روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

"يسأل وهو يعرف" للشاعر قاسم حداد.. "الكتابة ليست انتصارا، ولا انهزاما"

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ أسبوعين
2

صدر حديثا في رام الله، عن دار طباق للنشر والتوزيع، كتاب جديد بعنوان: " يسأل، وهو يعرف"، بعنوان فرعي: " الكتابة ليست انتصارا، ولا انهزاما"، للشاعر البحريني قاسم حداد، في إضافة نوعية إلى مشروعه الأدبي ا...

ملخص مرصد
صدر كتاب جديد للشاعر البحريني قاسم حداد بعنوان "يسأل، وهو يعرف" عن دار طباق في رام الله، يضم نصوصاً تجمع بين الشعر والتأملات الفكرية. يتناول الكتاب ثيمة السؤال بوصفه أداة للمعرفة، معززاً رؤيته بأن الكتابة فعل معرفي وجمالي. ويأتي الإصدار تكريماً لمسيرة حداد الأدبية ودعمه للقضية الفلسطينية.
  • كتاب جديد للشاعر قاسم حداد صدر عن دار طباق في رام الله
  • الكتاب يضم نصوصاً تجمع بين الشعر والتأملات الفكرية
  • إصدار الكتاب يعد تكريماً لمسيرة حداد ودعمه للقضية الفلسطينية
من: قاسم حداد أين: رام الله

صدر حديثا في رام الله، عن دار طباق للنشر والتوزيع، كتاب جديد بعنوان: " يسأل، وهو يعرف"، بعنوان فرعي: " الكتابة ليست انتصارا، ولا انهزاما"، للشاعر البحريني قاسم حداد، في إضافة نوعية إلى مشروعه الأدبي الذي يمتد لأكثر من خمسة عقود من التجريب الشعري والكتابة الفكرية.

ويأتي هذا الإصدار في سياق تجربة حداد المعروفة بانفتاحها على الأسئلة الوجودية والفكرية، حيث يواصل في هذا الكتاب اشتغاله على ثيمة السؤال بوصفه أداة للمعرفة، لا مجرد وسيلة للبحث.

ويضم الكتاب مجموعة من النصوص التي تتراوح بين التأملات الشعرية والكتابات النثرية، بلغة تجمع بين الكثافة والرمزيةويعكس عنوان الكتاب" يسأل وهو يعرف" مفارقة دلالية تعبرعن جوهر تجربة الشاعر، الذي يرى في السؤال حالة مستمرة من القلق المعرفي، حتى في لحظات اليقين.

وتظهر في النصوص نزعة فلسفية واضحة، تستحضر قضايا الإنسان والكتابة والحرية، وهي ثيمات طالما حضرت في أعماله السابقة.

ويعد قاسم حداد من أبرز الأصوات الشعرية في العالم العربي، إذ أسهم منذ سبعينيات القرن الماضي في تطوير قصيدة الحداثة العربية، وصدرت له عشرات الأعمال التي ترجمت إلى عدة لغات.

ويعد صدور كتاب لشاعر بحجم قاسم حداد في فلسطين وعن دار نش فلسطينية نوع من التكريم لقامة انسانية وادبية وقفت الى جانب الشعب الفلسطيني ومع حقة في تحرير وطنه.

قاسم حداد الذي طالما أحبه الشعب الفلسطيني، وعاش إلى جانب الكتاب الفلسطينيين في بيروت ومخيمات دمشق، وشاركهم همومهم بمثابة لفتة وفاء وتقدير، كما أن صدور كتابه في فلسطين يحمل دلالة رمزية، وكأنه شكر لهذا الشاعر على ما قدمه من معرفة عبر مسيرته الطويلة في الشعر والكتابة.

وما يزال حداد مستمرا في مشروعه الإبداعي، الذي يمزج بين الشعر والتفكير النقدي، ويؤسس لرؤية خاصة للكتابة بوصفها فعلا معرفيا وجماليا في آن واحد.

وقد ظل وفيا لفكرة أن الكتابة ليست مجرد تعبير جمالي، بل فعل معرفي عميق، يتخذ من السؤال أداة أساسية لاكتشاف العالم وإعادة تأويله.

ويضم الكتاب مجموعة من النصوص التي تتنوع بين المقالة الأدبية والتأملات الشعرية، ما يعكس طبيعة حداد العابرة للأنواع، والتي يصعب تصنيفها ضمن قالب تقليدي.

يحمل عنوان الكتاب" يسأل وهو يعرف" دلالة فلسفية لافتة، إذ يعكس مفارقة تقوم على أن المعرفة الحقيقية لا تلغي السؤال، بل تعمقه.

ففي نصوص الكتاب، لا يظهر السؤال بوصفه نقصا في الفهم، بل باعتباره وعيا متجددا يرفض الثبات، ويسعى باستمرار إلى أفق أوسع للحقيقة.

وقد تنوع مشروع قاسم حداد في هذا الكتاب عبر أكثر من بعد معرفي، من أبرزها:- العلاقة بين الشاعر والعالم- مفهوم الحرية في الكتابة- جدلية الهزيمة والانتصار في حلم الأبديةويعتمد حداد أسلوبا لغويا مكثفا، يزاوج بين الشعرية العالية والتفكير النقدي، ما يمنح النصوص بعدا تأمليا عميقا، ويجعل القارئ شريكا في إنتاج المعنى، لا مجرد متلق له.

يعد هذا الكتاب امتدادا طبيعيا لتجربة قاسم حداد التي بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي، حين كان من الأصوات البارزة في تحديث القصيدة العربية، متأثرا بحركات الحداثة الشعرية التي قادها شعراء مثل أدونيس ومحمود درويش، مع احتفاظه بصوته الخاص ورؤيته المستقلة.

وقد تميزت أعماله بجرأتها في كسر البنية التقليدية للقصيدة، وانفتاحها على الفنون الأخرى كالمسرح والتشكيل، إضافة إلى اشتغاله على الكتابة بوصفها مساحة للتفكير الحر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك