وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوب لبنان CNN بالعربية - العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ميرخاس دوسكي؟ يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس
عامة

الأندية الصغيرة تزرع والكبيرة تحصد

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
1

كشف الأمين المالي لنادي باربار الرياضي عبدالباري مدن عن تفاصيل مثيرة تتعلق بآلية تعامل النادي مع ملف انتقال اللاعبين، مؤكدا أن مصلحة اللاعب تأتي دوما في مقدمة أولويات مجلس الإدارة قبل أي اعتبار آخر، و...

ملخص مرصد
كشف الأمين المالي لنادي باربار الرياضي عبدالباري مدن عن آلية تعامل النادي مع انتقالات لاعبيه، مؤكداً أولوية مصلحة اللاعب في جميع القرارات. وأشار إلى معضلة الأندية الصغيرة التي تستثمر في المواهب بينما تحصد الأندية الكبرى ثمارها. ودعا إلى تعديل نظام التعاقد الإلزامي لزيادة سن الاستفادة من اللاعبين من 26 إلى 28-29 عاماً.
  • نادي باربار يعطي أولوية لمصلحة اللاعب في انتقالاته بحسب عبدالباري مدن
  • الأندية الصغيرة تتحمل عبء بناء المواهب بينما تحصد الكبرى ثمارها
  • دعوة لتعديل سن التعاقد الإلزامي من 26 إلى 28-29 عاماً لضمان العدالة
من: عبدالباري مدن (الأمين المالي لنادي باربار الرياضي) أين: نادي باربار الرياضي

كشف الأمين المالي لنادي باربار الرياضي عبدالباري مدن عن تفاصيل مثيرة تتعلق بآلية تعامل النادي مع ملف انتقال اللاعبين، مؤكدا أن مصلحة اللاعب تأتي دوما في مقدمة أولويات مجلس الإدارة قبل أي اعتبار آخر، وضاربا مثلا حيا بما جرى مع لاعب النادي قاسم في الموسم الحالي حين وردته عروض احترافية.

وأوضح مدن، أن العروض الأولى التي وردت للاعب كانت بعيدة كل البعد عن مستواه الحقيقي وقيمته الفعلية، وهو ما استدعى تدخلا مباشرا من مجلس الإدارة للتفاوض نيابة عن اللاعب، الذي منح بدوره الصلاحيات الكاملة للنادي للبت في أمره والتصرف بما يراه مناسبا.

وأشار إلى أن النادي لم يُدخل حصته الخاصة من عملية الانتقال في معادلة التفاوض إلا بعد أن ضمن للاعب راتبا منتظما وعادلا يعكس حجم ما قدمه وما وصل إليه من مستوى، لافتا إلى أن النادي أصرّ على رفع حصة اللاعب المالية أولا، وحين تحققت الشروط المُرضية أُعطي اللاعب الضوء الأخضر للرحيل بمحض إرادته وبموافقته الكاملة.

وتطرق الأمين المالي إلى ما وصفه بمعضلة حقيقية تعانيها أندية القرى عموما، و “باربار” تحديدا، مؤكدا أن الأندية الصغيرة هي التي تتحمل عبء البناء والتأسيس والاستثمار في المواهب منذ نعومة أظفارها، بينما تأتي الأندية الكبرى صاحبة الإمكانات المالية الضخمة لتحصد ثمار هذا الجهد في اللحظة التي يبلغ فيها اللاعب ذروة عطائه وأوج نضجه.

وطالب مدن، بإيجاد ضوابط واضحة تُنصف الأندية المُنتِجة للمواهب، مستندا في ذلك إلى معطى جوهري يرى فيه ظلما صريحا؛ إذ أشار إلى أن النظام الحالي يُتيح لأي لاعب بلغ سن السادسة والعشرين إنهاء ارتباطه بناديه بشكل تلقائي دون أي مقابل يُعوض النادي عن سنوات التدريب والرعاية والاستثمار.

وتساءل باستنكار: كم أنفق النادي على هذا اللاعب منذ يفاعته حتى وصل إلى مستوى لاعب من الدرجة الأولى؟ وفي اللحظة التي يحتاجه فيها النادي ويُريد أن يجني ثمار ما زرع، يجد نفسه أمام واقع مفروض يُفضي إلى رحيله.

ورأى مدن أن الحد الأدنى من العدالة يقتضي بأن يستفيد النادي من لاعبه المُخضرم موسما أو موسمين على الأقل في عمر الثامنة والعشرين أو التاسعة والعشرين بدلا من السادسة والعشرين، مشيرا إلى أن رفع سن التعاقد الإلزامي كان سيمنح الأندية المُنتِجة هامشا أوسع من الاستفادة التي تستحقها بحكم ما قدمته.

وفي سياق الحديث عن الوضع المالي للنادي، أشاد مدن بمبادرة الهيئة العامة للرياضة المتعلقة بضمان مستحقات اللاعبين القدامى، مؤكدا أن النادي يساند هذا التوجه ولا يعترض عليه؛ إذ يرى فيه خطوة في الاتجاه الصحيح تكفل حقوق اللاعبين حتى حين تعجز الأندية عن الوفاء بالتزاماتها في توقيتها المحدد.

وأوضح أن التعميم الصادر بشأن تخصيص ما يقارب 50 % من الميزانية المخصصة للنادي لسداد المستحقات القديمة يُفضي في واقع الأمر إلى معضلة مالية متكررة؛ إذ يجد النادي نفسه في حلقة مفرغة تتقلص فيها الأموال المتاحة لمواجهة الالتزامات الجارية كلما سدّد جزءا من ديونه السابقة.

وكشف الأمين المالي عن أن الميزانية السنوية تصل على دفعات لا تتجاوز قيمة الدفعة الواحدة منها خمسة عشر ألف دينار في أحسن أحوالها، وهو مبلغ لا يُغطي 40 % من الاحتياجات الفعلية للنادي.

ولفت إلى أن مجلس الإدارة، ولاسيما في عهد سلفه الرئيس أبي بدر، راسل الهيئة العامة للرياضة مرارا طالبا دعما ماليا إضافيا يُمكّن النادي من إغلاق ملف الديون القديمة بشكل نهائي والانطلاق من صفحة نظيفة للوفاء بمستحقاته الجارية، مشيرا إلى أن الوعود كانت حاضرة.

واختتم مؤكدا أن نظام الاحتراف بصيغته الراهنة يُكرّس معادلة غير متوازنة تجني فيها الأندية الكبيرة ما زرعته الأندية الصغيرة، وهو أمر لا يمكن وصفه بغير الظلم الصريح بحق كل نادٍ يعمل من الجذور ويؤمن بصناعة الأبطال من الصفر.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك