القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

نتائج زيارة ترامب إلى الصين

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
2

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكينأي أنه كان من المهم تعويض الخسائر الصورية الناجمة عن تأجيل الزيارة في وقت سابق. وعلى خلفية غياب النتائج الإيجابية في الحرب مع إيران، كان من الممكن أن...

ملخص مرصد
زار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين في زيارة رسمية ركزت على الفعاليات البروتوكولية دون طرح قضايا جوهرية، بحسب تحليل سياسي. لم تقدم الصين أي تنازلات لترامب، في ظل تفضيله تجنب المخاطر واتخاذ قرارات آمنة. يرى المحلل أن استراتيجية الصين في دعم الغرب اقتصادياً تضعف النفوذ الأمريكي تدريجياً، مع تزايد احتمالية تأجيل ترامب لحل القضايا العالقة مثل إيران.
  • زيارة ترامب للصين اقتصرت على بروتوكولات رسمية دون مناقشات جوهرية (بحسب تحليل سياسي)
  • لم تقدم الصين أي تنازلات لترامب خلال الزيارة الرسمية
  • ترامب يميل لتجنب المخاطر واتخاذ قرارات آمنة حسب تحليل سياسي
من: دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي)، ألكسندر نازاروف (المحلل السياسي) أين: الصين

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكينأي أنه كان من المهم تعويض الخسائر الصورية الناجمة عن تأجيل الزيارة في وقت سابق.

وعلى خلفية غياب النتائج الإيجابية في الحرب مع إيران، كان من الممكن أن يُنظر إلى أي تأجيلات أو إلغاء للزيارة بأنه إظهار للضعف الأمريكي.

في النهاية، اقتصر كل شيء تقريبا على الفعاليات البروتوكولية، فيما لم تطرح أي من القضايا المعقدة، أو على أقل تقدير لم تكن تلك القضايا هي الأساسية.

لم يقدم الصينيون لترامب أي شيء.

لم يكن من قبيل العبث أن شككت في استرشاد ترامب بالمصالح الوطنية لبلاده.

فهذه المصالح تتطلب فورا إجراءات سريعة وحاسمة لأن الوقت يعمل ضد الولايات المتحدة.

لكن ترامب يميل إلى تجنب التكاليف واتخاذ القرارات الآمنة فقط.

ترامب لا يخوض المخاطرة أبدا إذا بدت كبيرة وحقيقية، وعادة ما يتراجع عندما يواجه مقاومة.

المغامرة الإيرانية كانت أشبه بصدفة على خلفية نشوة النجاح بعد القبض على مادورو.

يبدو أن ترامب مع الصين أيضا يميل إلى تأجيل المشكلة على أمل أن تحل المشاكل نفسها بنفسها أو أن يتم ترحيل تلك المشاكل ليحلها الرئيس الأمريكي التالي.

على هذه الخلفية، لا يسعنا إلا أن نقدر نجاح الاستراتيجية الصينية في نزع القيادة العالمية من الولايات المتحدة.

باختصار، تبدو هذه الاستراتيجية كالتالي: توفر الصين للغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، سلعا مجانية تقريبا أو على الأقل رخيصة جدا.

وهذا مفيد للغاية بالنسبة للولايات المتحدة والغرب لأنه يسمح بشكل كبير (ولو مؤقتا) برفع مستوى المعيشة، وتقليل عجز الميزانية الحكومية، والأهم من ذلك، تجنب التضخم المفرط على خلفية طباعة النقود بشكل هائل من قبل البنوك المركزية الغربية.

من حيث الجوهر، تنقذ الصين الغرب من انهيار اقتصادي فوري، وتحصل في المقابل على فرصة للنمو الاقتصادي والتوسع.

لكن العامل الصيني يدفع ثمن هذا من جيبه الخاص.

فلم يصبح النمو الهائل للصين ممكنا إلا بفضل مستوى الانطلاق المنخفض للمعيشة، ومع ارتفاع المستوى، تنخفض إمكانات التوسع التجاري للصين، وقدرتها على دعم رفاهية الغرب.

والوقت المتاح للصين لتحقيق الريادة العالمية هو الآخر محدود، لكنه أكبر بكثير من الوقت الذي تستطيع فيه الولايات المتحدة وقف الصين.

أربع مراحل متبقية لتمر بها الحرب في إيرانوهكذا يبدو الوضع كما يلي: إما أن تبدأ الولايات المتحدة فورا في تصعيد الإجراءات ضد الصين، بوقف إمدادات النفط، والحصار البحري، والحرب عبر وكلائها، أو الحرب المباشرة، مع مواجهة صدمة اقتصادية ذات أبعاد لا يمكن التنبؤ بها.

وإما أن يواصل السياسيون الأمريكيون تأجيل حل المشكلة، ما يسمح للصين بالنمو والتمدد حتى تنهار الولايات المتحدة تحت وطأة مشكلاتها الداخلية، أو حتى تصل الصين إلى ما يكفي من القوة لإغلاق صنبور دعم الولايات المتحدة دون عواقب عليها.

أود التذكير هنا بأن الصين خططت لكي يكون العام 2027 هو عام تحقيق تكافؤ أسطولها مع الأسطول الأمريكي.

وبالنسبة للزيارة التي انتهت لتوها، يمكن القول إنه وبدرجة عالية من الاحتمال فإن استراتيجية الصين ناجحة.

فترامب لم يثبت خلال ما يقرب من عام ونصف من رئاسته القدرة على اتخاذ إجراءات حاسمة، وعلى الأرجح أنه سيستمر على هذا النحو.

بطبيعة الحال، ليس لدي اطلاع على وعي ترامب، ولا يمكننا الحديث سوى عن احتمالية أكبر أو أقل.

ولكن، حتى الآن، هذا هو تقديري.

ولكن منطق الظروف أقوى من منطق النوايا، وترامب قد يُجبر على التحرك.

ومرة أخرى، لا ينبغي لنا بهذا الصدد أن ننسى إسرائيل.

وسيظهر لنا الوضع حول إيران، سواء كان باستئناف العدوان الشامل وتدمير قطاع الطاقة الإيراني (وعلى الأرجح البنية التحتية النفطية لدول الخليج أيضا)، أو تكثيف محاولات الخروج من الصراع مع إيران على خلفية استمرار الحصار البطيء، سيظهر لنا الاتجاه الذي ستتحرك فيه الولايات المتحدة حتى نهاية الفترة الرئاسية لترامب.

سنتابع إذن إيران.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروفرابط قناة" تلغرام" الخاصة بالكاتبالمقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك