وأفادت هذه المستندات التي وفّرها مكتب الأخلاقيات في الحكومة(OGE) والتي حملت اسم الرئيس الأميركي في ترويستها عن صفقات شملت عددا من كبرى شركات التكنولوجيا والمالية في الولايات المتحدة، من بينها" أمازون" و" آبل" و" مايكروسوفت" و" أوبر".
وذُكر أيضا فيها كلّ من مصنّع الرقائق" انفيديا" ومصنّع الطائرات" بوينغ".
وتراوحت المبالغ المشمولة في كلّ صفقة ما بين مليون وخمسة ملايين دولار.
ولم توضّح المستندات الطبيعة المحدّدة للأصول المعنية أو إن كانت المسألة تتعلّق مثلا بشراء أسهم أو سندات أو صكوك مالية أخرى.
وتطرّقت الوثائق إلى عدّة" عمليات بيع" واسعة النطاق طالت خصوصا" مايكروسوفت" و" أمازون" و" ميتا" تراوحت قيمة بعضها بين 5 ملايين و25 مليون دولار.
ويقضي الهدف من مكتب الأخلاقيات بـ" تفادي أي تضارب مصالح مالية أو انتهاكات أخرى لقواعد الأخلاقيات في مكاتب السلطة التنفيذية ووكالاتها المقدّر عددها بحوالى 140"، وفق ما ذُكر على موقعه الإلكتروني.
وقد سبق أن نُشرت مستندات مالية على صلة بالرئيس الأميركي.
وتودع أصول الرئيس الأميركي في صندوق يتولّى إدارته ابنه دونالد جونيور.
ويمكن للرئيس أن يطالب في أيّ لحظة باستعادة الإدارة المباشرة لثروته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك