رغم مرور 78 عاما.
الطريق إلى فلسطين لم تغب عن الذاكرةمخيم برج البراجنة في العاصمة اللبنانية بيروت كغيره من المخيمات الفلسطينية، لا تزال الحكايات تروى كما لو أن النكبة حدثت بالأمس، أسماء القرى محفوظة، ووجوه.
15.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/0f/1113449470_0: 134: 2560: 1574_1920x0_80_0_0_662ee4264a6ef36eae9def654d348ea4.
jpg.
webpإبراهيم الديراوي، رجل فلسطيني يبلغ من العمر 88 عامًا، ينحدر من بلدة عمقا في قضاء عكا، عاش النكبة طفلًا في العاشرة من عمره، قبل أن يخرج مع عائلته من فلسطين إلى لبنان.
ويروي لحظة التهجير، قائلًا: " جاؤوا بالدبابات والطائرات والمدافع، فخرجنا.
هذه المصيبة لم تحدث في العالم كلّه كما حدثت معنا، والعالم تعلّم من نكبتنا".
ويتابع بصوت مثقل بالحنين: " كان مفتاح الدار مع أمّي، وكان عمري يومها عشر سنوات.
ما زلت أتذكّر أصدقائي الذين كانوا معي في المدرسة، رحمهم الله.
أصبحنا كالغنم بلا راعٍ، ضيّعونا".
وفي أحد شوارع المخيّم، يجلس أبو ناصر، وهو فلسطيني من طبريا لم يعاصر النكبة، لكنه ورث وجعها عن عائلته، يروي كيف كانت جدته تقف كل مساء عند الغروب فوق أحد الأسطح في الشتات، وتنادي إخوتها الذين قُتلوا خلال النكبة.
يقول أبو ناصر: " هُجّر أهلي في 15 أيار عام 1948، من فلسطين إلى الأردن، ثم إلى سوريا، وبعدها إلى لبنان، ومنذ ذلك الوقت، ما زالت حياة شعبنا نكبة مستمرة كل يوم".
ويختم حديثه، قائلًا: " إذا كنا لم نتخل عن المفتاح، فكيف سنتخلى عن الأرض؟ كل شعوب الأرض تعيش على أرضها، إلا نحن.
الوطن يعيش فينا وفي دمنا، ومستحيل أن نتخلى عنه.
حبة بندورة من فلسطين تساوي عندي الدنيا كلها".
feedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0: 0: 854: 854_100x100_80_0_0_9f5008be2bce782edd3c2e554f4809de.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/0f/1113449470_142: 0: 2418: 1707_1920x0_80_0_0_1012c7baecdec4ea3edafb549ccc3dbb.
jpg.
webpأخبار فلسطين اليوم, فلسطين المحتلة, النكبة الفلسطينية, ذكرى النكبة, لبنان, المخيمات, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
Abdul Kader Al-Bayرغم مرور 78 عاما.
الطريق إلى فلسطين لم تغب عن الذاكرة© Sputnik.
Abdul Kader Al-Bayمخيم برج البراجنة في العاصمة اللبنانية بيروت كغيره من المخيمات الفلسطينية، لا تزال الحكايات تروى كما لو أن النكبة حدثت بالأمس، أسماء القرى محفوظة، ووجوه الجيران حيّة في الذاكرة، والمفاتيح القديمة ما تزال معلّقة كأن أصحابها خرجوا على عجل وسيعودون بعد قليل.
هنا، لا تقاس السنوات بالزمن، بل بمقدار الشوق المتراكم إلى بيت بقي خلف الحدود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك