الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

إدانات عربية غاضبة بعد رفع «العلم الإسرائيلي» داخل الأقصى

عين ليبيا
عين ليبيا منذ أسبوعين
2

أدانت وزارة الخارجية المصرية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحات المسجد، معتبرة الخطوة استفزاز...

ملخص مرصد
أدانت مصر والسعودية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخله، معتبرتين ذلك استفزازًا وانتهاكًا للوضع القانوني في القدس. وحذرت الدولتان من تداعيات هذه الخطوات على الاستقرار الإقليمي، داعية إلى احترام المقدسات وحماية المدنيين الفلسطينيين. وجاءت الإدانات بالتزامن مع تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى خلال الفترة الأخيرة.
  • إدانة مصرية لاقتحام بن غفير الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي (بحسب الخارجية المصرية)
  • السعودية تدين الممارسات الإسرائيلية وتصفها بانتهاك للقانون الدولي (بحسب الخارجية السعودية)
  • اقتحام مئات المستوطنين الأقصى وأداء طقوس تلمودية وسط قيود على المصلين الفلسطينيين
من: وزارة الخارجية المصرية، وزارة الخارجية السعودية، إيتمار بن غفير أين: المسجد الأقصى، القدس

أدانت وزارة الخارجية المصرية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحات المسجد، معتبرة الخطوة استفزازًا مرفوضًا لمشاعر المسلمين وانتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الدينية.

وأكدت الخارجية المصرية في بيان مساء الخميس رفض القاهرة الكامل لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق المسجد الأقصى، محذّرةً من خطورة هذه التصرفات التي تسهم في تأجيج الغضب والتوتر وزيادة حالة الاحتقان وعدم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة بأسرها، خاصة مع التصعيد المتواصل في قطاع غزة والضفة الغربية.

وشددت مصر على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، مؤكدةً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، باعتبار أن المسجد الأقصى مكان عبادة خالص للمسلمين تحت الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في القدس.

وجددت القاهرة تحذيرها من استمرار السياسات الإسرائيلية التصعيدية، بما يشمل الاقتحامات المتكررة للمقدسات، والتوسع الاستيطاني، والعنف ضد المدنيين الفلسطينيين، إلى جانب إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرةً أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334 والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية المرتبط بالقضية الفلسطينية.

وفي السياق نفسه، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها الشديدة لما وصفته بالممارسات الاستفزازية للمسؤولين الإسرائيليين داخل المسجد الأقصى، مؤكدة رفضها القاطع لأي إجراءات تستهدف انتهاك حرمة المسجد أو تغيير وضعه التاريخي والقانوني.

وقالت الخارجية السعودية إن اقتحام مسؤول إسرائيلي للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال، إلى جانب رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، يمثل خرقًا للقوانين والمواثيق الدولية وتقويضًا لفرص السلام واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.

وأكدت المملكة تمسكها بموقفها الثابت الرافض لأي مساس بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، محذّرةً من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه السياسات، وداعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك الفوري لوقف الانتهاكات وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين ومقدساتهم.

وجددت السعودية تضامنها مع الشعب الفلسطيني ودعمها لحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدةً دعمها لجميع الجهود الرامية إلى حماية المسجد الأقصى والحفاظ على هويته الإسلامية.

وتأتي هذه الإدانات العربية في وقت تشهد فيه مدينة القدس تصعيدًا متسارعًا، بعدما اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى الخميس، وشارك في “مسيرة الأعلام” التي نظمها آلاف المستوطنين بمناسبة ما يسمى “يوم توحيد القدس”.

وتزامن ذلك مع اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية داخل باحاته، وسط قيود مشددة فرضتها السلطات الإسرائيلية على دخول المصلين الفلسطينيين.

وتشهد القدس خلال الأشهر الأخيرة تصاعدًا في الاقتحامات والأنشطة الاستيطانية، إذ سجل شهر أبريل الماضي اقتحام أكثر من 4 آلاف مستوطن للمسجد الأقصى، بالتزامن مع رصد مخططات استيطانية جديدة داخل المدينة، وفق مصادر فلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك