العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

زلزال يهدد "صمود" الجيش الإسرائيلي.. رفع 10 أعلام حمراء وبحث عن "فيلق أجنبي"

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
2

وكشفت تقارير إسرائيلية عن تحذيرات صارخة من رئيس أركان الجيش، إيال زامير، الذي أعلن في جلسة مغلقة بالكنيست عن" رفع 10 أعلام حمراء قبل أن ينهار جيش الدفاع على نفسه"، مشيرا إلى نقص حاد في القوى البشرية. ...

ملخص مرصد
حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من خطر انهيار الجيش بسبب نقص حاد في القوى البشرية، مطالبا بضم 15 ألف جندي إضافي. تأتي الأزمة في ظل حرب مستمرة منذ أكتوبر 2023، بينما تبحث إسرائيل عن حل عبر إنشاء فيلق أجنبي يضم مرتزقة مقابل رواتب مجزية تصل إلى 10 آلاف دولار شهريا. ويهدف المشروع إلى تخفيف العبء عن الاقتصاد والجيش، مستوحى من تجربة أوكرانيا في تجنيد مرتزقة أجانب.
  • إيال زامير يحذر من انهيار الجيش الإسرائيلي بسبب نقص 15 ألف جندي
  • اقتراح إنشاء فيلق أجنبي ب 12 ألف مرتزق مقابل رواتب تصل إلى 10 آلاف دولار شهريا
  • إسرائيل تستعد لتمويل الفيلق الأجنبي من احتياطيات النقد الأجنبي البالغة 236 مليار دولار
من: إيال زامير (رئيس أركان الجيش الإسرائيلي)

وكشفت تقارير إسرائيلية عن تحذيرات صارخة من رئيس أركان الجيش، إيال زامير، الذي أعلن في جلسة مغلقة بالكنيست عن" رفع 10 أعلام حمراء قبل أن ينهار جيش الدفاع على نفسه"، مشيرا إلى نقص حاد في القوى البشرية.

وبحسب بيانات الجيش، تقدر الحاجة الفورية بحوالي 15 ألف جندي إضافي، بينهم 9 آلاف مقاتل في الخطوط الأمامية، وهو رقم وصفت مصادر عسكرية أزمة تجاوز القدرة على الصمود.

تأتي هذه الأزمة في وقت يتزايد فيه العبء الأمني على إسرائيل التي تخوض معارك متعددة منذ السابع من أكتوبر 2023، بينما تُقدر تكلفة الجندي الاحتياطي على الاقتصاد بنحو 27 إلى 35 ألف شيكل شهريا، مما يثقل كاهل الميزانية والشعب على حد سواء.

في محاولة للخروج من المأزق، برزت فكرة استحداث" فيلق أجنبي إسرائيلي" كحل جذري، يقوم على استقطاب مقاتلين محترفين (مرتزقة) من الخارج مقابل رواتب مجزية، أسوة بما تفعله أوكرانيا التي نجحت في تجنيد حوالي 10 آلاف مقاتل من 75 دولة.

يعتمد النموذج المقترح على إغراء المقاولين العسكريين الأجانب براتب شهري يتراوح بين 8 آلاف و10 آلاف دولار، وهو مبلغ ضخم مقارنة بالأجور المحلية أو حتى بالمبلغ الذي تدفعه أوكرانيا والذي يقدر بـ 3000-4000 دولار فقط.

وستكون آليات الاستقطاب عبر تجنيد ما يقارب 12 ألف مرتزق، بتكلفة سنوية تتراوح بين 2.

5 و3 مليارات دولار، سيتم تمويلها عبر احتياطيات النقد الأجنبي التي تبلغ ذروتها (236 مليار دولار، أي 38.

4% من الناتج المحلي الإجمالي).

وتستند المطالب الإسرائيلية إلى التجربة الميدانية الأوكرانية، التي أظهرت جدوى الفيلق الأجنبي (المرتزقة) في سد الثغرات البشرية تحت القصف.

فقد أعلنت أوكرانيا رسميا هذا الشهر عن تسهيل إجراءات تجنيد الفيلق الأجنبي والسماح للأجانب بشغل رتب ضباط، بهدف جذب خبراء عسكريين من كولومبيا وأوروبا الشرقية.

ورغم أن أوكرانيا تكافح من أجل تمويل أجور هؤلاء المقاتلين بسبب اعتمادها على مساعدات الاتحاد الأوروبي، إلا أن إسرائيل تمتلك الرفاهية المالية لتقديم شروط أفضل، خاصة في ظل الحديث عن راتب يصل إلى 10 آلاف دولار شهريا.

حاليا، ينضم نحو 600 مقاتل أجنبي شهريا إلى الجيش الأوكراني، معظمهم من منطقة أمريكا اللاتينية، وهم يُعتبرون بديلا استراتيجيا لتجنب" سياحة الحرب" التي شهدتها المراحل الأولى من الصراع.

ولضمان ولاء المقاتلين، تقترح الخطة الإسرائيلية منح حق الإقامة الدائمة ثم الجنسية للراغبين بعد خدمة مدتها 5 سنوات.

هذا النموذج، المستوحى من الفيلق الأجنبي الفرنسي الذي يُقام على مبدأ" الفيلق هو الوطن"، يمكن أن يوفر حلا ديموغرافيا أيضا، من خلال استيعاب عائلات المقاتلين.

وفي المقابل، يُقر الخبراء بأن الفيلق الأجنبي لن يكون بديلا كاملا عن تجنيد الحريديم، بل" حلا تكميليا مؤقتا" لتخفيف الضغط.

ويثير التحول نحو توظيف مرتزقة أجانب جدلا حادا في الرأي العام الإسرائيلي، حيث يُنظر إليه على أنه تهديد لأسطورة" جيش الشعب" التي كانت تمثل بوتقة انصهار وطنية.

المعارضون يحذرون من أن يصبح الجيش حكرا على" الفقراء والأجانب"، خاصة مع استمراء الطبقة المتوسطة والحريديم التهرب من الخدمة.

وفي ظل هذه الانتقادات، تستعد إسرائيل لدخول فصل جديد في تاريخها العسكري، حيث يبدو أن استيراد الدماء من الخارج أصبح الحل العملي الوحيد لاستمرار القتال، في الوقت الذي تتفكك فيه أعراف" الخدمة للجميع" تحت" وطأة سبع جبهات حرب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك