الرياضة عرفناها بالفن، والذوق، وألاخلاق قبل أن تكون منافسة ونتائج.
فلا قيمة لانتصار يُفقدنا احترامنا، ولا معنى للتشجيع إذا تحوّل إلى عراك واشتباكات وألفاظ بذيئة بين الجماهير.
المدرجات وُجدت للمتعة، ولزرع الروح الرياضية، ولإظهار صورة حضارية تعكس أخلاق المجتمع ووعيه، لا لتبادل الإساءات ونشر التعصب والكراهية.
لنرتقِ بتشجيعنا، فالأندية ترحل نتائجها، لكن الأخلاق تبقى عنواناًدائماًالأصحما حدث في ديربي الرياض من البعض لا يمثل الجماهير الرياضية السعودية الواعية والمحبة للرياضة، فالغالبية العظمى من جماهيرنا تُعرف بالشغف والحضور الحضاري والدعم الراقي.
الرياضة رسالة تجمع ولا تفرق، وتعكس أخلاق المجتمع وثقافته، أما التعصب والعراك والألفاظ المسيئة فهي تصرفات فردية مرفوضة لا تعبّر عن قيم الرياضة السعودية ولا عن صورتها المشرفة.
ويبقى الوعي والاحترام وروح المنافسة الشريفة مسؤولية مشتركة بين الجميع، حتى تظل ملاعبنا عنوانًا للمتعة والذوق والأمان.
وفق الله الجميع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك