أثار الدكتور نور الدين مضيان، يوم الاثنين الماضي، خلال مناقشة موضوع ملاعب القرب، عدداً من الاختلالات التي تعتري هذه المشاريع، خاصة بالعالم القروي، مؤكداً على أهميتها في توفير فضاءات رياضية وترفيهية لأبناء البادية واستثمار أوقات فراغهم في أنشطة مفيدة.
وأوضح مضيان أن سياسة تعميم ملاعب القرب تُعد خطوة إيجابية تنسجم مع مبادئ الدستور المتعلقة بتكافؤ الفرص والمساواة، غير أنه انتقد غياب المتابعة والمراقبة خلال مراحل الإنجاز وبعدها، معتبراً أن تدهور عدد من الملاعب قبل تسليمها النهائي، بفعل عوامل طبيعية عادية، يشكل هدراً للمال العام ويطرح تساؤلات حول جودة الأشغال المنجزة.
وفي المقابل، كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة أن الوزارة تعمل على برنامج واسع لإحداث وتطوير ملاعب القرب، بميزانية تتجاوز 500 مليون درهم، ما سيمكن من إنجاز مئات الملاعب بمختلف المناطق.
وأشار الوزير إلى أن عدد الملاعب المبرمجة هذه السنة بلغ 731 ملعباً، انطلقت أشغال عدد كبير منها خلال السنة الماضية، على أن يتم استكمالها تدريجياً خلال السنة الجارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك