وشهدت الجلسة تباينا في أداء المؤشرات الرئيسية، إلا أن الضغوط البيعية كانت العامل المشترك بين أغلب الأسواق، مع اتجاه المستثمرين لتقليص المخاطر وترقب ما ستسفر عنه التطورات السياسية والاقتصادية العالمية.
وفي السعودية، أغلق المؤشر الرئيسي على انخفاض متأثرا بتراجع أسهم البنوك والطاقة، في وقت تعرضت فيه الأسهم القيادية لعمليات جني أرباح بعد موجات صعود سابقة.
أما سوق دبي المالي، فقد واصل تحركاته الحذرة، لينهي الجلسة متراجعا بنحو 0.
4%، بضغط رئيسي من هبوط سهم «سالك»، ما انعكس على أداء المؤشر العام.
وفي أبوظبي، حافظ السوق على استقراره النسبي، مع تحركات محدودة للمؤشر الذي أغلق قرب مستويات الجلسة السابقة دون تغيرات مؤثرة، في إشارة إلى توازن نسبي بين عمليات الشراء والبيع.
بينما سجلت بورصة قطر انخفاضا طفيفا، مع استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين وتراجع شهية المخاطرة، خاصة في ظل الضبابية المرتبطة بأسواق الطاقة والتوترات الإقليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك