يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً وكالة الأناضول - إسطنبول. مشروع فني يعيد إنتاج صور لوكالة الأناضول بالذكاء الاصطناعي CGTN العربية - ترامب يتوقع إحراز تقدم مع إيران خلال أيام قناة القاهرة الإخبارية - الصحة الفلسطينية تحذر: آلاف المرضى مهددون بالموت ومتحدث الوزارة يكشف كواليس الأزمة الطبية CGTN العربية - إقامة "حوار العمد العالمي 2026" في بكين قناة الشرق للأخبار - ترمب: أريد الفصل بين ملف إعادة فتح المضيق والتطورات في لبنان.. موجز لآخر الأنباء روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
عامة

من الاحتواء إلى الاعتراف: التحول الأميركي تجاه الصين

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ أسبوعين
2

غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب العاصمة الصينية بكين، بعد أن عقد خلالها قمة أميركية– صينية استمرت يومين، التقى فيها الزعيم الصيني شي جين بينغ. وتُعدّ هذه القمة مرحلة تاريخية متقدمة في العلاقات الأمي...

ملخص مرصد
عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب قمة تاريخية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين استمرت يومين، حيث تحولت العلاقات الأميركية الصينية من صراع إلى اعتراف بدور الصين العالمي. أكد ترامب تقديره للدور الصيني في ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز ومنع انتشار الأسلحة النووية في إيران، بينما حذر شي بينغ من دعم استقلال تايوان. تُعد هذه القمة اعترافاً أميركياً بدور الصين كقوة عظمى لا يمكن تجاهلها في القضايا العالمية.
  • عقد ترامب قمة مع شي جين بينغ في بكين استمرت يومين
  • أكد ترامب دور الصين في استقرار الشرق الأوسط ومنع انتشار الأسلحة النووية
  • حذر شي بينغ من دعم استقلال تايوان ودعا إلى حل الدولتين للقضية الفلسطينية
من: دونالد ترامب، شي جين بينغ أين: بكين

غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب العاصمة الصينية بكين، بعد أن عقد خلالها قمة أميركية– صينية استمرت يومين، التقى فيها الزعيم الصيني شي جين بينغ.

وتُعدّ هذه القمة مرحلة تاريخية متقدمة في العلاقات الأميركية الصينية.

لقد فرض الرئيس ترامب رسوماً جمركية مرتفعة على البضائع الصينية، الأمر الذي ألقى بظلاله سلباً على العلاقات الأميركية الصينية، وتحولت هذه العلاقات خلال العقد الأخير من علاقات تنافس إلى علاقات صراع.

إلا أن الصين لم تكن دولة قابلة للاحتواء كما تصورتها الإدارة الأميركية؛ إذ سارعت إلى التوجه نحو أسواق جديدة، لا سيما في آسيا وأفريقيا، وفرضت جمارك مرتفعة على البضائع الاميركية كرد على الاجراء الأميركي، كما طورت علاقاتها الاقتصادية مع دول الاتحاد الأوروبي، وبدا الاتحاد الأوروبي أقرب إلى اختيار الصين شريكاً استراتيجياً رئيسياً له بدلاً من الولايات المتحدة.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل استغلت الصين حاجة الولايات المتحدة إلى المعادن الأرضية النادرة، ونجحت في استخدامها كورقة ضغط تتعلق بالرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات، كما قطعت شوطاً مهمًا في إنتاج مكائن عملاقة لصناعة هذه الرقائق، بدلاً من الاعتماد على الشركات الهولندية.

في الواقع، خرجت الصين من قمة ترامب–بينغ بوصفها دولة عظمى فرضت شروطها على الولايات المتحدة وفقاً لمصالحها الوطنية والعالمية.

ومن بين هذه الشروط قضية تايوان، حيث حذر الرئيس بينغ الولايات المتحدة بشدة من دعم انفصال تايوان عن الصين، مؤكداً أن مثل هذا التصرف قد يدفع الصين إلى مواجهة عالمية.

وبالطبع، لن تخاطر الولايات المتحدة بهذا السلوك العدائي تجاه الصين، كما أن الصين نفسها لا تسعى، في الوقت الحالي، إلى تغيير الأمر الواقع في تايوان ما دامت الولايات المتحدة ملتزمة بعدم دعم الانفصال.

فالصين تدرك أن تايوان تسقط تدريجيًا في حضن الدولة الأم، من خلال النفوذ الاقتصادي والاستثمارات الصينية المتزايدة، وبالتالي فإن مسألة تايوان بالنسبة إلى الصين هي مسألة وقت لا أكثر.

من جانب آخر، دخلت الصين في مفاوضات مباشرة مع الرئيس ترامب بشأن قضايا لم يكن يُسمح لها سابقاً بالخوض فيها، ولا سيما ما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، التي تُعدّ تاريخياً منطقة نفوذ استراتيجية للولايات المتحدة.

إلا أن المعطيات تبدو اليوم مختلفة؛ إذ أعرب ترامب عن تقديره للدور الصيني في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ومنع فرض رسوم عبور فيه، كما أعلن أن الصين والولايات المتحدة متفقتان على ضرورة بقاء إيران من دون سلاح نووي.

ويُعدّ هذا التوافق إنجازاً بالنسبة إلى ترامب، الذي أكد أن لا قوة في العالم قادرة على إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي أو ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز سوى الصين.

وفي السياق ذاته، تحدث الزعيم الصيني بينغ عن ضرورة حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً يقوم على مبدأ حل الدولتين، واحترام سيادة الدول، ومنع انتهاك القانون الدولي.

وتعكس هذه السياسة الاستراتيجية الصينية تجاه القضية الفلسطينية رفض بكين لأي حلول أميركية مجتزأة لا تستند إلى مبدأ حل الدولتين.

وفي المحصلة، فإن محادثات ترامب–بينغ، ولا سيما بشأن قضايا الشرق الأوسط، تمثل اعترافاً أميركياً رسمياً ومباشراً بأن الصين أصبحت قوة عظمى لا يمكن استبعادها أو احتواؤها، وأن معالجة قضايا العالم وصراعاته، بما في ذلك صراعات الشرق الأوسط، لم تعد ممكنة من دون الدور الصيني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك