حقق فريق أستون فيلا فوزا كبيرا على ضيفه ليفربول بنتيجة 4 / 2 مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وللمباراة الثالثة على التوالي يفشل ليفربول في الفوز حيث كان قد خسر أمام مانشستر يونايتد 2 / 3 وتعادل مع تشيلسي 1 / 1.
تقدم مورجان روجرز لأستون فيلا في الدقيقة 42، ثم تعادل الهولندي فيرجيل فان دايك لليفربول بالدقيقة 52.
ونجح أولي واتكينز في تسجيل هدفين لأستون فيلا بالدقيقتين 57، و73، قبل أن يختتم الرباعية الاسكتلندي جون ماكجين في الدقيقة 89.
وأخيرا قلص فان دايك الفارق بهدف ثان في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
وحسم أستون فيلا رسميا تأهله للمشاركة في دوري أبطال أوروبا للموسم الجديد، بينما سيواجه ليفربول منافسة من ملاحقه بورنموث.
رفع أستون فيلا رصيده إلى 62 نقطة في المركز الرابع، أما ليفربول فلديه 59 نقطة في المركز الخامس، بفارق 4 نقاط عن بورنموث السادس.
فشل ليفربول في إيجاد الحلول الهجومية، رغم فرض حصار مبكر على مضيفه أستون فيلا، وتناقل الكرة بين لاعبيه بحدود منطقة الجزاء دون خطورة حقيقية.
وطالب لاعبو ليفربول باحتساب ركلة جزاء في أكثر من كرة مشتركة بعد سقوط كيرتس جونز ثم الهولندي كودي جاكبو.
وفي الدقيقة 26 اهتزت شباك أستون فيلا لكن بهدف غير شرعي، ألغي بداعي التسلل من جانب جاكبو، الذي حول تسديدة مواطنه جرافنبيرخ إلى داخل المرمى لكنه كان في موقف تسلل.
ثم في الدقيقة 31 تصدى الحارس الأرجنتيني الدولي إيميليانو مارتينيز، لتسديدة صاروخية من المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب ليفربول لتتحول الكرة إلى ركنية.
وجاءت الدقيقة 42، ليستغل أستون فيلا إحدى المحاولات القليلة على مرمى الحارس الجورجي مامارداشفيلي ويسجل مورجان روجرز هدفا رائعا.
واستغل روجرز تمريرة الفرنسي لوكاس دينييه، ودون أن يفكر سدد الكرة مباشرة قوية في الشباك، ليخرج أستون فيلا متقدما في الشوط الأول.
ومع بداية الشوط الثاني أظهر ليفربول وجها مغايرا، حيث نجح في تهديد مرمى مارتينيز بشراسة أكبر، وتعددت المحاولات من جانب الضيوف.
وفي الدقيقة 52 استغل القائد الهولندي فان دايك، عرضية سوبوسلاي المتقنة ليسدد رأسية في شباك أستون فيلا ويتعادل لليفربول.
ولم يكتف ليفربول بالتعادل بل حاول التقدم لأول مرة، وجاءت محاولة المهاجم الشاب ريو نجوموها بتسديدة في القائم لتؤكد أن الفريق قريب من التسجيل مجددا في الدقيقة 56.
لكن ما هي إلا دقيقة حتى تبدل الحال تماما، وسجل أستون فيلا الهدف، الثاني بعد استغلال هفوة الظهير الأيسر المجري ميلوش كيركيز، ليحصل أولي واتكينز على الكرة ويسجل الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 57.
وكاد أستون فيلا أن يسجل هدفا ثالث ليزيد معاناة ليفربول، لكن كرة واتكينز مرت بجوار القائم.
وكاد الأرجنتيني إيميليانو بوينديا أن يسجل هدفا رائعا في شباك ليفربول بالدقيقة 69 من تسديدة قوية اصطدمت بعارضة مامارداشفيلي.
وفي الدقيقة 73 وبينما يحاول الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول، الدفع بمحمد صلاح كورقة هجومية أخيرة، جاء الهدف الثالث لأستون فيلا من واتكينز، الذي تابع تسديدة البلجيكي واتكينز، تصدى لها مامارداشفيلي، ثم أخرى من باو توريس، وأخيرا للإنجليزي الدولي، لتزداد معاناة ليفربول.
ورغم مشاركة صلاح في آخر ربع ساعة، لكنه لم ينجح في صنع الفارق مع ليفربول في ظل التنظيم الدفاعي الجيد لأستون فيلا.
ولم يتوقف مهرجان أهداف أستون فيلا، حيث نجح الاسكتلندي جون ماكجين في تسجيل هدف رائع بتسديدة قوية في شباك ليفربول في الدقيقة 89.
وبنفس طريقة الهدف الأول سجل فان دايك هدفا ثانيا برأسية أخرى من عرضية سوبوسلاي، ليقلص الفارق ويحفظ ماء وجه ليفربول في الخسارة الكبيرة.
وتعد هذه الخسارة الهزيمة رقم 19 لليفربول هذا الموسم في جميع المسابقات الذي شارك بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك