العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

الوجه الآخر للحرب بين أميركا وإيران

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
2

العالم على نار، ولو توقف إطلاق النار في حرب إيران. ولا حدود للتنوع والتباين في الآراء والمواقف حيال ما قاد الرئيس دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو إلى الحرب، وما دفع الجمهورية الإسلامية إلى تكثيف الاعتداء...

ملخص مرصد
أدى الصراع بين أميركا وإيران إلى انقسام دولي بين دعوات لوقف الحرب سريعاً أو استكمالها لتحقيق نتائج حاسمة. ركزت إيران على سلاح الضغط الاقتصادي عبر مضيق هرمز، بينما فرضت أميركا حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية. يتصارع الطرفان مع ضغوط داخلية وخارجية، إذ تعاني إيران من انهيار اقتصادي حاد وارتفاع سعر الدولار إلى مليوني ريال، في حين تسعى أميركا لتحقيق شروطها في أي صفقة مستقبلية.
  • إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط اقتصادي عالمي بعد توقف القتال.
  • أميركا تفرض حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية رداً على الاعتداءات الإيرانية.
  • إيران تعاني من انهيار اقتصادي حاد وارتفاع سعر الدولار إلى مليوني ريال.
من: دونالد ترمب، بنيامين نتنياهو، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الحرس الثوري الإيراني، مسعود بزشکیان أين: مضيق هرمز، الموانئ الإيرانية، الخليج العربي

العالم على نار، ولو توقف إطلاق النار في حرب إيران.

ولا حدود للتنوع والتباين في الآراء والمواقف حيال ما قاد الرئيس دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو إلى الحرب، وما دفع الجمهورية الإسلامية إلى تكثيف الاعتداءات على دول الخليج في الرد على الاعتداء الأميركي - الإسرائيلي، لكن الانطباع السائد، إلى جانب الإجماع على الاستعجال، هو أن البارز بين المواقف يمكن اختصاره بتوجهين: واحد يدعو إلى صفقة سريعة تنهي الحرب لكي يرتاح العالم، وآخر يطالب بإكمال الحرب للوصول إلى نتائج حاسمة لا تترك المنطقة تحت رحمة أنصاف المنتصرين وأنصاف المهزومين، أما أميرکا وإیران فليس بينهما من هو على عجلة من أمره، على عكس إسرائيل، وأما في استراحة القتال والتفاوض فإن الطرفين مشغولان بالوجه الآخر للقتال والتفاوض عبر الرهان على سلاح الضغط الاقتصادي والوقت.

ذلك أن الحرب فتحت عيون الحرس الثوري الإيراني على سلاح مهم هو مضيق هرمز، الذي وصفه مسؤول فيه بأنه" قنبلة نووية" بديلة من القنبلة التي تخاف واشنطن وتل أبيب من إمكان أن تحصل عليها طهران ضمن برنامجها النووي.

وفي توقف القتال والتعثر في المفاوضات عادت أميركا إلى استخدام سلاح لم تستخدمه خلال 40 يوماً من القتال هو فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

مضيق هرمز الذي يمر فيه 20 في المئة من النفط والغاز في العالم و12 في المئة من التجارة هو ورقة قوية جداً في الضغط على أميرکا وإسرائیل ودول العالم جراء انقطاع سبل الإمداد وارتفاع الأسعار في كل بلد.

والحصار البحري ورقة أميركية قوية جداً أيضاً في التأثير في اقتصاد إیراني ضعيف يخنقه العجز عن تصدير النفط والغاز.

كل طرف يتصور أن الوقت يعمل لصالحه، ترمب يراهن على تتويج ما يسميه" انتصاره العسكري" بوثيقة" استسلام" إيرانية وتحقيق شروطه في الصفقة، والحرس الثوري الممسك باللعبة في إيران ومضيق هرمز من خلال الجنرالين أحمد وحيدي وأصفر أحمديان يتحدث عن" نصر كبير" على الشيطانين الأكبر والأصغر.

ويرى رئيس مجلس الشوري محمد باقر قاليباف أنه" لا بديل من القبول بالمقترح المكون من 14 نقطة الذي قدمته إيران".

وليس أكبر من رهانات الطرفين سوى الضغوط الداخلية والخارجية عليهما، وإذا كانت حسابات ترمب وأجندته الداخلية هي الضاغط الأكبر وسط استهتاره بالضغوط الخارجية، فإن الهرب في إيران من الضغوط الخارجية ليس أقل صعوبة من تجاهل الضغوط الداخلية.

والواقع أن صورة الوضع الداخلي في إيران أخطر مما تفيد به المعلومات القليلة المتسربة إلى الخارج، ولا سيما وسط قطع الإنترنت ومعاقبة كل من لديه وسيلة للاتصال بالعالم، فالمسؤول الوحيد الذي أعلن بصراحة أن هناك" خلافات في السلطة وانتقادات من الجمهور" هو رئيس الجمهورية مسعود بزشکیان الذي قابل المرشد مجتبى خامنئي لساعتين ونصف الساعة وقال في اللقاء" كلاماً كثيراً".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)لكن من الصعب إخفاء المشهد بعد عقوبات أميركية قديمة وحصار حديث، ولو كانت الشاشة مطفأة، فالاقتصاد في انحدار حاد، والعملة فقدت قيمتها تقريباً، إذ وصل سعر الدولار إلى مليوني ريال، وخسارة وظائف العمل بلغت نحو 5 ملايين وظيفة.

والإنفاق الكبير على الصواريخ والمسيرات والأذرع المسلحة في اليمن والعراق ولبنان وغزة بعد خسارة المليارات في سوريا، يعيد إلى الأذهان تجربة الاتحاد السوفياتي الذي انهار من الداخل مطموراً بأسلحة قوة نووية عظمى وجيش أحمر يضم الملايين.

وإذا كان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يقول أمام الكونغرس" لدينا خطة للتصعيد وخطة للتراجع"، فإن الحرس الثوري يصر في العلن على أن لديه خطة واحدة هي مواجهة التصعيد من دون أي حساب للتراجع.

ولا أحد يعرف إلى أي حد يستطيع الحرس الثوري الإمساك باللعبة بعد الحرب بعدما أمسك بها في الحرب، فالوضع الإيراني، قبل الحرب، كما اختصره المتخصص الاستراتيجي كريم سادجادبور هو: " إیران ذات الـ92 مليون مواطن تمثل أكبر جمهورية في العالم معزولة عن النظام العالمي، اقتصادها هو الأكثر تعرضاً للعقوبات، عملتها هي الأكثر عرضة للخفض، جواز سفرها هو الأكثر رفضاً في العالم، الإنترنت هو الأكثر خضوعاً للرقابة، وهواؤها هو الأكثر تلوثاً في العالم".

وينقل سادجادبور عن سياماك تامازي الذي كان رهينة الحرس الثوري على مدى ثمانية أعوام أن" إيران اليوم مجموعة مافيات متنافسة محكومة من الحرس الثوري، ولاؤها الأعلى ليس للأمة ولا للدين ولا للأيديولوجيا بل للثراء الشخصي".

وما يلتقي عليه عدد من المفكرين الإيرانيين في الخارج هو أن الشعب يطمح للعيش في إيران مثل كوريا الجنوبية، لكن النظام يجبره على العيش في إيران مثل كوريا الشمالية.

والسؤال في رأي سادجادبور ليس إن كان التغيير سيأتي بل إن كان يقدم في النهاية" ربيعاً" منتظراً لوقت طویل أو" شتاء آخر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك