قناة الجزيرة مباشر - TikTok: The Data War | Behind the Scenes of the Hidden US-China Conflict قناة القاهرة الإخبارية - التغيرات المتلاحقة والتصعيد الميداني لحظة بلحظة على سوشيال ميديا القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Nigeria possesses diverse natural resources but faces security challenges; it ranks first in Afri... قناة القاهرة الإخبارية - شروط صارمة لحزب الله.. لا تنازلات عسكرية قبل انسحاب الاحتلال من كافة البلدات قناة التليفزيون العربي - جمود مفاوضات أميرك وإيران؛ ما العقبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق وهل سيتم التواصل إلى توافق ما؟ وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟
عامة

السلام.. من أسماء الله وباب من أبواب الجنة

سودانايل الإلكترونية
1

لا أدري لماذا إصرار بعض المسلمين السودانيين على استمرار الحرب؟ ، وهم يعلمون أن كلمة “السلام” هي اسم من أسماء الله الحسنى و”السلام” هو أحد أبواب الجنة الثمانية، والأدهى والأمر أن من يقودون حملة (بل بس)...

ملخص مرصد
حملة دعوية سودانية تؤكد أن السلام اسم من أسماء الله الحسنى وباب من أبواب الجنة، وتحث على وقف الحرب الدائرة منذ 3 أعوام. دعت الحملة إلى دعم الحراك المدني الرافض للحرب، مشيرة إلى أن استمرار النزاع يهدد استقرار البلاد واقتصادها. كما نددت بآثار الحرب الإنسانية على المدنيين، خاصة في ظل تزايد اللاجئين والنازحين داخل السودان وخارجه.
  • السلام اسم من أسماء الله الحسنى وباب من أبواب الجنة بحسب الحملة الدعوية السودانية
  • الحرب الدائرة منذ 3 أعوام أدت إلى نزوح وتشرد الملايين داخل السودان وخارجه
  • دعوات لوقف الحرب ودعم الحراك المدني الرافض للنزاع من قبل حملة دعوية سودانية
أين: السودان

لا أدري لماذا إصرار بعض المسلمين السودانيين على استمرار الحرب؟ ، وهم يعلمون أن كلمة “السلام” هي اسم من أسماء الله الحسنى و”السلام” هو أحد أبواب الجنة الثمانية، والأدهى والأمر أن من يقودون حملة (بل بس) وتعني بالدارجة السودانية (الحرب ولا شيء غير الحرب)، كانوا في يوم ما يصيحون عبر مبكرات الصوت بالمساجد وسوح الندوات أن هلموا الى كلمة الله، إنّ كلمة الله يا سادة هي الدعوة الى السلام وحقن دماء الناس، ما لكم كيف تحكمون! !، اليوم وحسب التسريبات من الغرف المهتمة باستقرار هذا البلد الأمين لا حديث يعلو غير حديث السلام، وقد اجتمعت أمم المشرق والمغرب على حتمية إحلال السلام بهذا البلد الافريقي والعربي المسلم، بعد أن أنهكته حرب الأعوام الثلاثة وقذفت بإنسانه الطيب النبيل الى أتون جحيم النزوح واللجوء والتشرد، حتى غدا الأجانب والأصدقاء والجيران أكثر منا حرصاً على أمننا واستقرار بلادنا، فقط الأمر الوحيد الذي احتار فيه القريب والغريب هو أن بعض منا يصرون على استمرار النزف، الذين انطبق عليهم وصف المثل السوداني: أتوا يعينوه على دفن أبيه فأخفى معدات الحفر)، أي طينة خلق من صلصالها هؤلاء القساة؟ ، هل رأى هؤلاء امرأة أو رجل ثمانيني يكابد شظف العيش بطرقات القاهرة ودبي وأديس أبابا؟ ما ذنب هذا الرجل في أن يقضي خريف عمره غريباً بعيداً عن موطنه محروماً من أنس رفاق العمر.

لقد تفاقم القصور في الجوانب الإنسانية لهذه الحرب وقد أحزنني أيما حزن اجتماع رئيس وزراء حكومة تأسيس بإحدى الشركات المختصة في صناعة الأطراف الصناعية وعلى الطاولة التي أمامه نماذج لأطراف صناعية من أيدي وأرجل بلاستيكية، حدث هذا في نصف الدولة الغربي، الدولة التي تقاسمها المتحاربون، فما بالك بشقها الشرقي كم من شباب فقدوا اطرافهم واصبحوا عالة على المجتمع وخصماً من رصيد الاقتصاد والموارد البشرية، وعبئاً اضافياً للأسرة والمجتمع والدولة، هذه الحرب يجب أن تقف ولا احد غيرنا نحن السودانيين يمكنه فعل ذلك، فلنصطف مع الخط الداعي للسلام ونشد من أزر كل من يعمل على إحلال السلم وأن لا تتاح المنصات للحمقى انصار “بل بس”، ولندعم الحراك المدني الكبير الرافع لشعار ” لا للحرب”، فكل رجل او امرأة لها نفس سويّة لن تصطف مع دعاة الحرب، فالمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه، إنّ الفطرة السليمة تأبى إراقة الدم بأي مبرر كان، فكل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه، كما اخبرنا رسولنا الكريم، هل يستحق اهل هذه البلاد الطيبة والطيب أهلها هذا النزف المقيم من الدماء؟ ، هؤلاء الذين يشهد لهم قرآن الفجر عبر مآذن مساجدها في القرى والحضر، كيف لأرض كانت استراحة ومعبراً لحجيج بيت الله أن تتحول لمستنقع من الدماء، وأي دماء! !، دماء مسلمين طاهرين يؤدون الفرائض صلاة وصياماً وقياماً.

كل من يظن أنه قد انتصر في هذه الحرب اللعينة فهو يخادع نفسه، أي نصر هذا الذي يفقدك ارضك وعرضك؟ ، تذكرت صديقي السوري تاجر الهواتف المتحركة وملحقاتها بين السودان ودبي، في الأيام الأخيرة لدولة البشير حينما تضخم الاقتصاد وفقدت العملة قيمتها، وأصاب الضجر السودانيين، حينها قال لي: نحن السوريون فقدنا وطناً بسبب الحرب، أسأل الله لكم أيها السودانيون أن لا يبتليكم الله بالحرب وأن تبقى مصيبتكم في عملتكم الوطنية فقط، هذا ليس ندماً على ذهاب البشير ولكن تذكراً لصغر حجم التحدي آنذاك وعظمه اليوم، اذا تحقق السلام يتحسن الاقتصاد وتحدث الطفرة لأن الأرض حبلى، أو كما يقول المثل: (اذا سلم العود اللحم بعود)، وسلامة عود الوطن مقرونة بإيقاف هذه الحرب اللعينة التي اكلت الأخضر واليابس، ولم يصل ياسر العطا لأم دافوق وما وطأت قدما دقلو بورتسودان، فكفى سعياُ وراء تحقيق الأحلام فوق الاشلاء والجماجم، فليقف هذا الماراثون العبثي اليوم قبل الغد وليلتف الناس حول راية السلام البيضاء وليطلقوا حمائم السلام من شاهق المباني التي أحرقها الدخان، فلا شيء يعادل الروح مهما أرغى وأزبد وتوعد الطرفان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك