أكد محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، أن النقابة ستظل ساحة للعمل النقابي فقط، وسط مساحة مشتركة، والتي ينبغي أن يجري العمل ضمن مظلتها على خدمة المهندس والمهنة، بما ينعكس في النهاية على خدمة مصر، ولكن مع خلع أي رايات أو عباءات حزبية وسياسية.
التعاون مع مختلف مؤسسات الدولةوأوضح في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع الواصل الاجتماعي، أن النقابة باعتبارها جزءًا أصيلًا من مؤسسات الدولة، ممثلة للمجتمع المدني والنقابي، يقع على عاتقها التواصل وتبادل الآراء وعرض المطالب على مختلف مؤسسات الدولة، سواء التشريعية أو التنفيذية، وإلا كيف يمكن تحقيق المطالب أو الوصول إلى الغايات دون هذا التواصل، ونحن لازلنا في أسابيعنا الأولى من العمل، ونعمل على بلورة خططنا وصياغة مسارنا، مؤكدًا على مد يد التعاون مع الجميع بما يحقق مصالح المهنة والمهندس.
وأضاف أن التواصل مع كافة القوى والمؤسسات والجهات هو واجب على نقيب المهندسين، مع التأكيد في الوقت نفسه على منع أي عمل حزبي أو سياسي داخل النقابة، والحفاظ على استقلالية قرارها، وأن يظل هذا القرار نابعًا من مقر النقابة بـ30 شارع رمسيس.
دعم الملفات الهامة ورؤية النقابةوأكد أن الفترة المقبلة ستشهد سلسلة من اللقاءات مع الوزراء والنواب، بدعوتهم إلى النقابة، وكذلك جلسات التنسيق مع القوى والكيانات ذات التمثيل البرلماني، وذلك للتحضير لاجتماعات موسعة، تضم عددًا من أعضاء مجلس النواب خاصة المهندسين منهم، بهدف توحيد الرؤى وتنسيق الجهود لدعم الملفات الهامة ورؤية النقابة في العديد من الملفات، مثل التعليم الهندسي، والقانون، وبدل التفرغ، والإسكان، وممارسة المهنة، والتحديات الأخرى التي تواجه المهندسين، بما يحقق طموحات المهندسين ويحافظ على مكانة النقابة ودورها الوطني والمهني.
وشدد أن النقابة منفتحة علي الجميع، وأن أولوياتها ستظل دائمًا الدفاع عن مصالح المهندسين وتطوير الخدمات المقدمة لهم وتعزيز دور النقابة المهني والمجتمعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك