قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

تحذيرات من عودة المجاعة إلى جنوب الصومال للمرة الأولى منذ 2022

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
1

ذكرت ‌هيئتان لمراقبة الأمن الغذائي العالمي أمس الخميس، أن مناطق في جنوب الصومال تواجه خطر المجاعة، في وقت بلغ فيه أحد الأقاليم مستوى من الجوع لم تشهده البلاد منذ 2022.والصومال من ​أكثر دول العالم مع...

ملخص مرصد
حذرت هيئتان لمراقبة الأمن الغذائي العالمي من عودة خطر المجاعة إلى مناطق جنوب الصومال للمرة الأولى منذ 2022، بسبب ضعف الأمطار وانعدام الأمن المستمر. وأفاد تقرير أممي بأن 37% من الأطفال في مدينة بور هكبة يعانون سوء تغذية حاد، بينما يواجه 6 ملايين صومالي مستويات أزمة غذائية أو أسوأ. كما أشار التقرير إلى أن خفض المساعدات الخارجية، خاصة من الولايات المتحدة، يعيق الجهود المبذولة لمواجهة الأزمة.
  • جنوب الصومال يواجه خطر المجاعة للمرة الأولى منذ 2022 بحسب هيئتين لمراقبة الأمن الغذائي العالمي
  • 37% من الأطفال في بور هكبة يعانون سوء تغذية حاد وفق تقرير أممي
  • خفض المساعدات الخارجية، خاصة من الولايات المتحدة، يعيق مواجهة الأزمة الغذائية
من: هيئتان لمراقبة الأمن الغذائي العالمي، الأمم المتحدة، الولايات المتحدة أين: جنوب الصومال (بور هكبة، باي، بكول، جدو)

ذكرت ‌هيئتان لمراقبة الأمن الغذائي العالمي أمس الخميس، أن مناطق في جنوب الصومال تواجه خطر المجاعة، في وقت بلغ فيه أحد الأقاليم مستوى من الجوع لم تشهده البلاد منذ 2022.

والصومال من ​أكثر دول العالم معاناة من انعدام الأمن الغذائي بسبب الجفاف المتكرر والصراعات والفقر، وشهد آخر مجاعة في 2011 عندما لقي نحو 250 ألف شخص حتفهم، وكاد يشهد مجاعة أخرى في عامي 2017 و2022.

وهذه المرة، يتسبب خفض الدول للمساعدات الخارجية وتداعيات الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران في عرقلة الجهود المبذولة لمواجهة نقص الغذاء الناجم عن ضعف الأمطار لمواسم عدة وانعدام الأمن المستمر.

وأفاد تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم من الأمم المتحدة بأن أكثر من 37 في المئة من الأطفال الصغار في مدينة بور هكبة بمنطقة ​باي ‌جنوب ⁠الصومال، ​التي يقدر ⁠عدد سكانها بنحو 200 ألف نسمة، يعانون سوء التغذية الحاد.

وجاء في التقرير، " تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي وجد أن بور هكبة معرضة لخطر المجاعة في ظل أسوأ سيناريو محتمل يتمثل في عدم سقوط أمطار في موسم جو (من أبريل" نيسان" إلى يونيو" حزيران" ) وارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض مستوى تسليم المساعدات الإنسانية المتعلقة بالأمن الغذائي عن المتوقع".

وتحدث المجاعة عندما يواجه ما لا يقل عن 20 في المئة من ⁠الأسر في منطقة ما نقصاً حاداً في الغذاء، ويعاني ‌30 في المئة في الأقل من الأطفال سوء ‌التغذية الحاد، ويموت شخصان من كل 10 آلاف ​يومياً بسبب الجوع.

وقالت شبكة أنظمة الإنذار ‌المبكر بالمجاعة، وهي هيئة رصد تمولها الولايات المتحدة وتركز على إطلاق الإنذار ‌المبكر في شأن أزمات الجوع، في بيان، إن السيناريو الأكثر ترجيحاً يفترض أن الأمطار الموسمية ستتحسن بما يكفي لاستقرار الأوضاع موقتاً، لكن هناك سيناريو بديلاً منطقياً ينطوي على قلة الأمطار لتنخفض كميات المحاصيل مرة أخرى.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقالت المتحدثة باسم الشبكة هانا باتون، في إشارة إلى المناطق الزراعية ‌والرعوية في أقاليم باي وبكول وجدو بجنوب الصومال، " إذا تراجعت المحاصيل، فقد تظهر المجاعة بسرعة في هذه المناطق".

وقدر تقرير ⁠التصنيف المرحلي عدد ⁠الصوماليين الذين يواجهون مستويات أزمة من انعدام الأمن الغذائي أو ما هو أسوأ من ذلك بنحو 6 ملايين.

وهذا الرقم أقل من 6.

5 مليون بحسب التقديرات في فبراير (شباط) الماضي لكنه أعلى من التوقعات البالغة 5.

5 مليون لهذه الفترة بسبب موسم أمطار أسوأ من المتوقع.

وأدى خفض الدول للمساعدات الخارجية، بما في ذلك من جانب الولايات المتحدة، إلى تراجع كبير في الدعم المقدم للصومال.

وذكر تقرير التصنيف المرحلي أن المساعدات الإنسانية للفترة من أبريل إلى يونيو زادت بصورة كبيرة، لكنها لا تزال تغطي 12 في المئة فقط ممن يواجهون مستويات أزمة من انعدام الأمن الغذائي أو ما هو أسوأ.

وتقول بيانات الأمم ​المتحدة إن إجمال التمويل الإنساني للصومال في ​عام 2026 بلغ 160 مليون دولار، وكان 531 مليون دولار العام الماضي، مقارنة بمبلغ 2.

38 مليار دولار خلال أزمة الجفاف الماضية عام 2022.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك