اقترب المنتخب المغربي من كسب موهبة جديدة، بعدما أفادت تقارير صحفية فرنسية أن لاعب ليل، أيوب بوعدي، قرر تمثيل “أسود الأطلس” على الصعيد الدولي، مفضلاً حمل القميص المغربي بدل مواصلة المشوار مع المنتخبات الفرنسية.
وذكرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن اللاعب الشاب اتخذ قراره النهائي، في انتظار الإعلان الرسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال الساعات المقبلة، مؤكدة أن الملف حُسم بشكل شبه نهائي.
وجاء غياب بوعدي عن قائمة المنتخب الفرنسي التي كشف عنها المدرب ديدييه ديشامب الخاصة بكأس العالم 2026، ليزيد من قوة الأنباء المتداولة حول اختياره اللعب للمغرب.
ويُعد بوعدي من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الفرنسية، رغم صغر سنه، إذ نجح في فرض نفسه داخل تشكيلة نادي ليل، مقترباً من بلوغ مباراته رقم 100 مع الفريق الأول، بعدما شارك في 95 مواجهة بمختلف المسابقات.
وكان اللاعب، البالغ من العمر 18 عاماً، قد دافع سابقاً عن ألوان منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة، حيث خاض عشر مباريات، قبل أن يتحول مستقبله الدولي إلى موضوع اهتمام واسع بين المغرب وفرنسا.
وفي تصريحات سابقة، أوضح بوعدي أن امتلاكه الجنسيتين المغربية والفرنسية يمثل أمراً إيجابياً بالنسبة له، مشيراً إلى أن اتخاذ قرار من هذا النوع يحتاج إلى تفكير عميق وقناعة شخصية بعيداً عن التسرع.
كما سبق لمحمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن تحدث عن اللاعب خلال إحدى الندوات الصحفية، مشيداً بمؤهلاته الفنية وبالعلاقة الإيجابية التي تجمعه بالجامعة، مؤكداً أن مشروع المنتخب الوطني كان محل ترحيب من طرف اللاعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك