حكمت المحكمة الصغرى الجنائية الرابعة بمعاقبة ثلاثة متهمين بالحبس لمدة ست سنوات مع النفاذ عن تهمة السرقة، وبمعاقبة خمسة متهمين آخرين بالحبس لمدد تتراوح ما بين ستة أشهر وسنتين لما أُسند إليهم من إخفاء المسروقات، بواقعة سرقة سبائك ذهب ومقتنيات ثمينة من داخل أحد المنازل، تُقدَّر قيمتها بأكثر من 800 ألف دينار.
وتعود تفاصيل الواقعة عندما تقدم المجني عليه ببلاغ بأنه في 28 فبراير، وفي حوالي الساعة 13: 30 مساءً، غادر مقر سكنه في منطقة الجفير، وذلك بسبب العدوان على مملكة البحرين.
وأضاف بأنه في 6 مارس، وفي حوالي الساعة 15: 00 مساءً، عاد إلى مقر سكنه، حيث اكتشف وجود سرقة، عبارة عن (عدد 22 ساعة رولكس - كيلو ونصف ذهب - عدد 9 سبائك صغيرة بوزن 9 جرامات من الذهب)، وأفاد أن جميع المسروقات كانت في «تجوري حديدي» داخل غرفة نومه.
من جانبه، ذكر رائد بمديرية شرطة محافظة العاصمة، وبالتحديد في شعبة البحث والتحري: «أنه على أثر بلاغ المجني عليه قمنا بتكثيف أعمال البحث والتحري وجمع المعلومات، حيث قمنا بتمشيط المنطقة والاطلاع على الكاميرات الأمنية المحيطة والتي بداخل المنزل ما بين التاريخين، وتبين لنا حضور مركبة وتوقفت بالقرب من مقر الشاكي في 2 مارس صباحًا».
وأضاف الرائد أنه في نفس اليوم تمت تغطية الكاميرات الأمنية بداخل المنزل، فاشتبهنا بتلك المركبة، وقمنا بالاستعلام عن مالكها، وتبين بأنه تعود لمتهم، فقمنا باستدعائه إلى الإدارة الأمنية وسؤاله عما هو منسوب إليه من اتهام، وقرر بأنه بذات اليوم فجرًا توجه إلى سطح إحدى المباني المجاورة لمشاهدة قصف العدوان الإيراني على مملكة البحرين برفقة أصدقائه الخمسة الآخرين.
وتابع الشاهد أنه قام بسؤال المتهم عن مناسبة تواجد مركبته بالقرب من المنزل بذات اليوم، فأفاد بأن أصدقاءه الثلاثة «متهمين» قاموا بتسور مبنى الشاكي وسرقة مقتنياته الثمينة، وعندما غادروا نسوا إزالة الغطاء من على الكاميرات الأمنية، فطلبوا منه المساعدة لإعادتهم حتى يتمكنوا من العودة وإزالة ذلك الغطاء، ومن ثم تم عرض عليه المسروقات بمنطقة السنابس، وتم إهداؤه ساعة واحدة من تلك المسروقات، وهو يعلم أنها متحصلة من الجريمة، وبناءً على تلك المعلومة تمكنا من التوصل إلى بيانات باقي المتهمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك