Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

لقاء مفاجئ بين هافانا وواشنطن.. مدير CIA يبحث الأمن والعقوبات مع كوبا

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
2

أعلنت الحكومة الكوبية عقد أول لقاء رسمي مع مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عقب اجتماع جمع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف بمسؤولين من وزارة الداخلية الكوبية في العاصم...

ملخص مرصد
عقدت الحكومة الكوبية لقاءً رسمياً مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف في هافانا، وهو أول لقاء من نوعه منذ سنوات amid العلاقات المتوترة. تناول اللقاء ملفات الأمن الإقليمي والعقوبات الأمريكية على كوبا، حيث شدد الجانب الكوبي على عدم وجود مبررات قانونية لاستمرار إدراجها في قائمة الدول الراعية للإرهاب. جاء اللقاء في ظل تصاعد التوترات بين البلدين، بما في ذلك تهديدات أمريكية بفرض عقوبات إضافية أو نشر قوات عسكرية قرب السواحل الكوبية.
  • لقاء رسمي بين هافانا وواشنطن جمع مدير CIA جون راتكليف بمسؤولين كوبيين في العاصمة هافانا
  • ناقش اللقاء الأمن الإقليمي والعقوبات الأمريكية على كوبا، حسب بيان رسمي كوبي
  • أعلنت الولايات المتحدة تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لكوبا بعد انهيار شبكة الكهرباء
من: جون راتكليف (مدير CIA)، الحكومة الكوبية، دونالد ترمب (الرئيس الأمريكي) أين: هافانا (كوبا)

أعلنت الحكومة الكوبية عقد أول لقاء رسمي مع مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عقب اجتماع جمع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف بمسؤولين من وزارة الداخلية الكوبية في العاصمة هافانا، في خطوة وصفت بالنادرة وسط العلاقات المتوترة بين البلدين.

وأكدت السلطات الكوبية أن الزيارة جرت بطلب من واشنطن، موضحة أن الاجتماع الذي عُقد الخميس الماضي استهدف تعزيز الحوار السياسي رغم عقود من الخلافات والصدامات السياسية والاقتصادية.

الأمن الإقليمي والعقوبات على الطاولةوذكرت هافانا، في بيان رسمي، أن المباحثات تناولت ملفات العلاقات الثنائية والأمن الإقليمي في منطقة الكاريبي، إضافة إلى العقوبات والضغوط الاقتصادية والتجارية والسياسية التي تفرضها الولايات المتحدة على الجزيرة.

وشدد الجانب الكوبي خلال اللقاء على أن كوبا لا تمثل تهديداً للأمن القومي الأمريكي، مؤكداً عدم وجود مبررات قانونية لاستمرار إدراجها ضمن القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

واعتبرت الحكومة الكوبية أن الاجتماع جاء في ظل «علاقات ثنائية معقدة»، لكنه شكّل فرصة لإعادة طرح موقفها الرافض للحصار والعقوبات الأمريكية المستمرة منذ سنوات.

تصعيد أمريكي وتحركات عسكريةويأتي اللقاء بعد أسابيع من إعلان كوبا إجراء اتصالات سابقة مع مسؤولين أمريكيين داخل الجزيرة، بالتزامن مع تصاعد التوتر بسبب ما تصفه هافانا بـ«حصار الطاقة» الأمريكي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد وقّع أواخر يناير أمراً تنفيذياً يسمح بفرض رسوم جمركية على واردات الدول التي تصدر النفط إلى كوبا، معلناً في الوقت ذاته حالة الطوارئ بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي.

ولوّح ترمب كذلك بإمكانية تشديد الضغط على هافانا، بما في ذلك نشر قوة عسكرية قرب السواحل الكوبية أو إرسال حاملة طائرات ضمن خيارات الردع المطروحة.

كما تحدثت تقارير إعلامية عن تصاعد عمليات الاستطلاع والاستخبارات الأمريكية قرب السواحل الكوبية خلال الأشهر الأخيرة، ما يعكس ارتفاع مستوى التوتر الميداني بين الجانبين.

100 مليون دولار مساعدات مشروطةوفي موازاة التصعيد السياسي والأمني، أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لكوبا بعد الانهيار الواسع لشبكة الكهرباء الوطنية، الذي تسبب بانقطاعات واسعة للتيار في مناطق عدة.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المساعدات ستُقدَّم بالتنسيق مع الكنيسة الكاثوليكية ومنظمات إنسانية، فيما يعود القرار النهائي بشأن قبولها أو رفضها إلى الحكومة الكوبية.

من جهته، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل استعداد بلاده لقبول المساعدات الأمريكية شريطة تقديمها وفق المعايير الدولية ومن دون شروط سياسية.

وقال دياز كانيل، عبر منصة «إكس»، إن كوبا لا تمانع تلقي الدعم إذا التزمت واشنطن بقواعد العمل الإنساني، معتبراً أن الأزمة الحالية تفاقمت نتيجة العقوبات الأمريكية المفروضة منذ سنوات.

وأشار إلى أن أكثر الاحتياجات إلحاحاً تتمثل في الوقود والغذاء والدواء، مؤكداً أن رفع الحصار أو تخفيفه سيسهم في معالجة الأزمة بوتيرة أسرع.

أزمة طاقة واحتجاجات شعبيةبدوره، أوضح وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أن بلاده لا ترفض المساعدات الدولية، لكنها تأمل أن يكون أي دعم أمريكي بعيداً عن الأهداف السياسية، لافتاً إلى أن هافانا لا تزال تجهل طبيعة المساعدات وآلية توزيعها.

وتعيش كوبا أزمة طاقة حادة بسبب تدهور البنية التحتية الكهربائية ونقص الوقود والديزل، ما أدى إلى انقطاعات واسعة للكهرباء واحتجاجات شعبية في عدد من المدن.

كما ساهمت العقوبات الأمريكية والقيود المفروضة على إمدادات النفط في تعميق الأزمة الاقتصادية داخل الجزيرة، في وقت أعلنت فيه دول مثل روسيا والمكسيك تقديم شحنات دعم ومساعدات للتخفيف من تداعيات الأزمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك