قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

ظاهرة غامضة أثارت الجدل.. ما سبب حركة الصخور في وادي الموت؟

صدى البلد
صدى البلد منذ أسبوعين
1

في قلب صحراء “وادي الموت” بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ظل لغز غريب يحير العلماء والزوار لعقود طويلة، بعدما لاحظ الجميع وجود صخور ضخمة تتحرك من أماكنها فوق أرض جافة وتترك خلفها مسارات طويلة محفورة في ا...

ملخص مرصد
ظاهرة حركة الصخور في وادي الموت بولاية كاليفورنيا الأمريكية، المعروفة بـ"الحجارة الشراعية"، حيرت العلماء لعقود بسبب مساراتها الغامضة. دراسة أمريكية كشفت أن حركة الصخور تحدث بسبب طبقة رقيقة من الجليد (3-6 ملم) تتشكل فوق الطين المبلل، تدفعها الرياح الخفيفة بعد ذوبانها. الظاهرة تفسر بتفاعل عوامل طبيعية بسيطة: ماء، جليد، رياح، وطين في توقيت واحد.
  • اكتشفت دراسة أمريكية سبب حركة صخور وادي الموت بعد 3-6 ملم جليد
  • الرياح الخفيفة تدفع ألواح الجليد فتتحرك الصخور فوق الطين المبلل ببطء
  • الظاهرة تحدث في منطقة "راك تراك بلايا" ببحيرة جافة داخل وادي الموت
من: فريق باحثين أمريكيين أين: وادي الموت، كاليفورنيا، الولايات المتحدة (منطقة "راك تراك بلايا")

في قلب صحراء “وادي الموت” بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ظل لغز غريب يحير العلماء والزوار لعقود طويلة، بعدما لاحظ الجميع وجود صخور ضخمة تتحرك من أماكنها فوق أرض جافة وتترك خلفها مسارات طويلة محفورة في الطين، وكأن قوة خفية قامت بجرّها خلال الليل ثم اختفت دون أثر.

هذه الظاهرة، التي عُرفت باسم “الحجارة الشراعية” أو “الصخور المنزلقة”، تحدث في منطقة تُسمى “راك تراك بلايا”، وهي بحيرة جافة تقع داخل وادي الموت.

وكان الأمر يزداد غموضًا؛ لأن أحدًا لم يشاهد الصخور أثناء تحركها، بل كان الزوار يجدونها في مواضع مختلفة عند العودة إلى المكان بعد فترة، مع ظهور خطوط طويلة ومتعرجة خلفها على سطح الأرض.

حركة الصخور في وادي الموتعلى مدار سنوات طويلة، حاول العلماء تفسير هذه الظاهرة بفرضيات متعددة، فالبعض اعتقد أن الرياح القوية هي السبب، بينما رأى آخرون أن الأمطار تجعل الأرض زلقة بما يسمح للصخور بالانزلاق.

كما ظهرت نظريات أكثر غرابة تحدثت عن قوى خارقة أو ظواهر غير طبيعية، خاصة مع عدم وجود دليل مباشر على كيفية تحرك الصخور.

لكن اللغز بدأ ينكشف بشكل حقيقي؛ عندما قرر فريق من الباحثين الأمريكيين مراقبة الصخور بشكل مباشر.

وقام العلماء بتركيب كاميرات تصوير زمني، ومحطة لرصد الطقس، بالإضافة إلى أجهزة تتبع على عدد من الصخور؛ لمعرفة ما يحدث بدقة.

جاءت اللحظة الحاسمة في الشتاء عندما غطت المياه الضحلة أرض البحيرة الجافة بعد سقوط الأمطار، ثم أدت برودة الليل إلى تكوّن طبقة رقيقة جدًا من الجليد فوق السطح، ومع شروق الشمس، بدأ الجليد يتكسر إلى ألواح كبيرة تتحرك ببطء بفعل الرياح الخفيفة، فتدفع الصخور أمامها فوق الطين المبلل.

وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة “بلوس وان”، أن طبقة الجليد لم تكن سميكة كما تصور البعض، بل تراوحت بين 3 و6 مليمترات فقط، لكنها كانت كافية لتحريك الصخور لمسافات طويلة بسرعة بطيئة تصل إلى عدة أمتار في الدقيقة.

وأصبحت هذه الظاهرة مثالًا شهيرًا على قدرة العلم على تفسير أكثر الظواهر غموضًا، إذ تبين أن السر لم يكن في قوى خارقة أو أحداث غامضة؛ بل في اجتماع نادر لعوامل طبيعية بسيطة تشمل “الماء والجليد والرياح والطين” في توقيت واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك