العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

مفاوضات واشنطن:«الإنسحاب مقابل نزع السلاح»..وبرّي يدخل على الخط لـ «وقف اطلاق نار شامل»

جنوبية
جنوبية منذ أسبوعين
2

دخلت المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية مرحلة شديدة التعقيد، بعدما باتت معادلة “الانسحاب الإسرائيلي مقابل نزع سلاح حزب الله” تتقدّم تدريجياً إلى واجهة النقاش السياسي والأمني، في ظل تصعيد ميداني غير مسب...

ملخص مرصد
دخلت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية مرحلة معقدة بعد اقتراح واشنطن معادلة الانسحاب الإسرائيلي مقابل نزع سلاح حزب الله، في ظل تصعيد ميداني جنوب لبنان وضغوط أميركية. وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق الأهداف، بينما دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى تهجير الفلسطينيين وتشجيع الاستيطان في لبنان. من جانبه، اقترح رئيس مجلس النواب نبيه بري وقفاً شاملاً لإطلاق النار إذا التزم الجانب الإسرائيلي بنفس الشروط.
  • اقتراح واشنطن: انسحاب إسرائيلي مقابل نزع سلاح حزب الله في لبنان
  • إسرائيل ترفض وقف النار حتى «تصفير التهديد» حسب وزير الدفاع كاتس
  • بري: حزب الله سيوقف إطلاق النار إذا التزم الإسرائيليون بوقف شامل
من: نبيه بري، يسرائيل كاتس، إيتمار بن غفير، دونالد ترامب أين: لبنان، إسرائيل، بكين

دخلت المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية مرحلة شديدة التعقيد، بعدما باتت معادلة “الانسحاب الإسرائيلي مقابل نزع سلاح حزب الله” تتقدّم تدريجياً إلى واجهة النقاش السياسي والأمني، في ظل تصعيد ميداني غير مسبوق جنوباً، وضغوط أميركية متزايدة لإعادة رسم التوازنات الإقليمية، بالتوازي مع حراك دولي تقوده واشنطن من الشرق الأوسط إلى بكين.

فقد أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن لبنان وإسرائيل قد يتفقان مبدئياً على انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي يحتلها مقابل نزع سلاح “حزب الله”، في وقت كشفت فيه تقارير عن إعداد وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية خطة خاصة لتفكيك الحزب، ضمن مقاربة أميركية أوسع تهدف إلى إنهاء أي تهديد عسكري لإسرائيل على الجبهة الشمالية.

إسرائيل: لا وقف للنار قبل “تصفير التهديد”وفيما تتحدث واشنطن عن ترتيبات سياسية وأمنية طويلة المدى، تواصل إسرائيل رفع سقفها العسكري والسياسي.

فقد أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمل بقوة في لبنان حتى تحقيق أهداف الحرب”، في إشارة واضحة إلى أن تل أبيب لا ترى أن الوقت قد حان بعد للتهدئة الشاملة.

أما وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، فذهب أبعد من ذلك بإعلانه خططاً لتشجيع الاستيطان داخل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع مشاريع تهدف إلى تشجيع تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية.

وخلال احتفالات “يوم القدس”، قال بن غفير إن إسرائيل تعمل على “تشجيع الهجرة من غزة ويهودا والسامرة”، معرباً عن رغبته في “إقامة مستوطنات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية”، في موقف يعكس تصاعد نفوذ اليمين الإسرائيلي المتطرف، ومحاولته تحويل الحرب الحالية إلى فرصة لإعادة رسم الخرائط الجغرافية والسياسية للمنطقة.

في المقابل، دخل رئيس مجلس النواب نبيه بري مباشرة على خط المفاوضات، عبر اتصال مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، أبلغ خلاله أن “حزب الله” سيلتزم بوقف كامل لإطلاق النار إذا استطاع الوفد اللبناني انتزاع التزام مماثل من الجانب الإسرائيلي، وفق معلومات قناة MTV.

كما قالت محطة “الجديد”، ان “بري أكد للرئيس عون أنّه يستطيع اقناع حزب الله بالالتزام بوقف النار شرط التزام الجانب الإسرائيلي بوقف اطلاق النار بشكل كامل ووقف تدمير المنازل وجرفها في الجنوب اللبناني”.

ويكشف هذا الموقف عن محاولة لبنانية رسمية لفتح نافذة تفاوضية وسط النيران، رغم الهوة الكبيرة بين شروط الطرفين.

فلبنان يطالب أولاً بوقف إطلاق النار الشامل والانسحاب الإسرائيلي، فيما تصر تل أبيب على أن أي انسحاب يجب أن يسبقه نزع فعلي لسلاح “حزب الله”.

الجنوب تحت النار: غارات وإنذارات وإخلاءاتميدانياً، بدا الجنوب اللبناني وكأنه يعيش واحدة من أعنف موجات التصعيد منذ أشهر.

فقد شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات واسعة استهدفت بلدات شحور، النبطية الفوقا، ميفدون، فرون، القصيبة، مجدل سلم، الشعيتية، العباسية، طيرفلسيه، وحوش صور، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف طال أطراف كونين وبرعشيت وبيت ياحون.

كما وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارات عاجلة إلى سكان عدد من البلدات الجنوبية، طالباً منهم إخلاء منازلهم والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر، بذريعة وجود منشآت ومواقع تابعة لـ”حزب الله”.

وفي النبطية، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة قرب النادي الحسيني، ما أدى إلى مقتل محمد أحمد أبو زيد وجمال نور الدين وإصابة ثالث، فيما أصابت الغارة سيارات إسعاف تابعة لإسعاف النبطية.

أما في حاروف، فقد ارتفعت حصيلة الغارة الإسرائيلية الليلية إلى أربعة قتلى، بينهم مدير مكتب الدخول في مستشفى الشيخ راغب حرب، بعد تدمير منزل بشكل كامل.

بكين 2026: ترامب يفاوض الصين… والعين على إيرانوسط هذا المشهد الملتهب، جاءت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين في توقيت جيوسياسي بالغ الحساسية، مع تصاعد المواجهة الأميركية – الإيرانية، وتزايد المخاوف من انفجار إقليمي واسع.

الزيارة لم تكن مجرد محطة دبلوماسية عادية، بل تحولت إلى منصة لإعادة تنظيم التوازنات الدولية.

فواشنطن تسعى إلى تهدئة الجبهة الصينية لتتفرغ بالكامل لملفات الشرق الأوسط، بينما تحاول بكين حماية مصالحها الاقتصادية ومنع انهيار سلاسل الإمداد العالمية.

وقد أسفرت القمة عن تفاهمات وُصفت بأنها “تاريخية”، شملت ترتيبات تجارية وتقنية وأمنية، إضافة إلى تفاهم ضمني حول عدم تحويل الصين إلى شريان دعم مباشر لإيران في ظل الحرب والعقوبات.

عملياً، يبدو أن المنطقة تدخل مرحلة إعادة صياغة كبرى، حيث تتقاطع المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية مع الحرب على إيران، ومع الصراع الأميركي – الصيني على قيادة العالم.

وفي قلب هذا المشهد، يقف لبنان مجدداً على خط الزلازل الإقليمية: بين ضغوط أميركية لنزع سلاح “حزب الله”، وتصعيد إسرائيلي مفتوح، وتمسك الحزب بمعادلة “السلاح مقابل البقاء”.

أما السؤال الأكبر، فهو ما إذا كانت واشنطن قادرة فعلاً على فرض تسوية تقوم على انسحاب إسرائيلي تدريجي مقابل تفكيك البنية العسكرية لـ”حزب الله”، أم أن المنطقة تتجه نحو جولة أكثر اتساعاً وعنفاً، عنوانها إعادة رسم خرائط النفوذ بالقوة العسكرية لا بالمفاوضات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك