روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

ترمب: الحصول على اليورانيوم من إيران هو لأغراض دعائية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيشعر بارتياح أكبر لو حصلت الولايات المتحدة على اليورانيوم المخصب من إيران، معتبرا أن مبرر ذلك يعود" إلى أسباب تتعلق بأغراض دعائية"، على حد وصفه.وأضاف الرئيس الأم...

ملخص مرصد
بحسب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فإن الحصول على اليورانيوم المخصب من إيران يهدف إلى أغراض دعائية، وأشار إلى أنه سيشعر بارتياح أكبر لو كان بحوزة الولايات المتحدة. كما حذر ترمب من شن هجمات جديدة على المواقع النووية الإيرانية، وناقش الملف مع الرئيس الصيني شي جين بينغ حول منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية. وأفادت التقارير بأن الضربات الأمريكية على المواقع النووية في 2025 دُمرت بالكامل، رغم عدم تأكيد إيران لموقع اليورانيوم.
  • ترمب: اليورانيوم لأغراض دعائية
  • تهديد بشن هجمات على المواقع النووية الإيرانية
  • فشل الكونغرس في تمرير قرار وقف الحرب على إيران
من: دونالد ترمب، الرئيس الأمريكي أين: بكين، الصين

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيشعر بارتياح أكبر لو حصلت الولايات المتحدة على اليورانيوم المخصب من إيران، معتبرا أن مبرر ذلك يعود" إلى أسباب تتعلق بأغراض دعائية"، على حد وصفه.

وأضاف الرئيس الأمريكي في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أُجريت في بكين خلال زيارته للصين: " أفضل الحصول عليه (اليورانيوم).

سأشعر بارتياح أكبر لو كان بحوزتنا… لكنني أعتقد أن الأمر يتعلق بأغراض دعائية أكثر من أي شيء آخر".

وأشار ترمب إلى أنه لن يصبر كثيرا على طهران وحثها على إبرام اتفاق مع واشنطن، قائلا" لن أتحلى بمزيد من الصبر… يجب عليهم التوصل إلى اتفاق".

وهدد ترمب بشن هجمات جديدة على المواقع النووية الإيرانية، قائلا" ما يمكننا فعله هو الضرب مجددا".

من ناحية أخرى، قال ترمب، أمس الخميس، إنه ناقش الملف الإيراني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وإنهما لا يرغبان في أن تمتلك إيران أسلحة نووية ويريدان فتح المضيق.

وقال ترمب" توصلنا لحلول للعديد من المشاكل المختلفة التي لم يكن بوسع آخرين حلها".

وسبق أن شنت الولايات المتحدة ضربات كبرى على المواقع النووية الإيرانية الرئيسية في عام 2025.

وأكد ترمب مرارا أن المواقع" دُمرت بالكامل"، رغم تبريره للحرب هذا العام بقرب وصول إيران لصنع قنبلة ذرية، وهي ادعاءات لم يؤكدها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

ولم تؤكد إيران موقع اليورانيوم المخصب الذي يعتقد بعض الخبراء أنه قد يكون مدفونا في أعماق الأرض، ما يجعل مهمة الحصول عليه صعبة للغاية دون معلومات استخباراتية دقيقة.

على صعيد متصل، أخفق أعضاء الحزب الديمقراطي بالكونغرس الأمريكي في تمرير قرار من شأنه كبح جماح ترمب في شن عمل عسكري جديد على إيران.

ورفض مجلس النواب الأمريكي بفارق ضئيل قرارا قدمه الديمقراطيون هدفه وقف الحرب مع إيران إلى أن يمنح الكونغرس تفويضا بالأعمال القتالية.

وتعادلت الأصوات في مجلس النواب خلال التصويت على قرار صلاحيات الحرب؛ مما حال دون تمريره لعدم حصوله على أغلبية الأصوات رغم تأييد 3 نواب جمهوريين لهذه المحاولة.

وعارض القرار عضو ديمقراطي واحد هو جاريد غولدن من ولاية مين.

وهذا هو التصويت الثالث لمجلس النواب هذا العام على قرار بشأن صلاحيات الحرب ضد إيران، والأول منذ انتهاء مهلة مدتها 60 يوما في 1 مايو/أيار لكي يحصل ترمب على تفويض من الكونغرس لمواصلة الحرب.

وأعلن ترمب حينها أن وقفا لإطلاق النار" أنهى" الأعمال القتالية ضد إيران.

ولم تفلح أيضا 7 محاولات تصويت في مجلس الشيوخ.

وأصبحت نتائج التصويت أكثر تقاربا؛ إذ لا يتمتع الجمهوريون بغير أغلبية ضئيلة في كلا المجلسين.

وفي التصويت الماضي بمجلس النواب أيد القرار عضو جمهوري واحد فقط.

ويدعو الديمقراطيون ترمب إلى التوجه إلى الكونغرس للحصول على تفويض باستخدام القوة العسكرية في الصراع مع إيران، مشيرين إلى أن الدستور الأمريكي ينص على أن السلطة التشريعية وحدها، وليس الرئيس، هي التي يمكنها إعلان الحرب.

وحذروا من احتمال أن يكون ترمب قد جر البلاد إلى صراع طويل الأمد دون وضع إستراتيجية واضحة، وانتقدوا ارتفاع أسعار البنزين والغذاء والمنتجات الأخرى منذ الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

ويركز الديمقراطيون على تكاليف المعيشة في رسالتهم الاقتصادية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني والتي ستحدد مصير الأغلبية التي يتمتع بها الجمهوريون في الكونغرس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك