخاف بشكل مبالغ فيه من أي خطأ بسيط.

بعض الأبناء يدخلون في حالة ذعر إذا لم ينهوا جزءًا من المذاكرة، أو يشعرون أن مستقبلهم انتهى بسبب امتحان واحد فقط.

هذه الأفكار تحتاج إلى تهدئة ودعم نفسي حتى لا تتحول إلى أزمة أكبر.

الطفل المضغوط نفسيًا يبدأ غالبًا في التقليل من قدراته حتى لو كان متفوقًا.

قد يقول:وهنا يجب الانتباه؛ لأن كثرة الانتقاد أو المقارنات بين الأبناء تزيد هذا الشعور سوءًا، وتجعل الطفل يرى الامتحان كتهديد وليس مجرد اختبار دراسي.

كيف تساعدين ابنك على تجاوز الضغط النفسي؟أشارت خبيرة التنمية البشرية إلى أنه بعد ملاحظة العلامات السابقة، يأتي دور الأم في تقديم الدعم النفسي بهدوء ووعي، ومن أهم الطرق التي تساعد الابن:حاولي الاستماع له أكثر من إعطائه الأوامر.

اسأليه عن شعوره وما الذي يخيفه تحديدًا، دون تقليل من مشاعره أو السخرية منها.

اجعلي تركيزك على المجهود وليس الدرجات فقط.

الطفل يحتاج أن يشعر أن قيمته لا تتوقف على نتيجة الامتحان.

تنظيم وقت المذاكرة مع فترات راحة يساعد على تقليل التوتر وتحسين التركيز.

كما أن النوم الجيد والطعام الصحي مهمان جدًا خلال هذه الفترة.

مقارنة الابن بإخوته أو أصدقائه تزيد الضغط النفسي وتضعف ثقته بنفسه.

الأجواء المتوترة داخل البيت تنتقل مباشرة إلى الأبناء؛ لذلك فإن الهدوء والكلمات المشجعة يصنعان فرقًا كبيرًا.

تشجيعه على الحركة والراحةحتى خلال الامتحانات يحتاج الطفل لبعض الحركة أو المشي أو ممارسة نشاط يحبه لتفريغ التوتر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك