أثار اللقاء الرفيع المستوى بين الرئيس الأميركي والرئيس الصيني، جدلاً واسعاً، بعد ملاحظة الغياب الكامل للنساء عن طاولة الاجتماع الثنائي الرئيسي بين الجانبين.
وذكرت وسائل إعلامية في خبر تابعته، ان" الصور الملتقطة أظهرت وفوداً مؤلفة بالكامل من الرجال تمثل أكبر اقتصادين في العالم، ما أثار موجة انتقادات وتعليقات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي".
ووصفت الخبيرة الاقتصادية غيتا غوبيناث المشهد بأنه" لوحة تجسد نهاية الجدارة"، متسائلة عن كيفية غياب النساء عن اجتماع دبلوماسي بهذا المستوى رغم وجود قيادات نسائية مؤهلة في مجالات السياسة والاقتصاد والدبلوماسية حول العالم.
كما انتقد أكاديميون وخبراء طبيعة التشكيلة التي ظهرت خلال اللقاء، معتبرين أنها تعكس نموذجاً من" السلطة الذكورية والعسكرية والإقصائية في".
وأعاد مراقبون التذكير باجتماعات سابقة جمعت والصين خلال عهد الرئيس الأميركي الأسبق أوباما والتي شهدت مشاركة شخصيات نسائية بارزة ضمن الوفود الرسمية والدبلوماسية.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك