الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب الليوان - غيرة البنات تطورت لهوشة بالمدرسة الجزيرة نت - الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من تراجع النفط وترقب تطورات الشرق الأوسط هالة سمير - The Best and Greatest Hadith About Tasbih (Glorification of God)... Do Not Overlook It!
عامة

أطفال القدس من الرباط: لسنا أبطالا ولا نريد أن نكون ضحايا.. نحن أطفال نحب الحياة

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ أسبوعين
1

الرباط -الحياة الجديدة-" لسنا أبطالا ولا نريد أن نكون ضحايا. . نحن فقط أطفال نحب الحياة، أحلامنا كبيرة بقدر مآذن القدس، وعزيمتنا قوية بقدر جبالها، ولسنا مجرد أرقام وصور تتناقلها وسائل الإعلام"، بهذه ا...

ملخص مرصد
أطفال مقدسيون شاركوا في الدورة السادسة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالرباط، رفضوا أن يكونوا أرقامًا أو ضحايا في الإعلام، مؤكدين أنهم أطفال يحبون الحياة وأحلامهم كبيرة. ناقشوا صورة الطفل الفلسطيني في وسائل الإعلام مع أطفال من 24 دولة، وشاركوا تجاربهم وأحلامهم في جلسات حوارية وورش فنية. وأكدوا أنهم ليسوا أبطالًا ولا ضحايا، بل أطفال لهم حقوقهم الإنسانية الأساسية.
  • أطفال مقدسيون رفضوا أن يكونوا أرقامًا أو ضحايا في الإعلام العالمي
  • شارك 64 طفلًا من 24 دولة في جلسات حوارية وورش فنية بالرباط
  • أطفال فلسطين لهم حقوقهم الإنسانية مثل باقي أطفال العالم
من: أطفال مقدسيون، وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي أين: الرباط

الرباط -الحياة الجديدة-" لسنا أبطالا ولا نريد أن نكون ضحايا.

نحن فقط أطفال نحب الحياة، أحلامنا كبيرة بقدر مآذن القدس، وعزيمتنا قوية بقدر جبالها، ولسنا مجرد أرقام وصور تتناقلها وسائل الإعلام"، بهذه الرسالة اختصر ستة أطفال مقدسيين مشاركين في الدورة السادسة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس، رؤيتهم للصورة التي يجب أن يقدمهم بها الإعلام إلى العالم.

بالنسبة لهؤلاء الأطفال، لم تكن هذه القمة، التي نظمتها وكالة بيت مال القدس الشريف تحت شعار: " من أجل إعلام ينصف الطفولة الفلسطينية"، مجرد نشاط عابر أو رحلة خارج القدس، بل مساحة نادرة للتعبير عن أنفسهم كما يريدون أن يراهم العالم، لا كما تصورهم نشرات الأخبار.

وعلى مدى أيام، شارك 64 طفلا من 24 دولة في جلسات حوارية وورش فنية وتربوية، ناقشوا خلالها صورة الطفل الفلسطيني في وسائل الإعلام، واستمعوا مباشرة إلى شهادات الأطفال القادمين من القدس حول حياتهم اليومية وطموحاتهم ومشاعرهم تجاه ما يشاهدونه في نشرات الأخبار.

ويقول الطالب المقدسي كريم علي محمد داوود (14 عاما)، وهو حافظ للقرآن الكريم ولاعب كرة قدم: " إن حلمي لا يحتاج إلى تأشيرة دخول ولا يتوقف عند حاجز عسكري، وتعلمت أن الإصرار في الملعب جزء من صمودي في الحياة، وأن كل هدف أسجله هو رسالة بأننا هنا نلعب ونكبر ونتمسك بالحياة".

ويضيف داوود: " أحلم بأن تكون ساحات المسجد الأقصى غرفتي الكبيرة التي أقرأ فيها القرآن بأمان، وأن تتحول خطواتي في الملاعب إلى خطوات ثابتة في أروقة الجامعات والمستشفيات لأحقق حلمي الأكبر بأن أكون طبيبا".

ويتابع: " نريد إعلاما ينقل صورتنا الحقيقية، ويحكي قصص النجاح والأمل، لا أن يرانا فقط في مشاهد الحزن والخوف".

ولا تختلف أحلام الأطفال المقدسيين عن أحلام أقرانهم حول العالم؛ فبينهم لاعبة كرة سلة تطمح لأن تكون مديرة أعمال، وفارسة تهوى ركوب الخيل وتحلم بأن تصبح طبيبة أطفال، وطفلة تجد متعتها بين صفحات الكتب وتحلم بأن تكون طبيبة، وأخرى تبدع بأناملها في صناعة الأساور والمشغولات اليدوية وتتطلع لأن تصبح طبيبة بيطرية، إضافة إلى طفل مبدع في عالم الكمبيوتر يطمح لأن يكون لاعب كرة قدم محترفا.

وشكر داوود المملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا، على وقوفهم الدائم إلى جانب أطفال القدس واحتضانهم لأحلامهم.

وفي إحدى قاعات وكالة بيت مال القدس في الرباط، اختفت فوارق اللغة والجنسيات أمام أطفال اجتمعوا حول مائدة واحدة بأزيائهم الوطنية، ليناقشوا الصورة التي يرسمها الإعلام عن الطفل الفلسطيني، ويتبادلوا الأحاديث العفوية والرسومات والرسائل المكتوبة بخط اليد، في مشهد اختلطت فيه البراءة بالتضامن.

وبعيدا عن تعقيدات السياسة ولغة الأرقام الجافة، كتبت الطفلة المغربية آية وحمان رسالة قصيرة قالت فيها: " نحن فخورون بكم، فأنتم مثال الإرادة والصمود.

تحيا فلسطين الحبيبة".

أما الطفلة السعودية فوزية العتيبي (13 عاما)، فاختارت كلمات بسيطة حملت الكثير من المشاعر، وقالت: " نحن فخورون بأطفال فلسطين ونتمنى لهم الأمن والسلام، وكل البلاد العربية تدعو لهم بأن الله ينصرهم.

أطفال فلسطين أقوى أطفال وأطيب قلب".

وفي جلسات الحوار والورش الفنية والزيارات التربوية، وجد الأطفال المقدسيون فرصة للتعبير عن حياتهم اليومية، وعن مشاعرهم حين يشاهدون صور الأطفال الفلسطينيين في وسائل الإعلام، وعن أحلامهم البسيطة في أن يعيشوا مثل باقي أطفال العالم بأمان وهدوء.

وأوضح المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف محمد سالم الشرقاوي، أن القمة شكلت فضاء للنقاش والتفكير في الكيفية التي يقدم بها الطفل الفلسطيني في الإعلام العالمي، مع إتاحة المجال للأطفال القادمين من القدس للتعبير عن رؤيتهم للصورة النمطية المتداولة عنهم، وما إذا كانوا ينظر إليهم كأبطال أو كضحايا في التغطيات الإعلامية المختلفة.

وشدد الشرقاوي على أن أطفال فلسطين" ليسوا أبطالا ولن يكونوا ضحايا"، بل أطفال لهم الحقوق نفسها التي يتمتع بها أطفال العالم، وفي مقدمتها الحق في الحياة والتعليم واللعب والأمان، داعيا إلى تقديم صورة إعلامية أكثر إنصافا واحتراما لخصوصيتهم وواقعهم الإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك