روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

موقع روسي: العالم يترقب ما بعد بكين وثلاثة رجال يقررون مصيره

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

اعتبر موقع" تسارغراد" الروسي أن مصير العالم بات يُقرره الآن ثلاثة أشخاص: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ، والأمريكي دونالد ترامب.ولفت الموقع إلى أنه بينما يختتم الرئيس الأمريكي زيار...

ملخص مرصد
أشار موقع روسي إلى أن مصير العالم بات يُقرره ثلاثة قادة: بوتين وشي وجين بينغ وترامب، في ظل تزامن زياراتهم لبكين. ولفت إلى أن روسيا تتوقع اختباراً أوروبياً لردود فعل حلف الناتو، في ظل تصاعد التوترات في دول البلطيق. كما توقع الموقع استمرار الحرب في أوكرانيا بسبب عدم التوافق على شروط السلام الروسية.
  • ثلاثة قادة (بوتين، شي، ترامب) يتخذون قرارات مصيرية للعالم بحسب موقع تسارغراد الروسي
  • روسيا تتوقع اختباراً أوروبياً لردود فعل حلف الناتو في ظل تصاعد التوترات
  • الموقع يتوقع استمرار الحرب في أوكرانيا بسبب عدم التوافق على شروط السلام الروسية
من: فلاديمير بوتين، شي جين بينغ، دونالد ترامب أين: بكين

اعتبر موقع" تسارغراد" الروسي أن مصير العالم بات يُقرره الآن ثلاثة أشخاص: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ، والأمريكي دونالد ترامب.

ولفت الموقع إلى أنه بينما يختتم الرئيس الأمريكي زيارته الرسمية إلى الصين، يستعد بوتين لزيارتها نهاية الشهر الحالي، في تزامن يحمل عدة دلالات سياسية، من بينها سعي بكين لاحتلال مكانة مركزية في الجغرافيا السياسية العالمية، والعمل وسيطاً بين الولايات المتحدة وروسيا، وتعزيز مكانتها الاقتصادية والسياسية في خضم الأزمات العالمية.

list 1 of 2قمة بكين.

هل تدخل التهدئة من بوابة بوينغ ولحوم الأبقار؟list 2 of 2تشونغنانهاي.

مركز السلطة الغامض في بكين حيث التقى ترمب وشيويقول" تسارغراد" إن السؤال الرئيسي بالنسبة لموسكو هو: إلى أي مدى واشنطن مستعدة للانسحاب إذا قررت روسيا توسيع مبادرة الدفاع الإستراتيجي لتشمل ما هو أبعد من أوكرانيا؟وينقل عن القائمين على موقع" زمن بوتين" الإلكتروني قولهم إن الكرملين سيقرر هذا العام اختبار ليس فقط التضامن الأوروبي الأطلسي، بل التضامن الأوروبي نفسه.

ويتابع تسارغراد أنه، ولتعزيز موقف موسكو التفاوضي مع بروكسل بشكل جذري، وفي الوقت نفسه إضعاف الاتحاد الأوروبي وتفتيته، وإظهار نفوذ روسيا الدولي، تكفي مغامرة عسكرية واحدة ومحدودة من إحدى الدول الصغيرة الأعضاء في حلف الناتو لكي تقوم روسيا بالرد.

فقد تراكم الكثير -حسب تعبير الموقع.

وينتقل" تسارغراد" للحديث عن وقف إطلاق النار بالشكل الذي تفرضه الولايات المتحدة، وتعتبر أنه غير مواتٍ لروسيا.

في نفس الوقت، تضع موسكو شروطاً لا تتوافق مع وجود أوكرانيا كدولة: منطقة" معزولة"، واسعة، ونزع السلاح، والتدمير الفعلي للسيادة.

ويؤكد الموقع أن هذا السيناريو غير مقبول لا لكييف ولا لأوروبا.

لذلك، ستستمر الحرب – والسؤال الوحيد هو إلى أين ستمتد.

في ظل هذه الخلفية، يشير الموقع إلى تصاعد التوتر في دول البلطيق وتشديد الدول الأوروبية موقفها تجاه الأسطول الروسي غير الرسمي، حيث احتُجزت عدة سفن خلال الأشهر الأخيرة، وقد حذرت موسكو بالفعل من رد محتمل.

ويشير موقع" تسارغراد" إلى توقعات عدد من المحللين باحتمال حدوث عمليات هجينة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف مناطق حساسة، كبرزخ سوالكي ودول البلطيق، ولا سيما إستونيا.

وتلفت" تسارغراد" إلى أن هذه العمليات لا تهدف إلى الاستيلاء على أراضٍ، بل إلى إظهار عجز التحالف الأطلسي وتفتيته.

وتضيف أنه في الوقت نفسه، سيتصاعد الصراع بين بيلاروسيا وبولندا، مع شنّ ضربات على مولدوفا وممارسة ضغوط على فنلندا.

وترجح" تسارغراد" أن هذا السيناريو متعدد الجبهات سيُعيد تشكيل الأجندة الأوروبية بالكامل، وسيُجبر العالم بأسره على الرد في آن واحد.

باختصار، هذا نموذج" التقدم السريع"، الذي يسعى إلى تحقيق اختراق محفوف بالمخاطر بدلاً من التراجع أو التنازل.

ستارغراد: مسرح بكين في الأيام المقبلة ليس دبلوماسية بالمعنى التقليدي، بل لحظة حاسمة يتخذ فيها ثلاثة أشخاص قرارًا مصيريًا للقارة بأسرهافي أوكرانيا استقرار قوى منهكةفي غضون ذلك، لا تزال أوكرانيا، وفقاً للموقع، ضعيفة بنيوياً.

وعلى الرغم من أن الجبهة استقرت نسبياً، فإن هذا الاستقرار هو استقرار قوة منهكة، لا قوة قوية.

ويشير الموقع إلى انخفاض عدد السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الأوكرانية إلى النصف مقارنةً بمستواه قبل الحرب.

كما أن شبكة الكهرباء المدمرة تجعل كل شتاء لاحق مرحلةً إستراتيجيةً حاسمة.

أما الأزمة السياسية الداخلية المتعلقة بعدد من المسؤولين الأوكرانيين فتُمهد الطريق لتعزيز قوات الأمن.

بالإضافة لذلك، تستعد روسيا وأوكرانيا الآن لمواجهة، لا لخفض التصعيد.

والسؤال الحالي ليس ما إذا كان سيحدث صراع، بل مدى سرعة تحول انعدام الثقة المتبادل إلى فعل عسكري.

ولخص الموقع تقريره بالقول: إن مسرح بكين في الأيام المقبلة ليس دبلوماسية بالمعنى التقليدي، بل لحظة حاسمة يتخذ فيها ثلاثة أشخاص قراراً مصيرياً للقارة بأسرها.

ويخلص المقال إلى أن ترمب أدى دوره بالفعل، والآن جاء دور بوتين.

وكما نعلم، الأقوى دائماً ما يحسم الأمر.

فما قيل في بكين بالضبط، وما وُعد به، وما سُمح به، لن يتضح من البيان الختامي، بل مما سيحدث لاحقاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك