روسيا اليوم - الخارجية الروسية: السعودية تسلمت راية "إنترفيجن 2026" CNN بالعربية - المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ما ورد فيها فرانس 24 - كأس العالم 2026: سلطات الدول المضيفة تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة تبيع تذاكر وهمية يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يدرب قوات أرض الصومال الانفصالية سرا قناة الغد - قيود جديدة بالمونديال.. الفيفا يحظر الزجاجات والمعلبات في الملاعب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72 ألفا و956 قتيلا إيلاف - ماكينة الأهداف لا تتوقف.. هل ينهي هاري كاين عُقدة الـ 60 عاماً لإنكلترا في مونديال توخل؟ روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. إبرام اتفاقية لإحياء التراث الثقافي لمدينة روستوف الكبرى وتوتاييف روسيا اليوم - ما سبب الصدام بين ترامب ونتنياهو؟ CGTN العربية - طلاب جامعيون يبنون جسرا للصداقة الأردنية الصينية عبر اللغة الصينية
عامة

كيف حوّل الذكاء الاصطناعي الهواة إلى قراصنة محترفين؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

شهد عام 2023 وما بعده تحولا جذريا في العقيدة الأمنية الرقمية، فبينما كان الاختراق سابقا حكرا على نخبة تمتلك مهارات رياضية وبرمجية فذة، أدت نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى خفض عتبة الدخول إلى هذا ا...

ملخص مرصد
أدى الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى خفض عتبة الدخول للاختراق الرقمي، مما سمح للهواة باستخدام أدوات متقدمة مثل إنشاء برمجيات خبيثة متعددة الأشكال وتحسين كوداتها. كما أتاح تزييف الأصوات وتنفيذ هجمات احتيال متطورة، مثل "احتيال المدير التنفيذي". ووفقًا لتقارير أمنية، ظهرت نماذج ذكاء اصطناعي غير مقيدة مصممة خصيصًا للنشاط الإجرامي.
  • انخفضت عتبة الدخول للاختراق الرقمي بفضل الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما سمح للهواة باستخدام أدوات متقدمة
  • أصبحت هجمات احتيال المدير التنفيذي وتزييف الأصوات ممكنة بفضل الذكاء الاصطناعي
  • ظهرت نماذج ذكاء اصطناعي غير مقيدة مصممة للنشاط الإجرامي بحسب تقارير أمنية
من: هواة، قراصنة، شركات أمنية، جهات حكومية أين: الإنترنت، الويب المظلم، أنظمة الدفاع الرقمي

شهد عام 2023 وما بعده تحولا جذريا في العقيدة الأمنية الرقمية، فبينما كان الاختراق سابقا حكرا على نخبة تمتلك مهارات رياضية وبرمجية فذة، أدت نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى خفض عتبة الدخول إلى هذا العالم بشكل غير مسبوق، وبات الهواة يمتلكون ترسانة تقنية وضعتهم في مصاف مجموعات التهديد المتقدمة.

تحطيم حاجز اللغة البرمجيةتاريخيا، كان العائق الأكبر أمام الهواة هو صعوبة الكتابة، فبناء برمجية خبيثة تتجاوز أنظمة الدفاع يتطلب فهم لغات مثل سي (C) وأسمبلي (Assembly).

ووفقا لتقارير تقنية متخصصة، فقد رُصد قراصنة في منتديات" الويب المظلم" يستخدمون نماذج مثل" جي بي تي-4" (GPT-4) لإنشاء أدوات سرقة المعلومات وسكربتات برمجية تقوم بالبحث عن ملفات معينة وتشفيرها.

فالذكاء الاصطناعي لا يكتب الكود فحسب، بل يقوم بـ" تحسينه"، والهواة يستخدمون هذه الأدوات لتحويل أكواد برمجية بسيطة إلى نسخ" متعددة الأشكال"، وهي برمجيات قادرة على تغيير بصمتها الرقمية عند كل هجوم لتضليل أنظمة مكافحة الفيروسات القائمة على التوقيعات.

من العشوائية إلى الاستهداف الدقيقلطالما كانت الأخطاء الإملائية والركاكة اللغوية هي جهاز الإنذار المبكر الذي ينبه المستخدمين لرسائل التصيد، لكن الذكاء الاصطناعي قضى على هذا العائق تماما، إذ يمكن لنماذج اللغة تحليل الحسابات العامة للضحية على وسائل التواصل الاجتماعي، وإنشاء رسائل بريد إلكتروني مخصصة للغاية تحاكي أسلوب الضحية المهني.

وبحسب التقارير المنشورة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الجرائم المنظمة، فإن القدرة على تزييف الأصوات مكنت المهاجمين من تنفيذ هجمات" احتيال المدير التنفيذي" (CEO Fraud) بكفاءة مرعبة، حيث يتصل المهاجِم بالموظف مستخدما صوت مديره المباشر ليأمره بتحويلات مالية فورية.

قبل عصر الذكاء الاصطناعي، كان العثور على ثغرة" اليوم الصفر" يتطلب شهورا من الهندسة العكسية، لكن اليوم تتوفر أدوات تعتمد على" التعلّم الآلي" يمكنها فحص آلاف الأسطر من الأكواد المفتوحة المصدر في ثوانٍ.

وتشير دراسة من جامعة شيفيلد البريطانية إلى أن النماذج اللغوية الكبيرة أظهرت نسبة نجاح ملحوظة في تحديد الثغرات الأمنية في العقود الذكية (Smart Contracts) وتطبيقات الويب، مما يسمح للمبتدئين بالعثور على" نقاط الضعف" دون الحاجة إلى فهم عميق للبنية التحتية للنظام.

كسر الحماية و" الذكاء الاصطناعي المظلم"رغم القيود الأخلاقية التي تفرضها شركات مثل أوبن إيه آي (OpenAI) وغوغل، ظهرت نسخ غير مقيدة من الذكاء الاصطناعي مصممة خصيصاً للنشاط الإجرامي، مثل" وورم جي بي تي" (WormGPT) و" فرود جي بي تي" (FraudGPT).

هذه النماذج، كما تصفها شركة نت إنريتش (Netenrich) الأمريكية الأمنية، لا تملك" حواجز حماية"، مما يوفر للهواة منصة لإنشاء رسائل تصيد غير محدودة، وتوليد صفحات هبوط وهمية، وكتابة برمجيات خبيثة دون أي اعتراض من النظام.

وبحسب الخبراء، فإن الخطر الأكبر يكمن في تحويل القرصنة إلى" خدمة"، فالذكاء الاصطناعي أتاح للهواة إدارة حملات هجومية واسعة النطاق بضغطة زر، فلم يعد المهاجم بحاجة إلى تعلم كيفية الاختراق، بل يحتاج فقط إلى تعلم كيفية توجيه الأوامر للذكاء الاصطناعي.

في المقابل، تؤكد شركة مايكروسوفت في تقريرها السنوي عن الدفاع الرقمي أن الذكاء الاصطناعي هو" سلاح ذو حدين"، فالأنظمة الدفاعية اليوم تستخدم التحليلات التنبؤية لرصد أي سلوك غير معتاد في الشبكة يعجز البشر عن ملاحظته.

والمعركة انتقلت من صراع بين عقل بشري وآخر، إلى صراع" خوارزمي" يتم فيه صد الهجمات في أجزاء من الثانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك