القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

بعد كبوة “الشلاهبية”.. هل ينجح “التسخسيخة” في إعادة الناصري إلى صدارة شباك التذاكر؟

العمق المغربي
العمق المغربي منذ أسبوعين
1

يستعد الممثل والمخرج المغربي سعيد الناصري للعودة مجددا إلى واجهة القاعات السينمائية مع اقتراب موسم الصيف، من خلال فيلمه الجديد “التسخسيخة”، في محاولة لاستعادة حضوره الجماهيري بعد التجربة الأخيرة لفيلم...

ملخص مرصد
يعود الممثل المغربي سعيد الناصري بفيلم جديد بعنوان "التسخسيخة" بعد تجربة فيلم "الشلاهبية" التي لم تحقق النجاح التجاري المتوقع. يستعرض الفيلم الجديد قصة امرأة تواجه اختفاء زوجها وسط شبكة إجرامية، بمشاركة فنانين مثل حنان الإبراهيمي وزكرياء عاطفي. يسعى الناصري من خلال هذا العمل إلى استعادة حضوره الجماهيري بعد فشل تجربته السابقة في القاعات السينمائية والمنصات الرقمية.
  • فيلم "التسخسيخة" للناصري يجمع بين الكوميديا الاجتماعية والدراما والتشويق
  • تدور أحداث الفيلم حول امرأة تواجه اختفاء زوجها واختطاف ابنها وسط صراعات إجرامية
  • تم تصوير الفيلم بمدينة الدار البيضاء بمشاركة فنانين مثل حنان الإبراهيمي وزكرياء عاطفي
من: سعيد الناصري أين: الدار البيضاء (المغرب)

يستعد الممثل والمخرج المغربي سعيد الناصري للعودة مجددا إلى واجهة القاعات السينمائية مع اقتراب موسم الصيف، من خلال فيلمه الجديد “التسخسيخة”، في محاولة لاستعادة حضوره الجماهيري بعد التجربة الأخيرة لفيلم “الشلاهبية”، الذي لم يتمكن من الحفاظ على استمراره داخل القاعات وغادرها بعد فترة قصيرة من انطلاق عرضه التجاري.

واختار الناصري هذه المرة الاشتغال على عمل جديد يمزج بين الكوميديا الاجتماعية والدراما وعناصر التشويق، وهي التركيبة التي لازمته في عدد من أفلامه السابقة، على غرار “الباندية” و”الخطاف” و”عبدو عند الموحدين”، والتي صنعت جزءا كبيرا من شعبيته لدى الجمهور المغربي خلال السنوات الماضية.

وجرت عملية تصوير “التسخسيخة” بمدينة الدار البيضاء ونواحيها، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها حنان الإبراهيمي وزكرياء عاطفي وجواد العلمي وأمين بنجلون، إلى جانب عدد من الوجوه الفنية الأخرى التي ستطل ضمن أحداث الفيلم.

وكشف الناصري في تصريح لـ”العمق”، أن العمل الجديد جرى إنتاجه بتمويل خاص من المنتج مصطفى الربادي، مؤكدا أن الفيلم لم يحصل على دعم من المركز السينمائي المغربي، مثل عدد من أعماله الأخيرة، في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل الوسط الفني حول شروط الدعم العمومي وحدود استفادة بعض المشاريع السينمائية منه.

وتدور أحداث “تسخسيخة” حول امرأة تدعى “راضية” تجد نفسها أمام صدمة اختفاء زوجها في ظروف غامضة، لتلجأ إلى شقيقها قصد مساعدتها على تجاوز الأزمة، غير أن الأمور تأخذ منحى أكثر خطورة بعد تورطهما وسط شبكة مرتبطة بمافيات الكوكايين.

وتتفاقم التطورات بعد تعرض ابن “راضية” للاختطاف، حيث يشترط الخاطفون تسليم مبالغ مالية وكميات من المخدرات التي سُرقت منهم، ما يفتح الباب أمام سلسلة من المطاردات والصراعات والمؤامرات في قالب يجمع بين السخرية والإثارة.

ويعول الناصري على هذا العمل لإعادة التوازن إلى مساره السينمائي بعد تجربة “الشلاهبية”، الذي دخل القاعات السينمائية خلال يونيو 2025 وسط رهانات كبيرة، خصوصا أن موضوعه ارتبط بقضايا سياسية واجتماعية تلامس اهتمامات المواطن المغربي، غير أن الفيلم لم ينجح في فرض حضوره طويلا داخل شباك التذاكر.

ورغم الطابع السياسي والاجتماعي الذي حاول الناصري تقديمه في “الشلاهبية”، إلا أن التجربة التجارية للفيلم كشفت من جديد حجم التحديات التي تواجه السينما المغربية داخل القاعات، في ظل ضعف الإقبال على الإنتاجات المحلية، إضافة إلى التحولات التي فرضتها المنصات الرقمية على عادات المشاهدة لدى الجمهور.

وفي محاولة للخروج من النموذج التقليدي لتوزيع الأفلام، لجأ الناصري بعد فترة قصيرة من عرض “الشلاهبية” بالقاعات إلى طرحه عبر منصة يوتيوب بنظام “الدفع مقابل المشاهدة”، مقابل 20 درهما للفيلم الواحد، وهي خطوة اعتبرها كثيرون تجربة غير مألوفة داخل السوق المغربية، خصوصا أنها استهدفت الوصول إلى جمهور المدن والمناطق التي لا تتوفر على قاعات سينمائية.

غير أن هذه المبادرة اصطدمت بواقع مختلف، بعدما أظهرت التجربة محدودية إقبال الجمهور المغربي على الأداء مقابل المحتوى الرقمي، في ظل ارتباط المشاهد المحلي بمنصات اعتاد استعمالها بشكل مجاني.

ولم يتمكن الناصري من إقناع المتلقي بأداء مبلغ مالي لمتابعة الفيلم على يوتيوب، ما جعل التجربة تتعثر سريعا رغم الضجة التي رافقت إطلاقها.

وأمام ضعف نسب المشاهدة المدفوعة، اضطر الناصري لاحقا إلى إتاحة “الشلاهبية” بشكل مجاني على المنصة نفسها، ليحقق الفيلم أزيد من 5 ملايين 800 ألف مشاهدة منذ عرضه في يناير 2026، وهو رقم عكس حجم الفضول الجماهيري تجاه العمل، لكنه كشف في المقابل استمرار عزوف شريحة واسعة من المغاربة عن فكرة الدفع مقابل المحتوى الرقمي.

وتناول “الشلاهبية” قصة شخصيات انتهازية تستغل مواقع النفوذ لخدمة مصالحها الخاصة والتلاعب بالصفقات العمومية ونهب المال العام، حيث حاول الناصري من خلال العمل تقديم قراءة ساخرة للواقع السياسي والاجتماعي، معتبرا أن ما يجري في الفيلم يبقى أقل حدة مما يحدث في الواقع الحقيقي.

كما حرص صاحب العمل على تمرير رسائل مرتبطة بتدبير الشأن المحلي والوعود الانتخابية التي يطلقها بعض المرشحين خلال الحملات السياسية، من خلال معالجة تمزج بين الكوميديا والنقد المباشر، في محاولة لتحويل الفيلم من مجرد مادة للترفيه إلى مساحة للتفكير في عدد من القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للمغاربة.

وأكد الناصري، أن الهدف من “الشلاهبية” لم يكن الإضحاك فقط، بل تقديم عمل يثير النقاش حول الفساد وسوء التدبير، مع الدعوة إلى ترسيخ ثقافة الوعي في اختيار المنتخبين وعدم الانجرار وراء شراء الأصوات والشعارات الانتخابية المؤقتة.

وشارك في بطولة “الشلاهبية” عدد من الأسماء الفنية، من بينها إلهام واعزيز وفاطمة وشاي والصديق مكوار ومحسن ناشط ومصطفى أبو قاسم، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك