يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

مقتل طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

وكالة شينخوا الصينية
2

رام الله 15 مايو 2026 (شينخوا) قتل طفل فلسطيني اليوم (الجمعة) برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما أحرق مستوطنون مسجدا ومركبات في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية.وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان اليو...

ملخص مرصد
قتل طفل فلسطيني (15 عاماً) برصاص الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة في بلدة اللبن الشرقية بنابلس، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. كما أحرق مستوطنون مسجداً ومركبتين في المنطقة نفسها، وفق مصادر فلسطينية. ولم يصدر أي تعليق رسمي إسرائيلي على الحادث حتى الآن.
  • قتل فهد زيدان عويس (15 عاماً) برصاص الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة
  • أحرق مستوطنون مسجداً ومركبتين في بلدة اللبن الشرقية بنابلس
  • منعت القوات الإسرائيلية طواقم الهلال الأحمر من الوصول لمنطقة إطلاق النار
من: فهد زيدان عويس (طفل فلسطيني)، الجيش الإسرائيلي، مستوطنون إسرائيليون أين: الضفة الغربية (بلدة اللبن الشرقية بمحافظة نابلس، قرية جيبيا شمال غرب رام الله)

رام الله 15 مايو 2026 (شينخوا) قتل طفل فلسطيني اليوم (الجمعة) برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما أحرق مستوطنون مسجدا ومركبات في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان اليوم إنها تبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية بمقتل" الطفل فهد زيدان عويس (15 عاماً) برصاص قوات الاحتلال فجر اليوم في بلدة اللبن الشرقية بمحافظة نابلس، وقد جرى احتجاز جثمانه".

وأكدت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة أنباء ((شينخوا)) وقوع الحادث.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان أن القوات الإسرائيلية منعت وتهجمت على طواقمها خلال محاولتهم الوصول لمنطقة إطلاق النار.

وفي نفس البلدة، أفاد شهود عيان بقيام مستوطنين إسرائيليين فجر اليوم بتنفيذ هجوم على منازل فلسطينية، وخلع عدد من أبوابها، ما أدى إلى حالة ذعر بين النساء والأطفال.

كما أحرق مستوطنون إسرائيليون فجر اليوم مسجدا ومركبتين، وخطوا شعارات" عنصرية" على جدران في قرية جيبيا شمال غرب مدينة رام الله، وفق مصادر أمنية فلسطينية.

وتداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي ((فيس بوك)) صورا للمركبتين المحروقتين والشعارات والمسجد الذي شبت فيه النيران، فيما لم يصدر أي تعليق إسرائيلي رسمي على الحادث.

وأدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حرق المسجد والمركبتين، وقالت في بيان صحفي إن" الاعتداء ليس عملاً فرديا بل يندرج ضمن سياسة ممنهجة وتحريض رسمي إسرائيلي لترهيب الفلسطينيين واستهداف وجودهم وهويتهم الدينية".

واعتبر البيان أن" إحراق المساجد هو عمل إرهابي جبان يعكس عقلية التطرف التي لا تحترم الأديان ولا القوانين الدولية"، داعيا المؤسسات الدولية للوقوف عند مسؤولياتها وتوفير الحماية العاجلة لدور العبادة.

وشهدت الضفة الغربية مرارا حوادث مماثلة تضمنت حرق مساجد، ووضع شعارات على جدران بعضها.

وغالبا ما يتهم الفلسطينيون المستوطنين بالوقوف خلف هذه الحوادث ويحذرون من نتائجها.

وتشهد مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية تصعيدا متواصلا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، ما أدى إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 11 ألف آخرين واعتقال حوالي 22 ألفا، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.

ويعيش في الضفة الغربية أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي إلى جانب نحو 3.

4 مليون فلسطيني، وكثيرا ما تحولت المواجهات بين الجانبين إلى أعمال عنف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك