إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

كيف يعيش الأطفال في مناطق الحروب والنزاعات؟

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 13 ساعة
2

في الرابع من يونيو/ حزيران من كل عام يحيي العالم اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، وهو مناسبة أقرتها الأمم المتحدة بهدف تسليط الضوء على معاناة الأطفال الذين يتعرضون لأشكال مختلفة من الع...

ملخص مرصد
تحتفل الأمم المتحدة في 4 يونيو باليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، لرفع الوعي بمعاناتهم في مناطق النزاعات. يعيش ملايين الأطفال في غزة والسودان ولبنان ظروفاً قاسية تشمل فقدان المنازل والنزوح والحرمان من التعليم والرعاية الصحية. تواجه المنظمات الإنسانية تحديات في توفير الدعم الكافي بسبب استمرار النزاعات وتوسع الأزمات الإنسانية.
  • الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال في 4 يونيو سنوياً
  • ملايين الأطفال في غزة والسودان ولبنان يعيشون ظروفاً قاسية بسبب النزاعات
  • المنظمات الإنسانية تواجه صعوبات في توفير الدعم الكافي للأطفال في مناطق النزاع
من: الأمم المتحدة، الأطفال، المنظمات الإنسانية أين: غزة، السودان، لبنان

في الرابع من يونيو/ حزيران من كل عام يحيي العالم اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، وهو مناسبة أقرتها الأمم المتحدة بهدف تسليط الضوء على معاناة الأطفال الذين يتعرضون لأشكال مختلفة من العنف والانتهاكات خلال الحروب والنزاعات المسلحة.

ويذكر هذا اليوم المجتمعَ الدولي بمسؤوليته في حماية الأطفال وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية في الحياة والتعليم والصحة والأمان.

ورغم الجهود الإنسانية التي تبذلها منظمات الإغاثة حول العالم، ما زال ملايين الأطفال يعيشون وسط أجواء الحرب والدمار، ويواجهون تحديات يومية تتجاوز أعمارهم الصغيرة.

وفي مقدمة هذه الأزمات تبرز معاناة الأطفال في غزة والسودان ولبنان، حيث أصبحت الطفولة رهينة للصراعات وعدم الاستقرار.

أطفال غزة.

بين الخوف والحرمانفي غزة يعيش الأطفال وسط ظروف استثنائية فرضتها الحرب والدمار الواسع.

فكثير منهم فقدوا منازلهم أو اضطروا إلى النزوح مع أسرهم بحثا عن مكان أكثر أمنا.

وتحولت المدارس في بعض المناطق إلى مراكز إيواء، بينما بات الوصول إلى الخدمات الأساسية أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

ويعاني الأطفال من نقص الغذاء والمياه الصالحة للشرب والرعاية الصحية، كما يواجه المصابون منهم صعوبات في الحصول على العلاج المناسب بسبب الضغط الكبير على المرافق الطبية.

أما الأطفال الذين تعرضوا لإصابات دائمة أو إعاقات نتيجة الحرب، فيحتاجون إلى أجهزة مساعدة وتأهيل مستمر قد لا يتوافر بالقدر الكافي في ظل الظروف الحالية.

ولا تتوقف المعاناة عند الجانب الجسدي، إذ يواجه الأطفال ضغوطا نفسية كبيرة نتيجة مشاهد الدمار وفقدان الأقارب والخوف المستمر من تجدد القصف.

كما أدى تعطل الدراسة لفترات طويلة إلى حرمان أعداد كبيرة منهم من حقهم في التعليم والاستقرار النفسي والاجتماعي.

كانت حرب غزة اندلعت في أكتوبر/ تشرين أول عام 2023 بعد هجوم نفذته حركة حماس على إسرائيل، أعقبه رد عسكري إسرائيلي واسع النطاق على قطاع غزة.

وأدت الحرب إلى خسائر بشرية كبيرة ودمار واسع في القطاع، وتفاقمت الأوضاع الإنسانية بشكل حاد، ما جعل الأطفال من أكثر الفئات تأثرا بالحرب وتداعياتها.

أطفال السودان.

النزوح يسرق سنوات الطفولةفي السودان دفعت الحرب آلاف الأسر إلى مغادرة منازلها والانتقال إلى مناطق أخرى داخل البلاد أو خارجها.

وأصبح الأطفال من أكثر الفئات تأثرا بالأزمة الإنسانية التي خلفها النزاع، حيث يعيش كثير منهم في مخيمات تفتقر إلى الخدمات الأساسية.

ويواجه الأطفال تحديات تتعلق بالحصول على الغذاء والرعاية الصحية والتعليم، كما أن انتشار الأمراض وسوء التغذية يزيد من المخاطر التي تهدد صحتهم وحياتهم.

وفي بعض المناطق أصبحت المدارس مغلقة أو غير قادرة على استقبال التلاميذ، ما أدى إلى انقطاع أعداد كبيرة من الأطفال عن التعليم.

أما الأطفال الذين أصيبوا خلال النزاع أو فقدوا أطرافا بسبب العنف، فإنهم يحتاجون إلى رعاية متخصصة وأجهزة تعويضية وبرامج إعادة تأهيل تساعدهم على مواصلة حياتهم بشكل طبيعي.

غير أن ضعف الإمكانات الإنسانية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق يجعلان توفير هذه الخدمات تحديا كبيرا.

كانت حرب السودان اندلعت في أبريل/ نيسان 2023 إثر صراع على السلطة والنفوذ بين القوات المسلحة السودانية بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

وجاءت المواجهات بعد أشهر من الخلافات بشأن ترتيبات المرحلة الانتقالية وخطط دمج قوات الدعم السريع داخل الجيش السوداني، إضافة إلى تباينات حول مستقبل السلطة في البلاد.

وسرعان ما تحولت التوترات السياسية والعسكرية إلى نزاع مسلح واسع النطاق امتد إلى عدة ولايات، ما أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة تسببت في نزوح ولجوء ملايين المدنيين، وكان الأطفال من أكثر الفئات تضررا من تداعيات الحرب.

أطفال لبنان.

أعباء النزاع والأزمات المتراكمةفي لبنان يواجه الأطفال آثار التوترات الأمنية إلى جانب تداعيات الأزمة الاقتصادية التي ألقت بظلالها على مختلف جوانب الحياة.

وقد دفعت الأحداث الأمنية في بعض المناطق الحدودية عددا من الأسر إلى النزوح المؤقت، ما أثر في استقرار الأطفال وحياتهم اليومية.

كما تعاني العديد من العائلات من ضغوط مالية تجعل تأمين الاحتياجات الأساسية للأطفال أكثر صعوبة، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية.

ويؤدي عدم الاستقرار المستمر إلى زيادة مستويات القلق والتوتر لدى الأطفال الذين يعيشون حالة من الغموض بشأن مستقبلهم.

وبالنسبة للأطفال ذوي الإعاقة أو الذين تعرضوا لإصابات بسبب النزاعات، فإن الحصول على الأجهزة المساعدة والعلاج التأهيلي قد يتأثر بالأوضاع الاقتصادية وتراجع الموارد المتاحة للمؤسسات المعنية برعاية الأطفال.

وكان لبنان قد انخرط في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في الثاني من مارس/ آذار، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على غارة إسرائيلية أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني.

وردّت إسرائيل بحملة جوية على لبنان وغزو بري في الجنوب.

هل يحصل أطفال الحروب على ما يكفي من الدعم؟تؤكد المنظمات الإنسانية أن المساعدات الدولية أسهمت في إنقاذ حياة ملايين الأطفال في مناطق النزاعات، إلا أن الاحتياجات ما زالت أكبر بكثير من الموارد المتاحة.

فكثير من الأطفال لا يحصلون على الرعاية الصحية الكافية، بينما يواجه آخرون صعوبات في الوصول إلى التعليم أو الدعم النفسي أو الأجهزة المساعدة التي تمكنهم من التعايش مع الإصابات والإعاقات الناتجة عن الحروب.

كما أن استمرار النزاعات وتوسع الأزمات الإنسانية يضعان المجتمع الدولي أمام تحديات كبيرة تتطلب استجابة أسرع وأكثر فاعلية لضمان حماية الأطفال وتوفير مستقبل أكثر أمنا لهم.

وفي اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، تبقى الرسالة الأهم أن الأطفال لا ينبغي أن يكونوا ضحايا للحروب، وأن حماية حقوقهم مسؤولية إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود والخلافات السياسية.

كيف يؤثر النزوح المتكرر في الصحة النفسية للأطفال في مناطق الحروب؟هل يحصل الأطفال المصابون في النزاعات على الرعاية الطبية الكافية؟هل تتوافر للأطفال ذوي الإعاقة أجهزة مساعدة وبرامج تأهيل مناسبة في مناطق النزاع؟ما أبرز الصعوبات التي تواجه الأطفال في مواصلة تعليمهم أثناء الحروب؟هل يبذل المجتمع الدولي جهودا كافية لحماية الأطفال وتلبية احتياجاتهم الإنسانية؟نناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 05 يونيو/ حزيران.

خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.

إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على وتساب: 00447590001533يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي في الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https: //www.

facebook.

com/NuqtatHewarBBCأو عبر منصة إكس على الوسم @Nuqtat_Hewarيمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب هنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك