بين الأزمات الداخلية والتوترات الإقليمية.
هل تستعيد الحكومة ثقة العراقيين؟وسط ترقب حذر وفتور شعبي واضح، يتابع الشارع العراق اليوم الأول لتشكيل الحكومة الجديدة، في وقت تبدو فيه الثقة الشعبية بقدرة الحكومات على إحداث تغيير حقيقي أقل من.
15.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/08/15/1103988667_0: 0: 1280: 720_1920x0_80_0_0_f10852c5cd00eba3780217ed7c125070.
jpg.
webpوبينما ينتظر العراقيون، وفقا لمراقبين، خطوات عملية تعالج ملفات الكهرباء والمياه والبطالة وتدهور الواقع الخدمي، تتجه الأنظار أيضا إلى قدرة الحكومة الجديدة على ضبط إيقاع العلاقات الخارجية للعراق وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك المصالح الدولية، في مشهد يضع السلطة التنفيذية أمام اختبار مبكر لاستعادة ثقة الشارع وإثبات قدرتها على إدارة واحدة من أكثر المراحل تعقيدا في البلاد.
حكومة الزيدي أمام اختبار الأزمات الخانقةوفي السياق، قال المحلل السياسي العراقي أحمد خضير، في حديث لوكالة" سبوتنيك": " يجب أن تضع الحكومة الجديدة ملف الخدمات ومعالجة الأزمات المتراكمة ضمن أولوياتها، خاصة أن الحكومات المتعاقبة رفعت شعار تحسين الخدمات دون تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع".
وأكد أن" العراق بحاجة إلى رؤية اقتصادية ستراتيجية تعزز الاقتصاد الوطني وتدعم الاستثمار"، لافتًا إلى أن" رئيس الوزراء يمتلك خبرة في مجالي الأعمال والاستثمار، ما يضع أمامه مسؤولية كبيرة في إحداث تغيير اقتصادي ملموس خلال المرحلة المقبلة".
وبعد دقائق من نيله الثقة، أعرب رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، في تدوينة على منصة" إكس"، عن شكره لمجلس النواب والقوى السياسية بعد منح الحكومة الثقة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس تغليب المصلحة الوطنية وترسيخ مبدأ الشراكة السياسية.
وقال الزيدي إن هذه الثقة تمثل أمانة ومسؤولية كبيرة أمام الشعب العراقي، مؤكدًا المضي في مسار يهدف إلى تعزيز الاستقرار، وتقوية مؤسسات الدولة، وتحقيق تطلعات المواطنين في التنمية والعدالة وتحسين مستوى المعيشة.
ترقب شعبي لأداء الحكومة الجديدة وسط ملفات معقدةبدوره، أكد الناشط العراقي فلاح البرزنجي، في حديث لـ" سبوتنيك"، أن" الحكومة الجديدة بدأت أولى خطواتها رغم عدم اكتمال تشكيلتها الوزارية"، مشيرًا إلى أن" المرحلة المقبلة تتطلب تحركا سريعا لتنفيذ البرنامج الحكومي ومعالجة الأزمات المتراكمة".
وأشار إلى أن" الشارع العراقي كان يأمل بتحقيق إنجازات أكبر خلال الحكومة السابقة، إلا أن الكثير من الملفات بقيت عالقة"، مبينًا أن" رئيس الوزراء الحالي يمتلك خبرة مالية واقتصادية قد تساعده في إدارة المرحلة المقبلة بالتعاون مع الكابينة الوزارية ومجلس النواب".
كما لفت إلى أن" حجم الأزمات وتعقيد الملفات يتطلبان عملا حكوميا جادا وسريعا، لأن المواطن العراقي لم يعد يحتمل المزيد من التحديات".
وأعرب بوتين عن تطلعه أن يسهم تشكيل الحكومة الجديدة في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتطويره في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين، ويساهم في دعم الاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
https: //sarabic.
ae/20260514/رئيس-الوزراء-العراقي-يؤكد-على-حصر-السلاح-بيد-الدولة-ويدعو-البعثات-الدبلوماسية-للعودة-إلى-بغداد-1113423919.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260510/واشنطن-في-المشهد-اتهامات-بتأثير-خارجي-على-تشكيل-الحكومة-العراقية---1113300089.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260513/بغداد-تكشف-تفاصيل-التحرك-العسكري-المجهول-في-صحراء-العراق-1113374830.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262: 0: 1222: 960_100x100_80_0_0_69c9e838ba04006f33aa2138695f7f35.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/08/15/1103988667_160: 0: 1120: 720_1920x0_80_0_0_5f1d0612eb04589e4982a89f01f9a7cb.
jpg.
webpالعراق, الحكومة العراقية, مطالب, توتر, خدمات, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
HASSAN NABIL" مهور مليارية".
الزواج السريع يتحول إلى غطاء لغسيل الأموال في العراقمراسل" سبوتنيك" في العراقوسط ترقب حذر وفتور شعبي واضح، يتابع الشارع العراق اليوم الأول لتشكيل الحكومة الجديدة، في وقت تبدو فيه الثقة الشعبية بقدرة الحكومات على إحداث تغيير حقيقي أقل من أي وقت مضى، بعد سنوات من الوعود المتكررة بتحسين الخدمات ومعالجة الأزمات دون نتائج ملموسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك