قال إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن مصر منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر 2023، نجحت في مواجهة الرواية الإسرائيلية الزائفة، وإبراز الاعتداءات والانتهاكات بحق الفلسطينيين.
حشد الدعم الإقليمي والدوليوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الجهود أسهمت في حشد الدعم الإقليمي والدولي، وبناء رواية حقيقية لصمود الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الحل للقضية الفلسطينية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مسار حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو.
الاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين ودعم المستوطنينوتابع: «السلوك العدواني والاستفزازي للحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، بما في ذلك الاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين ودعم المستوطنين، يزيد من الاحتقان الداخلي للشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو غزة أو القدس المحتلة، كما أن السياسات التوسعية والاستيطانية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين، وهذه الأفعال تستلزم استمرار الجهود الدولية لمواجهتها».
وأكمل: «أحد أهم الضمانات لتحويل خطط السلام من إطار نظري إلى واقع ملموس هو استمرار الضغط على الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك التهديد بالمقاطعة والعقوبات وملاحقة الانتهاكات، كما أن الالتزام باتفاقيات السلام مثل اتفاق شرم الشيخ لا يتحقق إلا تحت ضغط من المجتمع الدولي والدول الفاعلة، والتنسيق المصري مع الدول العربية مثل قطر وتركيا يعد جزءاً أساسياً من هذه الجهود».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك