روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

«هددت بإنهاء حياتها ثم قتلت والدها».. كيف تحول عريس مرفوض إلى قاتل؟

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
2

لم تكن صرخات الاستغاثة التي هزت قرية «فاو قبلي» بمحافظة قنا المصرية مجرد حادثة عابرة، بل كانت الستار الذي انقشع ليكشف واحدة من أبشع القصص الإنسانية التي شهدها صعيد مصر. قصة بدأت بكلمات الحب، وانتهت بر...

ملخص مرصد
تحولت قصة حب مرفوضة في قرية فاو قبلي بمحافظة قنا إلى جريمة قتل مروعة. بدأت برفض والد الفتاة زواجها من ابن خاله، ثم تحول الشاب إلى قاتل بعد تهديدات انتحار من الفتاة. تم القبض على الثنائي بعد كشف كاميرات المراقبة، ليقفزوا خلف القضبان بعد اعتراف الشاب بتحريضها عليه.
  • رفض والد الفتاة زواجها أدى إلى تهديدها بالقتل إن لم يقتله
  • الشاب تسلل ليلا وقتل والدها بسلاح ناري وفر هاربا
  • تم القبض عليهما بعد تحليل كاميرات المراقبة واعترافه بتحريضها
من: ابنة المجني عليه وابن خاله (العريس المرفوض) أين: قرية فاو قبلي، محافظة قنا، مصر

لم تكن صرخات الاستغاثة التي هزت قرية «فاو قبلي» بمحافظة قنا المصرية مجرد حادثة عابرة، بل كانت الستار الذي انقشع ليكشف واحدة من أبشع القصص الإنسانية التي شهدها صعيد مصر.

قصة بدأت بكلمات الحب، وانتهت برصاصات الغدر، وبطلتها «ابنة» اختارت أن تضحي بوالدها من أجل «وهم» لم يكتمل.

الرفض القاتل.

«لا» التي فجرت البركانالحكاية بدأت بشاب تقدم لخطبة ابنة خاله، كان يرى فيها مستقبله، لكن الأب (المجني عليه) كان له رأي آخر.

رفض الأب الزيجة بشكل قاطع، ظناً منه أنه يحمي ابنته، لكنه لم يدرك أن هذا الرفض سيتحول إلى «حكم إعدام» سينفذه أقرب الناس إليه.

المفاجأة الصادمة التي فجرتها تحقيقات الأمن، هي أن الشاب لم يتحرك من تلقاء نفسه.

وكشفت التحريات أن الابنة، التي كانت تمثل دور «المكلومة» بوفاة والدها، كانت هي «العقل المدبر».

لم تكتفِ الفتاة بالتمرد، بل مارست ضغطاً نفسياً رهيباً على حبيبها (ابن عمتها)، مهددة إياه بإنهاء حياتها والانتحار إذا لم يجد «حلاً نهائياً» لوالدها الذي يقف عائقاً أمام زواجهما.

ليلة الرصاص.

«المهر» كان غدراًتحت وطأة «التهديد بالانتحار» وعمى الحب، تحول الشاب من طالب قرب إلى سفاح.

تسلل في عتمة الليل إلى منزل خاله، وبدلاً من أن يحمل باقة ورد، كان يحمل سلاحاً نارياً أفرغه في جسد الرجل الذي فتح له بيته لسنوات.

سقط الأب غارقاً في دمائه، وفرّ القاتل، بينما بدأت الابنة في ممارسة دور «الضحية» أمام الجيران ورجال الشرطة.

وقطعت يقظة رجال المباحث في قنا الطريق على «السيناريو السينمائي» الذي رسمه العاشقان.

وبمواجهتهما بالأدلة وتفريغ كاميرات المراقبة، انهار الشاب واعترف بتفاصيل الجريمة، مؤكداً أن ابنة المجني عليه حرضته وأجبرته على القتل.

والآن، يقف «العريس المرفوض» والابنة «المحرضة» خلف القضبان، لا يجمعهما بيت الزوجية الذي حلموا به، بل أسوار السجن ومصير أسود ينتظرهما أمام منصة القضاء، لتظل قرية «فاو قبلي» تهمس بسؤال مرير: «هل يستحق أي حب في الدنيا أن يُسفك من أجله دم الأب؟ ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك