تحدثت النجمة التونسية هند صبري عن الانتقادات التي طالتها والدعوات إلى طردها من مصر بسبب دعمها لقافلة لكسر الحصار عن غزة.
وقالت صبري: «أنا كهند، لا في الماضي ولا الآن ولا يمكن أن يحدث يوماً أن أمسّ بأي شكل من الأشكال السيادة المصرية أو الشعب المصري الذي أعشقه، وكذلك القيادة المصرية وسلامة الأراضي المصرية، التي أشعر أنني أنتمي إليها قولاً وفعلاً.
فمصر هي مقر إقامتي، وزوجي مصري، وبناتي مصريات تونسيات، كما أنني أحمل الجنسية المصرية، وهذا مصدر فخر كبير بالنسبة لي.
لقد عملت في مصر لمدة 26 عاماً، واخترت الإقامة والعمل فيها».
وأضافت أنها شاركت في أعمال تفتخر بها، مثل مسلسل «هجمة مرتدة» وفيلم «الممر»، كما تشرفت بالوقوف أمام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال إحدى الندوات التثقيفية للقوات المسلحة.
وأوضحت صبري أن ما حدث يعود إلى فترة الحرب على غزة، عندما كانت هناك دعوات أوروبية لتنظيم مسيرة دولية دعماً للفلسطينيين، مشيرة إلى أن عدداً من الفنانين شاركوا منشورات متشابهة على مواقع التواصل الاجتماعي دون إدراك كامل لأبعادها.
وقالت: «عندما فهمت تفاصيل الموضوع حذفت المنشور فوراً، ولم أتحدث يوماً بأي كلام يمس السيادة المصرية، لكن بعض الأمور أُخرجت من سياقها الحقيقي».
وأكدت أن انتماءها إلى تونس لا يتعارض مع حبها لمصر، قائلة: «أنا تونسية بالفعل، وهذا أمر لا يمكنني إنكاره، لكن ذلك لا يتعارض مع انتمائي وحبي وعشقي لمصر والمصريين، البلد الذي أعيش وأعمل فيه وتزوجت وأنجبت فيه».
وختمت حديثها بالتأكيد على أن أي فنان عربي يعيش في مصر ويعرف خيرها لا يمكن أن يقدم على أي تصرف أو تصريح يسيء إليها.
وكالاتبسبب تجويع غزة.
هند صبري تستقيل من منصبها كسفيرة للنوايا الحسنةهند صبري تتحدث لأول مرة عن استقالتها من منصب سفيرة النوايا الحسنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك