قال جميل عفيفي مدير تحرير جريدة الأهرام، إن قمة بكين بين الولايات المتحدة والصين تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل أزمات دولية متعددة، أبرزها التوتر في مضيق هرمز والحرب في الخليج العربي، موضحا أن واشنطن تسعى لإيجاد حل للأزمة عبر دور صيني محتمل بسبب علاقات بكين القوية مع إيران، خاصة في ظل اعتمادها الكبير على النفط الإيراني.
ملف تايوان والتنافس الاستراتيجيوأضاف في حواره مع الإعلامية مريم حسن عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ ملف تايوان يمثل نقطة خلاف جوهرية بين واشنطن وبكين، حيث تعتبره الصين خطا أحمر لا يمكن تجاوزه، محذرا من أن أي تدخل أمريكي في هذا الملف قد يقود إلى صدام مباشر.
وتابع أن العالم يشهد تحولا نحو نظام دولي جديد ثنائي القطبية بين الولايات المتحدة والصين، في ظل تراجع قوى تقليدية وصعود بكين عسكريا واقتصاديا وتكنولوجيا.
الوساطة الصينية في الأزمة الأمريكية الإيرانيةوأشار عفيفي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يراهن على الوساطة الصينية لكسر الجمود في الأزمة مع إيران.
وأوضح أن بكين قد تلعب دورا في تقريب وجهات النظر دون فرض شروط قاسية على أي طرف، بهدف الوصول إلى تفاهمات جزئية تحقق الحد الأدنى من مصالح جميع الأطراف، دون فرض حلول أحادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك