سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

أطفال الدهيشة... أحفاد النكبة رواد العودة

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ أسبوعين
2

بيت لحم- الحياة الجديدة- زهير طميزة- تكرس الخامس عشر من أيار كأهم وأخطر مرحلة في تاريخ شعبنا الفلسطيني، لدرجة انه تحول الى تقويم بحد ذاته، فحقبة ما قبل النكبة تختلف تماما عن كل ما تلا هذا التاريخ المش...

ملخص مرصد
تحتفل فلسطين في 15 أيار (يوم النكبة) بذكرى تهجير الفلسطينيين قبل 80 عاماً، إذ يحلم أطفال مخيم الدهيشة ببيت لحم بالعودة إلى قراهم المهجرة مثل القبو وحيفا، مستلهمين قصص أجدادهم رغم عدم رؤيتهم لتلك القرى.
  • ديار أبو عالية (12 عاماً) من مخيم الدهيشة تحن إلى قريتها القبو جنوب غرب القدس.
  • إبراهيم غنايم (بحسب تصريحاته) يؤكد عودة عائلته إلى حيفا حيث قريتهم باقة الغربية.
  • الأطفال يحفظون تفاصيل قراهم من حكايات الجدات رغم عدم رؤيتها.
من: ديار أبو عالية، إبراهيم غنايم، أطفال مخيم الدهيشة، أحفاد النكبة أين: مخيم الدهيشة ببيت لحم، قرية القبو جنوب غرب القدس، حيفا

بيت لحم- الحياة الجديدة- زهير طميزة- تكرس الخامس عشر من أيار كأهم وأخطر مرحلة في تاريخ شعبنا الفلسطيني، لدرجة انه تحول الى تقويم بحد ذاته، فحقبة ما قبل النكبة تختلف تماما عن كل ما تلا هذا التاريخ المشؤوم.

وإذا كان ملايين المشردين سقطوا خلال ثمانية عقود في نفق الشتات، فإنهم تركوا قبس نور العودة ومفتاح الباب القديم، كتميمة يحملها الأحفاد داخل صدورهم لا فوقها فقط.

ديار ابو عالية ابنة الـ12 عاما من سكان مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم قالت لـ" الحياة الجديدة": أنا من قرية" القبو" جنوب غرب القدس وأسكن مؤقتا في مخيم الدهيشة للاجئين.

وأشارت باصبعها الى موقع قريتها المهجرة على خارطة فلسطين أمامها على جهاز الكمبيوتر في مؤسسة شروق حيث تمارس رياضة الشطرنج.

ديار التي تحن الى ديار لم ترها بعينيها لكنها تسكن قلبها الصغير وعقلها، قالت: سنعود الى أرضنا في القبو التي حفظنا تفاصيلها من حكايات الجدات، نعلم كيف كانوا يتعاونون في القبو خلال موسم الزيتون وجمع المحاصيل، كانت جداتنا تأكل من زيت أرضنا، ونحن ما زلنا نأكل مثلهن، لكننا نشتري الزيت من السوق بعد ان حرمنا من أرضنا.

اما الطفل ابراهيم غنايم زميل ديار في رياضتها الذكية، فقال انه متأكد بأنهم سيعودون الى حيفا حيث قريتهم باقة الغربية.

وعن سبب هذا اليقين قال ابراهيم: " ديننا علمنا ان نؤمن بأن الحق لا يضيع اذا كان وراءه مطالب"، مؤكدا انه من جيل المطالبين والمتمسكين بهذا الحق.

ابراهيم محظوظ بأن قريته ما زالت قائمة لم تدمر، بل وله أقرباء فيها يتوق للقائهم، بعكس ما حل بقرية" ديار" التي دمرت عن بكرة أبيها وهجر أهلها قبل أن يتم طمس معالمها أسوة بمئات القرى الفلسطينية الأخرى الشاهدة على أكبر جريمة تطهير عرقي خلال حقبة ما بعد النازية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك