روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

علامتان في باكستان تدل على يوم القيامة!

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ أسبوعين
1

يُعتقد أن هذا الكهف يضم في داخله ما يشبه ساعة بدائية، لكنها لا تقيس الدقائق والساعات، بل تقترب خطوة خطوة من نهاية الزمان. يُعرف هذا المكان بـ”كهف لاهوت لامكان”، وفيه حجر غريب، تروي الأسطورة أنه ينمو ب...

ملخص مرصد
كهف لاهوت لامكان في باكستان يضم حجرًا ينمو باستمرار، ويعتقد السكان أن لمسه للسقف علامة على يوم القيامة. كما يوجد مسجد باختا الذي يغرق تدريجيًا بمعدل 3 ملم سنويًا، وفقًا للمعتقدات المحلية، وهو نذير بنهاية العالم. يزور آلاف الأشخاص هذين الموقعين لأداء طقوس دينية وطلب المغفرة والبركة.
  • كهف لاهوت لامكان يضم حجرًا ينمو، ويعتقد أنه علامة على يوم القيامة
  • مسجد باختا يغرق بمعدل 3 ملم سنويًا، بحسب المعتقدات المحلية
  • يزور آلاف الزوار الموقعين لأداء طقوس دينية وطلب المغفرة
من: السكان المحليون، الهندوس، الشيخ الصوفي أخوند بانجو بابا أين: بلوشستان، إقليم خيبر بختونخوا، باكستان

يُعتقد أن هذا الكهف يضم في داخله ما يشبه ساعة بدائية، لكنها لا تقيس الدقائق والساعات، بل تقترب خطوة خطوة من نهاية الزمان.

يُعرف هذا المكان بـ”كهف لاهوت لامكان”، وفيه حجر غريب، تروي الأسطورة أنه ينمو باستمرار، وكلما ازداد ارتفاعه، ازداد يقين السكان بأن يوم القيامة بات أقرب.

يعتقد السكان المحليون أن نهاية العالم ستحل في اللحظة التي يلامس فيها هذا الحجر سقف الكهف.

لا يقتصر دور الكهف على كونه مجرد علامة على نهاية العالم، بل هو أيضا مقصد للزوار الذين يقصدونه لأداء طقوس متنوعة، يرجون من خلالها المغفرة والتطهر والبركة.

يزور الناس من مختلف الطوائف كهف لاهوت حيث يؤدون طقوسا متنوعة لطلب المغفرة والتطهر والبركة بما في ذلك من أحد الأولياء الشهيرين ويدعى شاه نوراني.

تشمل الطقوس الشائعة هناك الاغتسال في بركة قريبة من الكهف، حيث يعتقد أن المياه تغسل الذنوب وتشفي من الأمراض.

كما يتسلق البعض الصخور ويسيرون في ممرات ودروب ضيقة، يُعتقد أنها ترمز إلى مسارين أحدهما يؤدي إلى الجنة والآخر إلى النار.

من يزور كهف لاهوت لامكان يُطلق عليه لقب “لاهوتي”، ويُعتقد أنه بعد أداء هذه المناسك ينال قربا روحيا ومغفرة لذنوبه، بل وتحقيقا لأمانيه.

تزداد قداسة هذا الكهف بالنسبة للسكان المليين من خلال أسطورة أخرى، يرى أصحابها أن آدم ظهر لأول مرة على وجه الأرض تحديدا في هذا المكان.

مع ذلك، تشير مصادر أخرى إلى أن كهف لاهوت لامكان كان في الأصل موقعا مقدسا للهندوس، ومُكرسا للإله شيفا، وما زال الهندوس المحليون يزعمون أن الحجر الموجود داخله ليس سوى رمز ديني لذلك الإله.

على أي حال، يبقى الكهف واحدا من أبرز الأماكن الروحية والمقدسة والأسطورية الغامضة في باكستان، حيث يفد إليه سنويا آلاف الزوار من أهالي المنطقة.

بعيدا عن بلوشستان، وفي إقليم خيبر بختونخوا الواقع على الحدود مع أفغانستان، توجد علامة أخرى مرتبطة بترقب يوم القيامة.

هناك، في بلدة تدعى أكبربورا، يوجد مسجد شهير يعرف باسم “مسجد باختا” أو “مسجد أخوند بانجو بابا”.

وفقا لمعتقدات محلية، فإن الغرق البطيء والمتواصل لهذا المسجد العريق هو بمثابة نذير بنهاية العالم.

بنى هذا المسجد قبل أكثر من أربعمائة عام شيخ صوفي يدعى أخوند بانجو بابا، ومنذ ذلك الحين وهو يغرق تدريجيا في الأرض بمعدل يصل إلى نحو ثلاثة مليمترات سنويا.

تحكي أسطورة شائعة في المنطقة أن الشيخ الصوفي تنبأ بأن غرق المسجد بالكامل في باطن الأرض سيكون العلامة الفارقة ليوم القيامة.

نظرا لأن “مسجد باختا” يغوص باستمرار، يعتقد السكان المحليون أن بإمكانهم استخدام معدل هبوطه لحساب السنوات المتبقية بدقة قبل حلول الساعة.

من جهة أخرى، تُظهر السجلات التاريخية أن المسجد قد غرق أكثر من متر وعشرين سنتيمترا منذ تشييده، فيما تذكر معظم الروايات أنه لا يزال يغوص سنويا بمعدل سنتيمتر واحد تقريبا.

ولوج المدخل الرئيسي للمسجد، الذي كان في السابق مستويا مع سطح الأرض، يتطلب اليوم النزول أربع درجات.

الأمر اللافت أن المبنى لم تظهر عليه أية تشققات أو تصدعات، وما زال صالحا تماما لأداء الصلوات اليومية، ويرى السكان المحليون في هذه المتانة الكبيرة دليلا إضافيا على المعجزة.

رغم أن الأسطورة المحلية لا تزال حية وراسخة بقوة بين الناس، إلا أن لهذه الظاهرة تفسيرا علميا أيضا.

يوضح الجيولوجيون أن غرق بعض المباني والصروح هو ظاهرة محلية قد تنشأ عن انخفاض منسوب المياه الجوفية.

فالمسجد مبني على طبقات من الطين والرمل والحصى شديدة النفاذية، والتي يسهل انضغاطها عند سحب المياه من تحتها.

على مدى عقود طويلة، تحدث البعض هنا وهناك عن مواعيد محددة لقيام الساعة، بل وجدت تلك التكهنات صدى في أوساط مختلفة حول العالم.

لكن تلك المواعيد كلها مضت وانقضت بسلام، لأن موعد يوم القيامة بكل بساطة لا يعلمه إلا الله وحده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك